مديرتها التقت عدداً من قيادات الصحافة والإعلام
المواصفات… بوابة حراسة السودان
إنشاء النافذة الموحدة لصادر الذهب.. إسناد وترتيب
أسست وأهلت كامل مبانيها.. تجاوزت آثار الحرب
الخرطوم: محمد جمال قندول
المتابع لحركة هيئة المواصفات والمقاييس يلتمس بوضوح مقدار الهمة العالية لمنسوبيها الذين استعادوا بقيادة ربانها المدير العام د. رحبة سعيد عبد الله دور هذه المؤسسة وإعادة تموضعها وانتشارها مجدداً.
وسجل عددٌ من قيادات الصحف والإعلام زيارةً لرئاسة الهيئة بالعاصمة الخرطوم والتقوا مديرها العام.
استراتيجية التطوير
وقالت مدير المواصفات رحبة سعيد بأنهم ماضون في خطط الهيئة في تنفيذ تحدياتها المُستقبلية نحو تقوية البنية التحتية لأجهزة الفحص والاختبار لاسيما بالمعابر والنقاط الحدودية، وتفعيل التحول الرقمي للمؤسسة وتعظيم العائد من صادرات الذهب والمعادن النفيسة والأحجار الكريمة، حيث تسعى باستمرار للحفاظ على عامليها الذين يعتبرون المورد الأهم للهيئة بالتنسيق المُحكم مع شركائها الاستراتيجيين المُمثلين في مجلس إدارة الهيئة الموقر بتوفير الفرص التدريبية لرفع وبناء القدرات والتطوير المؤسسي.
وتابعت د. رحبة بأن الهيئة مضت وفق استراتيجيتها للتطوير والتحسين المستمر برؤية وطنية لمرحلة ما بعد الحرب وإعادة الإعمار، مستلهمة من رضا القيادة العليا عن أدائها خلال هذه الفترة ومنحها إشادة من سعادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي لجهودها الوطنية المخلصة تفجيرا لطاقات العطاء والإبداع والتطوير المستمر، وعزيمة لا تلين على الاستمرار في العطاء والإبداع، وخدمة الوطن والمواطن بكل إخلاص وتفانٍ لتحقيق الأهداف الوطنية، وتعزيز مكانة السودان على الساحة الدولية، متعهدة بأن تكون الركيزة الأساسية في بناء السودان الحديث وداعماً متجردا للحكومة الجديدة لتبقى الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس بوابة السودان لهذا العصر والعصور القادمة.
واضافت مدير المواصفات إنه معاً وبالتنسيق مع أبرز شُركائنا الاستراتيجيين (وزارة مجلس الوزراء – وزارة المالية والتخطيط الإقتصادي – هيئة الجمارك – بنك السودان المركزي – هيئة الأمن الاقتصادي – سُلطة الطيران المدني)، فقد تمَّ استجلاب عدد 10 أجهزة أمريكية – ألمانية الصُنع للتحليل من آخر ما توصلت إليه تقنية التحليل بالأشعة السينية المُتطورة ،XRFوكذلك عدد (6) أجهزة تعمل بتقنية الليزر ألمانية الصُنع.
الإنتقال
وأضافت مدير المواصفات قائلةً: وحينما اندلعت الحرب في السودان في الخامس عشر من أبريل 2023م تعرضت الهيئة لدمار شامل أثر في بنيتها التحتية والفنية وتعطل العمل في معظم فروعها.
غير أنها قامت في يوم 23 أبريل 2023م بإنشاء غرفة إدارة الأزمة والانتقال لرئاسة الهيئة بمدني في 29 أبريل 2024م لتتخطى هذه الأزمة ضاربة المثل الأعلى في الوطنية، حيث حطمت الهيئة أغلال الحرب لتنهض من جديد في تأسيس وتأهيل كامل لمبانيها بولايات البحر الأحمر – الجزيرة – كسلا – الشمالية – وادي حلفا – نهر النيل وإقليم النيل الأزرق، بإنشاء واستجلاب مختبرات دمغ المصوغات بأحدث التقنيات تعويضاً لما فقدته الهيئة جراء الحرب من بنية تحتية ضخمة في المُختبرات والأجهزة والمُعدات الفنية.
أكملت: وتنفيذًا لتوجيهات مجلسي السيادة الانتقالي والوزراء بإنشاء النافذة الموحدة لصادر الذهب بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، أعطت القيادة إشارة الإنطلاق بإسناد الترتيب والتشييد وإعداد النموذج المقترح لحركة صادر الذهب للهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس والشركة السودانية للموارد المعدنية وهيئة الأمن الاقتصادي، بمتابعة وإشراف من وزارة المعادن وكافة الجهات السيادية ذات العلاقة المباشرة بصادر الذهب (وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي – وزارة مجلس الوزراء – بنك السودان – هيئة الاستخبارات العسكرية – هيئة الأمن الاقتصادي – قوات الجمارك السودانية – وزارة التجارة والتموين – والغرفة التجارية)، وتم تكوين فريق مختص لتوحيد إجراءات تصدير الذهب.
ولم تألُ الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس وتدخر جهدا في الوفاء والاستجابة الفورية لتأسيس النافذة الواحدة حسب رحبة سعيد، حيث بدأت بالتخطيط السليم مستشعرة عظم المسؤولية، فكانت ملحمة إعداد وتأهيل المقر من حلم مشروع لواقع ملموس تكاملت فيها الرؤى الهندسية والفنية، وتوفير بيئة تشعر وأنت تدخلها كأنك في إحدى باحات كبريات الشركات العالمية ذات الجودة في المبنى والمعنى.
تقول رحبة: ورغماً عن ذلك فقد استشعرت الهيئة مُبكراً التحدي الماثل أمام هذه السلع الهامة، وعملت بالتنسيق مع شركائها في تفعيل إجراءات صادر الذهب عبر مكاتبها في قطاع البحر الأحمر مُنذ يوليو 2023م.






