متابعات- الكرامة
اعتقلت مليشيا الدعم السريع يوسف ادريس رئيس ما يمسى بالإدارة المدنية في جنوب دارفور، والقت به في سجن كوريا جنوب مدينة نيالا، بسبب رفضه بيع منازل يتهم أصحابها بمولاة القوات المسلحة ويصفونهم بـ”الجلابة” حيث تقع تلك المنازل في أحياء السينما والمزاد وشم النسيم وحي الجمهورية وحي الوادي” والتي غادرها أصحابها بعد سيطرة المليشيا على نيالا.
وقالت مصادر إن الخلافات بين يوسف وجمعة دقلو عم حميدتي الذي وصفه محمد حسن التعايشي بالرجل الفيلسوف، حيث يصر جمعة على بيع المنازل بينما يرفض يوسف لجهة أن عدد من تلك المنازل يعود إلى أهله ومقربين منه وبعضهم من قبيلته الفلاتة.
وقالت دارفور “24” إن اعتقال يوسف تم بعد تحقيقات استمرت عدة أيام، على خلفية اتهامات تتعلق بتجاوزات مالية وأنشطة سياسية مناوئة لـ“تأسيس”، وقالت المصادر إن المليشيا أوقفت يوسف إدريس الأسبوع الماضي، وخضع لسلسلة من التحقيقات قبل أن يوضع تحت الإقامة الجبرية.
وأوضحت المصادر أن المليشيا بايعاز من جمعة دقلو وجهت إلى يوسف اتهامات تشمل تجاوزات مالية مرتبطة بالإيرادات المحلية لولاية جنوب دارفور، إلى جانب اتهامه بعقد اجتماعات والقيام بتحركات ذات أبعاد سياسية مناوئة لحكومة “تأسيس”.
وذكرت المصادر أن قيادات في قوات الدعم السريع أبلغت الإدارات الأهلية والقيادات العسكرية المنتمية لقبيلة الفلاتة، التي ينتمي إليها يوسف إدريس، بالإجراءات المتخذة بحقه، بما في ذلك قرار اعتقاله.






