مصرع شقيق المتمرد برشم.. وقائد المجموعة( 13) الجيش يصد “3” موجات هجوم للمليشيا على الدلنج

مصرع شقيق المتمرد برشم.. وقائد المجموعة( 13)

الجيش يصد “3” موجات هجوم للمليشيا على الدلنج

الاستيلاء على (3) عربات دفع رباعي وأسر (11) جنجويدياً

متابعات- الكرامة
تمكن الجيش من صد ثلاث موجهات من الهجوم على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، وأسفر ذلك عن تدميرعدداً من السيارات القتالية وقتل عدد من عناصر المرتزقة بينهم ثلاثة قادة ميدانيين أبرزهم يعقوب الصادق شقيق القائد الميداني الذي تم اغتياله في وقت سابق ماكن الصادق من ولاية غرب كردفان.
وقالت مصادر إن عدد القتلى في صفوف التمرد بلغ (173) عنصراً، إضافة إلى الاستيلاء على (3) عربات دفع رباعي بحالة جيدة، وأسر (11) عنصراً.
وأفادت المصادر أن العربات التي تم ضبطها كانت مزودة بكميات من الوقود، إذ احتوت كل عربة على برميل جاز بنزبن ، ما يشير إلى جاهزية لعمليات قتالية ممتدة.
​وأصدر الناطق الرسمى باسم الجيش بيانا امس أكد خلاله (أنه ​في معركة جسدت أسمى معاني البطولة والفداء، تمكنت قواتكم المسلحة والقوات المساندة لها امس من سحق “الموجة الثالثة” للهجوم الغادر الذي استهدف مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان).
وقال البيان إن ​أبرز نتائج العملية العسكرية ، ​دحر العدوان وكسر وتشتيت القوة المعتدية وتكبيدها خسائر فادحة في الأرواح.
​وأضاف أن المعركة شهدت قتل وأسر عدد من المرتزقة الأجانب من “دولة جنوب السودان”، مما يقدم دليلاً جديداً للعالم على استعانة المتمردين بالعناصر الأجنبية لزعزعة استقرار السودان.
وأعلن قائد الفزع الأكبر بولاية جنوب كردفان، محمد عمر الدلنج، عن سحق كافة محاولات المليشيا المتمردة والمرتزقة الأجانب لاختراق مدينة الدلنج التي ظلت وستظل عصية على “الأوباش” بفضل بسالة القوات المسلحة والقوات المساندة وكافة الكتائب التي ذادت عن الأرض بجدارة.
وأشاد ب”حسب تبلدي الإخبارية”، بمواقف أبناء المنطقة الذين انحازوا لصوت العقل ورفضوا الارتهان للحركات المتمردة، مشدداً على أن قوات الفزع الأكبر والمقاومة في جنوب كردفان والشرقية والغربية على أهبة الاستعداد لخوض معركة فاصلة وشاملة لتطهير الولاية بالكامل خلال الأيام القليلة القادمة، واختتم القائد تصريحه بالثبات واليقين مؤكداً: “إما عشنا فوقها سعداء.. أو دُفنا تحتها شهداء”.
ولقي المتمرد محمد التك، قائد عمليات ما يعرف بـ “المجموعة 13” التابعة للمليشيا، مصرعه بنيران الجيش، ليلتحق بسلفه القائد “فولجنق” الذي قُتل في وقت سابق بذات المحور وتعتبر تصفية “التك” ضربة قاصمة للمجموعة التي فقدت بوصلتها القيادية تماماً تحت ضربات اللواء 54 مشاة.
وقتل القيادي المتمرّد عادل آدم الحازمي، بالإضافة إلى مصرع شقيق القائد بالمليشيا حسين برشم، وذلك خلال التصدي للهجوم الغادر الذي شنته بقايا المليشيا على تخوم الدلنج، حيث نجحت الدفاعات الأرضية في سحق القوة المهاجمة وتدمير آلياتها القتالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top