متابعات- الكرامة
قال مستشار رئيس مجلس السيادة أمجد فريد الطيب، إن سردية المليشيا والمتماهين معها في تحالف صمود تقوم بالكامل على نشر التدليس والقفز فوق الحقائق، للمساواة بين الحكومة السودانية ومليشيا الدعم السريع ثم استعمال أدواتهم الإعلامية لممارسة الانحطاط والتردي المعتاد.
ولفت إلى أن فضح وتعرية الأكاذيب التي يتم ترويجها من قبل بعض دوائر المجتمع الدولي المرتبطة بالأجندة الإماراتية والمتبنية لخطابها وعلى رأسها المستشار الأمريكي مسعد بولس حول رفض الحكومة للهدنة وإدراجها على حد السواء مع المليشيا هو مما يثير غضبهم ويدفعهم إلى مثل هذ الحملات البائسة التي تجد فيها كل الأعراض المرضية لـ(عقدة الخواجة) الذي يتوهّمون بأنه سيأتي بهم إلى كراسي الحكم في السودان.
وأشار أمجد في منشور على منصة إكس أن الحديث عن رفض الحكومة للهدنة الانسانية هو كذب صراح، الحكومة قبلت بطرح الهدنة الذي يقضي بانسحاب مليشيا الدعم السريع من المواقع المدنية على أساس اتفاق جدة، والذي لا تزال المليشيا ترفض الالتزام به وتجتهد أبواقها في إيجاد التبريرات لها وبل قدمت الحكومة تصورها الفني لشكل الهدنة ومواقع التجميع وضمانات الالتزام.
وأضاف “لكن الجوقة ومن ورائهم لا تهمهم الهدنة ولا إيقاف الحرب ولا يهمهم الوضع الإنساني بل إن ما يهمهم هو تحقيق أكبر قدر من التشويش الإعلامي الذي يحاولون عبره تحسين صورة حلفائهم الجنجويديين ومن يحاول الترويج لغير ذلك فهو كاذب ليس إلا، تماماً كأكذوبة الهدنة التي اعلنها الجنجويدي الفاشي حميدتي في نوفمبر الماضي ليغطي على فظائع الجرائم التي ارتكبها في الفاشر ولم يلتزم بها ولو حتى لستة ساعات، ولكن تقافزت تغريداتكم وتصريحاتكم للتهليل والترحيب بها وهذه الأكاذيب هي الواقع الذي تريدون للسودانيين أن يعيشوا فيه، ويوجعكم أن تتم تعريته وفضحه.
وقال أمجد إن الطريق إلى السلام والاستقرار في السودان يبدأ بمواجهة الحقائق والتعامل على أساسها وليس محاولة صناعة واقع بديل منسوج بالأكاذيب والتدليس.






