يوسف عبد المنان يكتب :رسائل ورسائل

خارج النص

يوسف عبد المنان

رسائل ورسائل

*إلى البروفيسور على محمد شمو عدت وفي العودة شموخ وكبرياء وحب لتراب هذا الوطن أشفق عليك وأنت تشاهد هنا أم درمان بكل تاريخها وذكرياتك أن تجدها حطاماً والاستديوهات تنتظر معجزة السماء لتعود هل تصدق يابروف الإذاعة تستجدي شركة الكهرباء لمحول كهربائي فقط بينما المحولات تذهب لزقلونا والشهيناب وسوبا الحلة وتتقاصر همة المسؤلين عن مد الإذاعة بالكهرباء والبزعي مدير مؤدب وودناس لايسأل الوزراء إلحافاً.
*إلى السيد وزير الداخلية متى تكشف للرأي العام مصير الضباط وضباط الصف من منسوبي الشرطة المختطفين من قبل السلطات التشادية منذ أبريل الماضي ولايعرف أحد مصيرهم ،هل قتلوا أم أحياء؟ ولماذا لاتعامل وزارة الداخلية بالمثل وتختطف كل العاملين في السفارة التشادية في السودان حتى إطلاق البعثة التي اختطفت ولماذا تصمت وزارة الداخلية على هذا التجاوز ولاتصدر حتى بيان للرأي العام ليعلم أبعاد هذه القضية التي لم يكشف عنها إلا بفضل الصحافية المثابرة هاجر سليمان.
*إلى الفريق ياسر العطا رئيس الأركان مابعد مجزرة الأبيض التي جعلت مدينة بكامل سكانها تنكفئ على أحزانها وتعيش حالة من الغضب والدولة بكاملها وزرائها وجيشها وإعلامها لم تواسي الجرحى ولا الأرامل فهل غضبة الجيش المنتظرة ستفتح طريق الصادرات والأبيض الدلنج؟ أم تظل الأبيض محاصرة والدلنج وكادقلي تحت قصف مسيرات الإمارات؟
*إلى محمد أبوعنجة أبوراس رئيس اتحاد عام جبال النوبة العائد من الولايات المتحدة الأمريكية الجماهير التي استقبلتك بالأمس والقيادات التي رابطت في مطار الخرطوم لاتنتمي جميعها لاتحاد عام جبال النوبة ولا الحزب القومي ولا جميعها من النوبة ولكنها جماهير ردت إليك التحية وأنت تقف في وجه المليشيا والحركة الشعبية وترفض تسليم الدلنج وكادقلي المليشيا وتحرّض المواطنين على الثبات حتى انقشعت سحابة الحصار وليت الحكومة استمعت إليك بدلاً من استماعها لمن لارصيد له في بنك الجماهير ولا موقفا حينما ادلهمت الأوضاع.
*إلى مولانا درف وزير العدل متى نرى ونحس بدولة العدل وهناك معتقل من بين مئات المعتقلين اسمه النعمان عبدالحليم منذ ثلاثة أشهر يقبع في المعتقلات ولم يقدّم لمحاكمة أو حتى التعرف لأسباب اعتقاله، حتى تنتصر قواتنا في ميدان معارك الدفاع دفاعاً عن الدين و الهوية والوطن أقم العدل وابسط الحقوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top