يوسف عبد المنان يكتب: رسائل ورسائل

خارج النص

يوسف عبد المنان

رسائل ورسائل

*إلى الفريق أول ركن ياسر العطا رئيس الأركان خوفي عليك من هذا الإجماع الكبير وسط داعمي القوات المسلحة ووضعهم آمال كبيرة على عاتقك حتى خُيّل للبعض أن إسناد أمر قيادة الجيش يعني الانتصار على المليشيا، تذكر كيف أجمع الناس على الصادق المهدي بعد الانتفاضه وحدث الخزلان من( سيدي الصادق) وفي العهد القريب طار الناس فرحاً باختيار حمدوك لكنهم حصدوا الرماد وفشلت تجربته والحرب الحالية تمثّل ثمرة فشل تلك الفترة من حق الناس أن يفرحوا بأيقونة حرب الكرامة ولكن واقع الميدان لايتغيّر فقط بذهاب الحسين وقدوم ياسر.
*إلى علاء الدين نقد القيادي في حكومة المليشيا دموعك على الهالك الصغير قد كشفت رقة قلبك وشعورك نحو “الأشاوس” من ضباط المليشيا وفي مقبل الأيام ستبكي كثيراً إذا لم يبكي عليك “الأشاوس” والجيش امتلك الآن من القدرات التقنية والطيران مايجعل ليل المليشيا نهاراً ونومها مثل “نوم الديك في الحبل”.
*إلى الدكتور النعمان عبدالحليم وأنت وراء القضبان منذ ثلاث أشهر
“إن طال في السجن إيداعك
فلا عجب قد يودع الجفن حد الصارم الذكر” ،والسياسي النابه من ينسج من وحشة السجن وعالمه مستقبل حياته ويعيد ترتيب أولوياته ويشحن بطاريات مسيرته القادمة.
*إلى الفريق مالك عقار رئيس الحركة الشعبية وقائد وزعيم الكفاح المسلح في إقليم النيل الأزرق إذا انشق ضابط وباع الخناق بالفنادق فإن مسيرة النيل الأزرق ستمضي بعزيمة قاهرة للمليشيا وجوزيف تكا صنيعة المخابرات الإقليمية وتظل الحركة الأم في خندق الوطن الكبير
كثير الفيهم أحسنت وعليك اتباهو
جاهم ريش تقو وكفك نسو الاداه
ود الدابي بلدغ الرباه
وأبوقنفد بجرح الحباه
*إلى محمد سيد أحمد الجاكومي القيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي واجب أخلاقي لكل من انتقد تسريب المكالمة الشهيرة ونفى صحتها وشكك في إقدام البرهان على ماجاء فيها تقديم إعتذار علني مشفوعاً بالأسف لقد كنت صادقاً مع محدّثك الوزير نور الدائم وغداً سوف يتحقّق مااد أفصحت عنه قبل شهور .
*إلى مصطفى تمبور والي وسط دارفور لو كانت البلاد والمدن المغتصبة في دارفور تحريرها سيتم بالتصريحات الصحافية والظهور الكثيف في أبواق العالم لكان لك شرف تحرير زالنجي ونيالا الفاشر ،ولكن إنما يسترد المدن المقاتلين في الميدان لا السياسين الذين يرتدون الكاكي كمظهر فقط لأغراض التصوير والتقرّب لقادة القوات المسلحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top