خارج النص يوسف عبد المنان رسائل ورسائل

خارج النص
يوسف عبد المنان

رسائل ورسائل

*إلى الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء المخلوع نربأ بمثلك نال تعليماً راقياً وخبرة في المنظمات الدولية أن يمنح درجة وصفة لايملكها في زيارتك الأخيرة لبريطانيا تم تقديمك بصفة رئيس وزراء السودان المنتخب فمتى جرت انتخابات في السودان؟ ومتى تم انتخابك من الشعب؟ لماذا خداع النفس وخداع الآخرين؟ وهل بريطانيا التي كان سفيرها عرفان صديق هو الحاكم الفعلي أيام جلوسك في كرسي رئيس الوزراء متوافق عليه من قبل بعض الأحزاب وليس منتخباً، تعلم انك لم تنال شرف رئيس منتخب؟!. في أيام مضت وبعد خروج الفريق البرهان من القيادة العامة وحصار الدعم السريع العاصمة قلت إنك ستعود الي الخرطوم إذا عاد البرهان الآن عاد البرهان وانعقد اجتماع المجلس السيادي ومجلس الوزراء فمتى تعود؟ أم هي محاولة السخرية من رجل شجاع ومقاتل أثبت أنه جدير بقيادة هذه البلاد بينما كل يوم يتدحرج حمدوك الي أسفل حتى صار مثقال حبة من خردل في مشهد السياسة في السودان.
*إلى حسبو محمد عبدالرحمن نائب رئيس السودان الأسبق إذا أقبلت الدنيا على امرء أعارته محاسن غيره
وان ادبرت عنه سلبته محاسن نفسه
،كنت تصدر التوجيهات والقرارات وتجوب السودان شماله وجنوبه شرقه وغربه ومن خلفك عشرات الرجال وأمامك عربات الحراسة وتملأ شاشات التلفزة بالحديث عن الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني واليوم أصبحت تنازع محمد الحسن التعايشي في كرسي مستشار لفريق خلا وقائد مليشيا بلا بصر ولا بصيرة فماذا دهاك أيها الرجل؟!.
*إلى مرتضى هباني القيادي في حزب الأمة القومي لك مني العتبى والاعتذار جهراً لما اختلطت على أسماء مرتضى ومنتصر أنت داعم للجيش وبرئ من دماء أهل السودان بينما منتصر هو من قصدته في مقال الأسبوع الماضي لما ارتكبه من جرائم في حق هذا الشعب الكريم.
*إلى صلاح رصاص عضو مجلس السيادة أكثر من شهرين لم نسمع لك صوتاً ونحس لك ركزاً هل أنت في رحلة خارج السودان أم عاكفاً في خلوة سياسية لحفظ مقدمة بن خلدون أم لاتزال تقرأ في ملفات القصر ومجلس الوزراء حتى تقول كلمتك يوماً على بصيرة أم ستبقى في الظل حتى يغمرك طوفان التغير الذي بدأت ارهاصاته تلوح في الافق؟.
*إلى رجل الأعمال هشام السوباط الأغنية المفضّلة التي يرددها الصحافيين هذه الأيام رحلت بعيد نسيتنا والريد والحنان والعشرة الطويلة والسعد لي كان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top