ولاية الجزيرة تُسير قافلة كبيرة إلى الإقليم النيل الأزرق ..تأزر وطني

ولاية الجزيرة تُسير قافلة كبيرة إلى الإقليم

النيل الأزرق ..تأزر وطني

بادي: المليشيات تستهدف تدمير السودان

تواصل القوافل .. بشريات لتحقيق الإنتصارات

(19) سيارة محملة بالمواد الغذائية والدوائية تصل الدمازين

والي الجزيرة: التمرّد سيزول قريباً

الصحة الجزيرة.. تسخير المرافق الصحية للمتأثرين بالحرب

تقرير :ساجدة دفع الله

استقبلت حكومة إقليم النيل الأزرق بمدينة الدمازين قافلة الصمود لدحر العدوان والتمرد، للإسناد والمؤازرة التي سيّرتها مكونات ولاية الجزيرة التنفذية والمجتمعية، بقيادة الأمين العام لحكومة ولاية الجزيرة، ممثلاً للوالي أ. مرتضى إسماعيل البيليي، يرافقه وزير الصحة بولاية الجزيرة وعدد من أعضاء حكومته، دعماً لحكومة الإقليم والقوات المسلحة والقوات المساندة لها.
القافلة عبرت عن تعافي ولاية الجزيرة مدني من الجراح و الخراب والقتل والدمار الذي ألحقته بها المليشيا واستباحتها قرى الجزيرة وعاصمتها مدني، واستقرارها وعودتها لدائرة الإنتاج مرة أخرى، كما تؤكد اهتمام انسان الجزيرة بقضايا ومشاكل الوطن، وتجئ القافلة تحت شعار (كل أجزائه لنا وطن).
دحر التمرّد
كشف حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، عن أن مليشيات دقلو والحلو وجوزيف توكا والمرتزقة تستهدف تدمير دولة السودان وليس إقليم النيل الأزرق وحده، لذلك لأبد من تضافر الجهود، وتوحيد الصفوف بالإلتفاف بالقوات المسلحة للقضاء على المليشيات، والإستعداد للمشاركة في مرحلة النهضة التنموية والخدمية بالإقليم والسودان عامة.
وعبر بادي في حديثه ل(الكرامة) عن تقديره لمبادرة ولاية الجزيرة لدعمها لمسيرة الإستقرار وإسناد الإقليم عقب الإعتداءات الأخيرة، وقال إن تسيير القوافل للإقليم يمثل بشريات لتحقيق المزيد من الإنتصارات خلال المرحلة القادمة، مشيراً إلى أن من ضمن البشريات أيضاً للمواطنيين شركة زادنا سوف تبدأ العمل خلال الفترة القادمة في الإقليم بعدة مجالات في (صيانة الطرق الرئيسية ومطار الدمازين، والميناء البري) بدعم من الإتحادية،
وقال التحية أيضاً لرئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ونائبه الفريق مالك عقار وجميع أعضاء حكومته لدعمهم ووقفتهم مع إقليم النيل الأزرق.

مؤمنة بالرجال
وأكد الأمين العام لحكومة ولاية الجزيرة وممثل الوالي مرتضى إسماعيل البيلي، أن القافلة سيرت من حكومة وشعب ولاية الجزيرة إسناداً للنيل الأزرق بعد الأحداث التي تعرض لها من مليشيات الدعم السريع في المنطقة الغربية والجنوبية، وجاءت القافلة تحت شعار (كل أجزائه لنا وطن) نعلم أن هذا الشعار لأبد أن يُجسد على الواقع لأننا نحن كالجسد الواحد، ونحن في ولاية الجزيرة سنكون لكم سنداً.
وقال ل(الكرامة) :(التحية لكل قواتنا الباسلة، وللقوات النظامية الأخرى التي تقف معها في الميدان، ونترحم على الشهداء المدنيين والعسكريين، والعودة للمفقودين، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين) ، منوهاً إلى أن هذه البلاد الأمينة مؤمنة بأهلها وبرجالها وبكل قواتها، ولن يطول هذا الفعل القبيح، ولن يطول التمرد كثيراً وسوف يزول قريباً، ونقول لحاكم الإقليم ولكل وزرائه واللجنة الأمنية نحن معكم في خندق واحد، والجزيرة مفتوحة لكم في كل لحظة وحين.
وأشار مرتضى إلى أن القافلة عبارة عن (19)عربة محملة بمختلف أنواع الأغذية، والأدوية دعماً لهذا الإقليم الفتي، متمنياً عودة مناطق الإقليم المحتلة من المليشيات والجنجويد إلى حضن الوطن، ونثق في ذلك طالما لدينا من هؤلاء الحكام الذي يسهرون، و قريباً سيعود اجزاءه لحضن الوطن، وجدنا رجال يعملون ليلاً ونهاراً لاستعادة وتحرير مناطقهم.
دعم
أعلن وزير الصحة بولاية الجزيرة د. أسامة عبدالرحمن، عن أن القافلة تحتوي على أدوية دعماً لإقليم النيل الأزرق هذا البلد الجميل الوافر الرخاء وقال إن شاء الله سنتصر على الأعداء، وقال :(نحن في ولاية الجزيرة داعمين بشكل كبير ومستمر حتى يأتى الانتصار الكامل ويعم الأمن والأمان والطمأنينة) معلناً تسخير مستشفيات الولاية ومرافقها الصحية للمتأثرين بالحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top