ولاية سنار تُسير قافلة كبيرة إلى الإقليم النيل الأزرق… إسناد ولائي

ولاية سنار تُسير قافلة كبيرة إلى الإقليم

النيل الأزرق… إسناد ولائي

بادي :نأمل من كل الولايات تسيير قوافل دعم للمنطقة

والي سنار :سنقاتل حتى تحرير آخر شبر في البلاد

المقاومة الشعبية سنار :لن ندع الإقليم يقاتل وحيداً

تقرير: ساجدة دفع الله
استقبلت حكومة إقليم النيل الأزرق أمس قافلة الدعم والمؤازرة التي سيّرتها اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية بولاية سنار بقيادة اللواء الركن الزبير حسن السيد، وأعضاء حكومته، جاءت القافلة تحت شعار (جيش واحد شعب واحد) دعماً للإقليم عقب اجتياح مليشيات الدعم السريع منطقة الكرمك، ومناطق أخرى بالمنطقة الغربية للإقليم مما أدى إلى موجة واسعة من النزوح إلى مدينة الدمازين .
معنويات
وأعلن حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي عن استقرار الأوضاع الأمنية والانسانية بالإقليم، شاكراً حكومة ولاية سنار لتسييرها قافلة إسناد للإقليم عقب الإعتداءات الغاشمة التي تعرّض لها من مليشيا دقلو، وقال ل :(الكرامة) إن سنار جزء لا يتجزأ مننا، وتأتى القافلة لرفع الروح المعنوية لأهل الإقليم، ونتمنى من الولايات الأخرى تسير قوافل لدعم الإقليم، وهذا يؤكد مدى دعم أهل السودان للإقليم في وجه الأزمات المختلفة، داعياً الى ضرورة توحيد الصفوف والإلتفاف حول القوات المسلحة دحراً للمعتدين وتحقيق النصر للقوات وفرض سيطرتها في كل المناطق..
جسد واحد
والي ولاية سنار اللواء الركن م. الزبير حسن السيد،أكد أن القافلة تجئ مؤازرةً لإقليم النيل الأزرق وتعزيزاً للروابط الأزلية بين شعبي الإقليم والولاية، وللوقوف معهم،. قال ل(الكرامة) :(إن المنطقتين تمثلان جسداً واحداً، اذا اشتكى منه عضواً تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) ومن هذا المنطلق جئنا لنتكاتف معهم في مثل هذه المواقف الصعبة، ونقول للحاكم: (حكومة سنار كلها. تحت تصرفكم وخدمتكم) في إطار إنجاح معركة الكرامة ودعماً للجهود الرامية لتحرير كامل تراب البلاد من دنس الميلشيا والعملاء والمأجورين.
وأشار الوالي إلى مشاركتهم في دحر العدو المتربّص بالسودان الواسع لا سيما أن هؤلاء همهم تدمير البلاد، والنصر قادم بإذن الله “وكلما اجتمع الناس تكون الرسائل ايجابية” ، مؤكداً وقفتهَم حتى تحرير آخر شبر في البلاد، مثمّناً على مواقف حكومة إقليم النيل الأزرق لصمودها في وجه الإعتداءات التي تنفذها الميلشيا المتمردة على الكرمك ومناطق جنوب الإقليم.
رد الجميل
وبدوره قال رئيس اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية بولاية سنار اللواء النور عبدالرحمن سعيد، إن القافلة تجئ في إطار الوقوف مع إقليم النيل الأزرق في محنة الإعتداءات التي نفّذتها الميلشيا المتمردة تأكيداً للعلاقات الأزلية بين الولايتين ،وأعلن إستعداد المقاومة الشعبية بولاية سنار لدعم إقليم النيل الأزرق بكافة المعينات، وأن المقاومة الشعبية شاركت وساندت الجيش في تحرير محليات سنار في “جبل موية وولاية الجزيرة والخرطوم والدبة وغيرها من المناطق”، معلناً عن جاهزيتهم واستعداتدتهم الكاملة وفتح معسكراتهم للمشاركة في معركة الكرامة.
ونوه النور إلى أن القافلة سُيرت “ردا للجميل” الذي قدمته حكوم الإقليم سابقاً لولاية سنار بعد تعرضها لهجوم المليشيات، وكانت حكومتهم سباقة بتسيير القوافل ودعمهم لنا بقواتهم، حيث كانوا سنداً حقيقياً، لذلك كان لابد من حضورنا اليوم لنتفقدهم ونطمئن أيضاً على قواتنا في الخطوط الأمامية، في بوابة الإقليم الجنوبية الشرقية، وسنقاتل معهم حتى التحرير.
وأضاف بأن القافلة عبارة عن جهد رسمي حكومي وشعبي، ووجدت تفاعلاً كبيراً من مواطنين سنار وجمعت على عجل وليس بقدر الطموح، لكن لابد من تسييرها للنازحين والقوات وقال :”لن ندع القوات تقاتل لوحدها وسنرفدها بالقوات المسلحة والمستنفرين حتى تحريرها من دنس المرتزقة.
من جانبه أكد مفوض العون الإنساني رئيس لجنة الإسناد بولاية سنار محمد عبدالفتاح، الوقوف مع حكومة وشعب إقليم النيل الأزرق إلى جانب دعم القوات المسلحة والقوات الداعمة لها في معركة الكرامة، وقال :”إن النصر حليفنا بإذن الله” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top