مواجهة قادمة تحمل الكثير من المفاجآت.. (أغاني وأغاني ) و(يلّا نغني)…التاريخ مقابل الطموح..

مواجهة قادمة تحمل الكثير من المفاجآت..

(أغاني وأغاني ) و(يلّا نغني)…التاريخ مقابل الطموح..

أيام قلائل ويبدأ ماراثون البرامج الرمضانية الذي يتطلع كل المتنافسين خلاله الى الجائزة الكبرى وهي (كأس الأعلى مشاهدة) ، وخلال الموسم الرمضاني القادم سيشهد الجميع منافسة حامية الوطيس بين البرنامجين الغنائيين التوثيقيين (أغاني وأغاني) و( يلا نغني)، تلك المنافسة التي حرص كلا منهما على الاستعداد لها جيداً، والرمي بكل ثقلهما خلالها وذلك لانتزاع اهتمام المشاهدين.
………….

أغاني وأغاني
التاريخ هل يمنح (بصمة البقاء)؟

النسخة القادمة ستحظى بمتابعة عالية جداً فهل استعد القائمين على البرنامج لذلك الامر.؟

أحمد فتح الله أحد أسلحة البرنامج الخطيرة والأصوات النسائية نقطة ضعف واضحة.!

مصعب الصاوي… ضرورة التحرّر من أسطورة قدور كل (فولة وليها كيال).!

فيد باك
برنامج (أغاني وأغاني ) يعتبر البريمو الرمضاني لسنوات طويلة، خلق خلالها مع السودانيين نوعاً من الإلفة والاعتياد، بحيث صار شهر رمضان بدون ذلك البرنامج امراً محبطاً للكثيرين.
ويعود البرنامج هذا الموسم بعد غياب ثلاث مواسم كاملة بسبب الحرب، بينما صاحب الجدل الاعلان عن عودته حيث هاجم البعض تلك العودة مشيرين إلى أنها غير موفقة بسبب ظروف الحرب التي تعيشها البلاد بينما أكد آخرون إن عودة البرنامج هي شئ لايستحق كل ذلك الهجوم فقط منوهين الى ضرورة أن يستوعب القائمين على أمره التحوّلات الكبيرة التي طرأت على البلاد والمشاهد وأن تتضمّن النسخة الحالية وتستوعب ذلك الشئ المهم.
النسخة القادمة من برنامج أغاني وأغاني ستحظى باهتمام كبير نظراً لطول فترة الغياب، وذلك سلاح ذو حدين، فالاهتمام الكبير إن لم يحظى بمنتوج ومحتوى مميّز سيكون نقمة على البرنامج وربما يقصيه مستقبلاً من أي تنافس قادم لذلك أتمنى أن يكون القائمين على أمر البرنامج قد فطنوا لتلك النقطة المهمة وأعدوا مايلزم ويواكب متلازمات تلك النسخة التي أصنفها (الأكثر خطورة) على مستقبل البرنامج.

نقاط القوة
برنامج أغاني وأغاني يمتلك نقاط قوة وتأثير في هذه النسخة تتمثّل وبشكل مباشر في مشاركة الفنان الشاب أحمد فتح الله، والذي ظل يقدّم خلال السنوات الاخيرة مردوداً فنياً محترماً واستطاع أن يجذب إليه فئات عمرية مختلفة بعد أن كان معظم جمهوره من الشباب، ويعتبر فتح الله أحد الاسلحة المهمة التي يرتكز عليها البرنامج في الجذب إضافة الى مشاركة العميد أحمد محمد أحمد عوض والذي ايضاً انتقل خلال السنوات الاخيرة من مرحلة العادية والنمطية الى مرحلة التأثير والاختلاف.

نقاط الضعف
نقاط ضعف البرنامج للأسف ترتكز حول الأصوات النسائية التي ستضمها النسخة، حيث تعتبر معظم الأصوات النسائية المشاركة نمطية للغاية وبلا أي طعم أو لون، خصوصاً بعض الأصوات التي شاركت في مواسم سابقة ولم تضف أي جديد الى البرنامج.
التقديم
سيستمر الإعلامي المميّز مصعب الصاوي في تقديم حلقات الموسم القادم من أغاني وأغاني، فقط يجب عليه أن يتحرر تماماً من أسطورة قدور، وأن ينتبه جيداً الى أنه ليس مطالباً على الاطلاق بالدوران حول ذلك الفلك العفوي وأن يعمل بجد وذكاء ويؤسس لمدرسة جديدة في تقديم ذلك البرنامج، أقول هذا الحديث وفي البال بعض محاولات مصعب في السنوات الماضية مجاراة قدور بشكل غير مباشر يتمثل في استجداء الضحك أو السرد التاريخي غير المرتب.

