أكدت سعيها لبسط الأمن على الحدود..حكومة النيل الأزرق: الأوضاع تحت السيطرة

 

المليشيا والحركة الشعبية لم تسيطران على “باو”

الدمازين – الكرامة

قال الفريـق أحمد العمدة بادي حاكم الإقليم إن الإقليم بخير على عكس ما تروّج له الوسائط المعادية وأكد على استقرار الأوضاع بكافة المناطق الحدودية المجاورة لدولتي جنوب السودان وإثيوبيا.
وأعلن عن أخبار وشيكة تمهّد الطريق لعودة كافة المواطنين الى مناطقهم المختلفة، معلناً أن المسعى متصل لبسط السيطرة على كافة المناطق الحدودية تمكيناً للمواطنين من العودة والاستقرار والانخراط في مباشرة كافة أنشطتهم.
ودعا المواطنين لعدم الإلتفات للشائعات المغرضة التي يبثها الأعداء والمتربصين والى ضرورة المضي قدماً في إسناد القوات المسلحة تأميناً لمسيرة الاستقرار والعمل على بناء وتعزيز النسيج الاجتماعي.
ووجّه الدعوة لكافة قيادات الإدارة الأهلية بضرورة الاضطلاع بمهام تنوير المواطنين واستنهاض طاقاتهم من أجل الدفاع عن حرمات الوطن.
إلى ذلك نفت حكومة محافظة باو بإقليم النيل الأزرق، صحة ما نشرته مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية، عن سيطرتهم على مدينة باو، وقالت في بيان إن ما نشر هو شائعات وأخبار كاذبة.
وأشار إلى أن مدينة باو التاريخية تلك المدينة التي تقع جغرافيا بين مدينتي الدمازين شمالا ومدينة الكرمك جنوباً تشهد استقرار الأوضاع الأمنية، وأنه ليس هنالك أي وجود لهؤلاء المليشيات المتمردة.
ودعت المحافظة المواطنين إلى ضرورة تفويت الفرصة على المتربّصين والمتعاونين الطابور الخامس وذلك بتوحيد الكلمة والتماسك واسناد القوات المسلحة والقوات الأخرى المساندة حتى يتحقّق النصر الأكيد ويتم دحر الغزاة الأجانب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top