ولاية النيل الأبيض تُسير قافلة مساعدات كبيرة إلى الإقليم النيل الأزرق … إسناد مستمر

ولاية النيل الأبيض تُسير قافلة مساعدات كبيرة إلى الإقليم

النيل الأزرق … إسناد مستمر

بادي: لن ننكسر للجنجويد ومليشيات “توكا”

اللواء خالد: تماسك اللُحمة الوطنية بين الولايتين

العقار :”الكرمك عائدة عائدة إلى حضن الوطن” قريباً

تقرير :ساجدة دفع الله

وصلت أمس الإثنين قافلة كبيرة من المقاومة الشعبية ولاية النيل الأبيض، إسناداً للقوات المسلحة بإقليم النيل الأزرق بحاضرته الدمازين، وكان في استقبالهم حاكم الإقليم الفريق أحمد العمدة بادي، وجميع أعضاء حكومته، وجاءت القافلة برعاية من والي ولاية النيل الأبيض الفريق الركن م. قمر الدين من فضل المولى، وبقيادة
رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية النيل الأبيض اللواء الركن م. خالد إبراهيم أحمد حمزة، وعدد من المسؤولين، وتعتبر هذه قافلة الإسناد الثالثة لدعم الإقليم من الولايات الأخرى حيث سبقتها ولاية سنار والجزيرة الأيام القليلة الماضية، بعد أن شهد الإقليم عمليات عسكرية شرسة في محافظة الكرمك الحدودية، والتي نتج عنها نزوح أعداد كبيرة إلى مدينة الدمازين. حيث كشفت جولة سابقة ل(الكرامة) داخل العسكرات، عن فجوة حادة في المواد الغذائية والصحية والإيوائية.
خطى ثابتة
وكشف حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، عن ثبات وتماسك القوات المسلحة وقوات الإسناد في ساحة المعركة في حدود الإقليم مع أثيوبيا وجنوب السودان، قائلاً في حديثه ل(الكرامة) :(نحن رغم التحركات السالبة للمليشيا في حدودنا نسير بخطى ثابتة لتحرير المناطق التي فقدناها خلال الأسابيع الماضية.
وتعهّد العمدة في حديثه ل(الكرامة) بعدم الإنكسار أمام الجنجويد ومليشيات المتمرد جوزيف توكا، وذلك بسند ومشاركة جميع ولايات السودان بجانب الإقليم، وقال :(نؤكد للموطنيين بأن هنالك خير كثير جداً قادم وسوف يوصل لأصحابه النازحين من محافظة الكرمك وغيرها، وخصوصا أن فصل الخريف على الأبواب) .
دعم إنساني
وفي السياق أكد رئيس الاستنفار والمقاومة الشعبية ولاية النيل الأبيض اللواء الركن م. خالد إبراهيم أحمد حمزة،
أن القافلة سيرت من حكومة وشعب ولاية النيل الأبيض وتضم عدد مقدر من الشاحنات محملة بالإحتياجات الإنسانية والصحية، إسناداً للقوات المسلحة
والأمن والشرطة والمستنفرين وكتائب الإسناد، وكافة المنخرطين في الدفاع عن حرمات الدين والوطن، الذين يقاتلون في صفاً وأحداً ضد العدو الجائر بإقليم النيل الأزرق، الذي يشهد عمليات عسكرية بالمناطق الغربية والجنوبية،مؤكداً على أزلية وتماسك اللحمة الوطنية بين ولاية النيل الأبيض.
وقال اللواء خالد:(نحن في الأبيض والأزرق نمثل حاجة واحدة ولا تحدنا حدود جغرافية، ولا خطوط إدارية، وجميعنا أهل متعايشين، ونشد بعضنا البعض، وهذه القافلة تُعبر عن انسان النيل الأبيض إلى إخوته بالإقليم، وانقل تحايا جميع مواطني بحر أبيض).
نهاية الحرب
وأكد رئيس اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية النيل الأزرق د. فرح العقار تحرير محافظة الكرمك من أيادي المليشيات المأجورة، وعودتها إلى حضن الوطن خلال الأيام القادمة، منوهاً إلى أن المنظومة القتالية بالإقليم ليست بصدد استعادة الكرمك فحسب بل كل حدود الإقليم في “يابوس وفاشيمي” ،وستكون الأرض طاهرة.
ووعد العقار بمحاسبة ومعاقبة الأعداء الذين هم خارج الوطن ورد الصاع صاعين لهم، “وقال سينالوا ما يناسبهم من ضربات وأوجاع لن بإذن الله” مثمناً دور حكومة وشعب النيل الابيض لتسييره قافلة إسناد للإقليم، مضيفاً بأن هنالك ولايات آتيه تحمل مساعدات إلى الإقليم، وهذه المبادرات تعبّر عن مدى التكافل والمحبة والصداقة لكل أجزاء الوطن، مشيراً إلى علاقة ولاية النيل الأبيض المتواصلة منذ أمد بعيد وتاريخ سحيق، والتواصل ليس جديداً أو غريباً.
وقال د. فرح :(نحن في النيل الأزرق نؤمن تماماً بأننا في معركة الكرامة جسداً وروحاً وعضواً واحداً، لذلك التنادي الذي حدث من أهل السودان صوب الإقليم لمجابهة العدوان الأجنبي والإقليمي .
وأضاف لقد أكدوا لنا بأن معركتنا هي المعركة المركزية في حرب الكرامة، ونؤكد بأننا نؤمن بأننا على اتم الإستعداد والإعداد المعنوي والعتاد الحربي والنفسي لمحاربة العدو، ونؤمن بأن كل أهل السودان سيحاربوا معنا جنباً إلى جنب، ونحن في المقاومة الشعبية على امتداد الإقليم في أتم الاستعداد والجاهزية، ولقد رأى العدو منا الكثير في منطقة “سالي وخور البودي، وجروط والكيلي” ولكن ما حدث في الكرمك والجميع يعلم بأن هنالك تدخّل أجنبي حدث رجح الكفة إلى حين، لكن ونؤكد بأن “الكرمك عائدة عائدة إلى الوطن” ونثمن بكل المساعدات بمختلف أنواعها التي تأتينا من كل شبر من هذا الوطن الفسيح، والدولة القوية، وقال الحرب إلى نهاياتها، والعدو إلى زوال، ونحن مستعدون بأن نجلس بعقل وقلب مفتوح وأن نعيد توازن البلاد وتماسكها، وإعادة بناء سودان جديد ما بعد الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top