…………….

يلا نغني.
الطموح والامكانيات لإنتزاع بطاقة التأهل ل(قلوب المشاهدين).!

الموسم القادم هو الفرصة المثالية ليتحرّر (يلا نغني) من (شبهة التقليد).!

(الأصوات الجديدة) أخطر سلاح سيخوض به البرنامج المنافسة

قناة البلد سخّرت كل إمكانياتها وميزانيتها لتقديم نسخة مختلفة ومتطورة جداً

فيد باك
منذ انطلاق نسخته الأولى ظل برنامج (يلا نغني) في صراع دائم مع المقارنات مع أغاني وأغاني والتي أعتقد أنها ظلمت ذلك البرنامج في مواسم عديدة، حيث تم تقديم نسخ مميّزة جداً من ذلك البرنامج ساهمت في اتساع رقعة أراضي الاهتمام في قلوب المشاهدين.
برنامج (يلا نغني) استطاع وفي وقت وجيز حجز مقعد وثير ضمن اهتمامات المشاهدين في رمضان خصوصاً وهو يأتي بدوافع التوثيق الدقيق لمراحل الأغنية السودانية ذلك الملمح الإيجابي الذي أسهم في وصوله السريع للمشاهد.

نقاط القوة
لبرنامج (يلا نغني) خلال الموسم القادم العديد من نقاط القوة وفي مقدّمتها وجود الثلاثي المعتق (جمال وعصام وعاصم) ذلك الثلاثي الذي يعتبر امتداداً حقيقياً لجيل العمالقة الكبار، إضافة للخبرات الكبيرة التي يمتلكها والحفظ المتقن للأغنيات والكاريزما العالية التي يختص بها.
ثاني نقاط القوة للبرنامج في الموسم القادم ستكون مفاجأة بكل المقاييس وهي بعض الأصوات الجديدة التي ستشارك لأول مرة في مثل تلك البرامج وفي مقدمة تلك الأصوات عبد الله ناصر وآلاء الباشا، الثنائي الذي أثار إعجاب ودهشة فناني البرنامج الكبار قبل المشاهدين، وفي هذا الجانب دعوني أحيي قناة البلد على تلك الجرأة والاختلاف في تقديم أصوات جديدة والرهان عليها.
هناك نقطة قوة ثالثة ل(يلا نغني) ترتكز في إحتواء البرنامج لمجموعة جيل الشباب وفي مقدمتهم (عصمت بكري ومهاب وإيمان الشريف) والمشاركة المختلفة للفنان الشاب محمد بشير والذي سيشارك للمرة الأولى في مثل تلك البرامج، تلك المجموعة التي لايستهان بها على الإطلاق والتي من شأنها أن تحدث فرقاً كبيراً جداً.
رابع نقاط القوة هي الإمكانيات وتسخير كافة ميزانية القناة لانجاح ذلك البرنامج، حيث قامت إدارة القناة بتصوير البرنامج داخل مدينة الإنتاج الإعلامي في القاهرة، كما قامت إدارة القناة بتوفير الموافقات الأمنية والتذاكر لعدد من الفنانين وذلك من أجل ضمان مشاركتهم في البرنامج واخيراً الحرص على الديكور وتفاصيله الأمر الذي سيتفاجأ به المشاهدين خلال عرض الحلقات.

نقاط الضعف
نقاط ضعف البرنامج وللغرابة ربما ستتفرع من بعض الإيجابيات، فمثلما لوفرة الفنانين مزايا فهي ايضاً لها سلبيات تتمثّل في توزيع الفرص بالتساوي، وأتمنى أن تكون إدارة البرنامج قد فطنت لذلك الأمر ، الى جانب التوثيق الذي يفترض أن يأتي دقيقاً جداً هذا الموسم حتى يتناسب مع الصرف الكبير على البرنامج وأخيراً ضرورة عدم إهمال الحرب وإدراجها ضمن محتوى البرنامج العام.

التقديم
بالرغم من أن تريزا شاكر هي مقدمة برامج موهوبة ومميزة إلا أنها تحتاج بشكل كبير لفرض شخصيتها خلال الموسم القادم، وذلك بعد أن أطلّت في عدد من المواسم بشخصية مهزوزة أمام الفنانين الكبار الموجودين، إضافة الى ذلك يجب على تريزا أن تتعامل مع التوثيق الذي يتضمّن البرنامج بذات الحرص الذي تتعامل به مع الأغنيات، فالتوثيق هو أهم بكثير من الأغنيات، حيث سيظل البرنامج في المستقبل مرجعاً للأجيال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top