متابعات- الكرامة
التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن، عبدالفتاح البرهان، في دنقلا أمس اللواء النور القبة المنشق من مليشيا آل دقلو الإرهابية مرحباً بانضمامه للقوات المسلحة، وأكد أن الأبواب مشرعة أمام كل من يريد إلقاء السلاح وينضم لمسيرة البناء الوطني.
وقالت مصادر ب”حسب قناة الجزيرة” إن البرهان تنازل عن سيارته الرئاسية للنور قبة ترحيباً به وتقديراً للقرار الذى اتخذه، بالانشقاق من التمرّد والعودة إلى حضن الوطن والقتال إلى جانب القوات المسلحة.
وأظهرت صور تم تداولها البرهان وهو يتبادل التحايا والسلام مع النور القبة والقيادات التي عادت معه وهو ما يشير إلى أن القائد العام أبدى ارتياحه للخطوة والتي اعتبرها الكثيرون بأنها مؤشر لتصدّع مليشيا الدعم السريع.
ووصل النور القبة إلى دنقلا بعد رحلة استمرت أكثر من 10 أيام من منطقة كتم في ولاية شمال دارفور، بعد خلافات مع قيادة الدعم السريع بسبب الهجوم على دامرة المحاميد في مستريحة والانتهاكات التي لزعيم المحاميد موسى هلال.
وقال أحمد محمد أبكر الناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري السوداني، إن المجلس يرحب بانشقاق وانضمام اللواء النور أحمد آدم (القبة) ورفاقه إلى صفوف القوات المسلحة السودانية برفقة عدد من الضباط والجنود، وما صاحب ذلك من عتاد وعربات عسكرية.
وقال في بيان إن هذه الخطوة تمثل موقفًا وطنيًا شجاعًا يعكس تغليب مصلحة الوطن العليا على أي إعتبارات أخرى، وإنحيازًا صريحًا لوحدة السودان وإستقراره وسيادته ونعدّها إسهامًا مهمًا في تعزيز الصف الوطني، ودعمًا لجهود استعادة الأمن وبسط هيبة الدولة.
ودعا كافة منسوبي مليشيا الدعم السريع الإرهابية إلى الإقتداء بهذا الموقف المسؤول، والانحياز والانسحاب من المليشيا والإنضمام إلي صفوف القوات المسلحة السودانية والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة التحديات التي تهدد البلاد، والعمل على حقن الدماء وحماية المدنيين والحفاظ على مقدرات الشعب السوداني






