إسماعيل حسن يكتب: إلى وزير الرياضة

وكفى

إسماعيل حسن

إلى وزير الرياضة

** عفوا أخي وزير الشباب والرياضة الاتحادي… أين أنت سيدي الفاضل من ما يثار في الإعلام عن فساد مالي ضارب بأطنابه داخل أروقة الاتحاد العام لكرة القدم؟؟!!
** إن كنت تظن، أو أن أحد مستشاريك قال ليك “الفيفا” ترفض تدخل السلطة في جميع الشئون الرياضية، فهي معلومة شائعة خاطئة، إذ أنها في حالة أي شبهة فساد مالي، لا تمانع في تدخلها شريطة أن يكون التدخل محدودا وضروريا لاستعادة النزاهة والشفافية،، لا للسيطرة على الاتحاد..
** بوضوح.. هي تفضل دائما استقلال الهيئات الرياضية، ولكن إذا كانت هنالك شبهة فساد مالي، فلا مانع لديها في أن تتدخل الحكومة لإجراء تحقيق أو إصلاحات ضرورية.. ويمكن أن تتأكد من ذلك عن طريق مكتبك القانوني..
2
** الحق يقال.. أكرم الله المريخ بمجلس يهز ويرز فكرا ومالا وشخصية.. وبرئيس ونواب ورؤساء لجان.. وأعضاء ولا كلمة..
** مجلس مجلس،، ما أي كلام…
** إذا قال فعل..
** وإذا صمت فعل..
** وإذا فعل فعل..
** تأجيل الاجتماع الذي كان من المفترض أن ينعقد اليوم في القاهرة إلى يوم الأحد القادم بسبب الظروف المناخية القاسية هذين اليومين، يؤكد حرصه على أن يكون محضورا بدون اي أعذار..
** ويؤكد كذلك حرصه على أن تصدر قراراته باتفاق جميع الأعضاء.. خاصة وأنه أول اجتماع له بعد قرار تمديد فترته إلى عام..
** هنيئا للقبيلة الحمراء به..
** الأمر ينسحب كذلك على مجلس الهلال الذي لاحظنا أنه لا يصدر قرارا إلا بعد دراسته دراسة وافية وباتفاق جميع الأعضاء..
** أمس الأول أصدر قرارا جريئا شجاعة بتمديد عقد مدربه الروماني ريجي كامب إلى عامين إضافيين، وزيادة راتبه الشهري ومقابله السنوي، وتتمثل شجاعة هذا القرار في أنه صدر في الوقت الذي تضج فيه الأسافير الزرقاء بالهجوم عليه – أي ريجي كامب – وبالمطالبة بالاستغناء عنه بحجة فشله في البطولة الأفريقية.. فالمجلس القوي في رأينا هو الذي يعتمد في مسيرته على قناعات منطقية لا تؤثر فيها أسافير أو أقلام تتعجل النتائج..
** هذا المجلس نفسه سبق أن منح مدربه السابق فلوران فرصة ثلاثة مواسم، فنجح بالصبر كل الصبر في صناعة فريق هو الذي يرتكز عليه ريجي حاليا، وإذا مُنح هذا الأخير نفس الفترة، يمكن أن يحقق حلم القبيلة الزرقاء بالحصول على الأميرة السمراء.. أما الاستغناء عنه في هذا التوقيت والتعاقد مع مدرب غيره، فسيعيد الفريق إلى المربع الأول، ليبدأ من جديد، وتدور الساقية..
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top