كانت ليلة شكّلت استفتاءً حقيقياً للمحبة.. في زواج شكر الله … (في حب يا اخوانا اكتر من كدا) ..؟

سوبرانو
أحمد دندش
/////////////
كانت ليلة شكّلت استفتاءً حقيقياً للمحبة..

في زواج شكر الله … (في حب يا اخوانا اكتر من كدا) ..؟

/////////////

ثقافة (القلع) … معليش ما (تتخلع).!

في مُجتمعنا السوداني تنتشر وبصُورةٍ كَبيرةٍ ثقافة (القلع)، تلك الثقافة التي نجدها مُتوفِّرة في الكثير من الشخوص الذين يتبوأون مقاعدَ (أوسع) بكثيرٍ من قُدراتهم المُتواضعة، مُتزوِّدين بالكثير من (العلاقات والواسطات) وبالقليل جداً من (الإمكانَات).
مهنٌ عديدةٌ داخل هذا المُجتمع السوداني قام البعض بـ(اقتلاعها) والاستحواذ عليها دُون أن يمتلكوا القليل من المُؤهِّلات اللازمة لها، الأمر الذي أسهم ولدرجةٍ كبيرةٍ في توقُّف عجلة التّطوُّر بالبلاد، وبالتالي المَزيد من (الإخفاقات) في الكَثير من المجالات.
الوسط الإعلامي هو أحد الأوساط التي تَنتشر فيها وبشكلٍ مُخيفٍ ثقافة (القلع)، خُصُوصاً الإعلام المرئي والمسموع، حيث يُمكن أن نجد مُنتجاً (مَغموراً) يَتَحَكّم في دورة برامجية كاملة لقناة فضائية، أو مُذيعة (فاشلة) لا تمل على الإطلاق من الظُهُور المُتكرِّر و(الأخطاء المُتكرِّرة) كذلك، فيما يسأل المُشاهد بشيءٍ من الدّهشة: (طيِّب ناس القناة ديل صابرين عليها لحدي هسي ليه)..؟
لديّ تجربة شخصية في مجال الإعلام المرئي – لم يحن الوقت بعد لسردها – لَكنّني خلالها تَعَرّفت وعن قُربٍ وبصُورةٍ واضحةٍ للغاية على شُخُوص يُجيدون وبامتياز تطبيق ثقافة (القلع)، أولئك الذين يعتمدون وبشكلٍ كبيرٍ على اقتلاع المساحات من ذوي الموهبة وَضَمِّها إلى الفدادين (البُور) في مُشوارهم الإعلامي!!
عشرات الموهوبين داخل القنوات الفضائية – وحتى الإذاعات – تركوا مهنتهم (مُحبطين) مِمّا يحدث حولهم، بعضهم هاجر الى خارج البلاد والبعض الآخر ظلّ يُراقب المشهد سَاخِرَاً، بينما تَمدّدَ مُجِيدو ثقافة (القلع) داخل تلك المُؤسّسات، ووصل الأمر ببعضهم لأكثر من ذلك، وصاروا – ولسُخرية القدر – يُقيِّمونَ تجارب الآخرين، مع أنّ تجاربهم نفسها تحتاج لمن يُقيِّمها ويُعيد صياغتها..!!
الغَريب أنّ بعض أطباء الأسنان أنفسهم لا يُجيدون (قلع الضرس) بذات المهارة التي يُطَبِّقها أولئك في قلع (الفُرص) هذا بالطبع مع مُراعاة فروق (البنج)..!
////////////////
حسين الصادق … فنان (واعي).!

نعم، اعترف تماماً بأنني قسوت على حسين الصادق مؤخراً، لكن ذلك كان شيئاً ضرورياً ليتطوّر وينتبه جيداً إلى السلبيات التي كانت تسيطر على تجربته الغنائية، وهو ما تحقّق بالفعل، فحسين استفاد جداً من كل ماذكرنا في السابق وسعى لتطوير نفسه وحفلاته الجماهيرية الاخيرة حتى صارت متربعة على عرش البحث في السوشيال ميديا.
ما يميز حسين الصادق عن بعض الفنانين الشباب هو إحساسه العالي جداً بـ(النقد) وقدرته على التمييز ما بين النقد الذي يستفيد منه وما بين الآخر الذي يهدف لتدمير ونسف موهبته، وهذه الميزة التي يمتلكها حسين لا تتوفر إلا عند القليل جداً من الشباب، أما الغالبية العظمى منهم فهم لازالوا مأسورين لنظريات (المؤامرة) ومستجيبين لهتافات (حارقي البخور والمطبلاتية) والذين يخدعونهم في كل صباح جديد ويسهمون أكثر في إغراق سفن إبداعهم.!
//////////////
(وصية) محمدية.!

قبيل سنوات وأنا بالعزيزة (الرأي العام)، قمت بإجراء تحقيق صحفي حول أغنيات الحقيبة ،ولأنني كنت أبحث عن توثيق حقيقي لتلك الأغنيات، لذلك كان لا بد لي من اصطحاب رأي شيخ الموسيقيين السودانيين الراحل محمدية، فاتصلت به وسألته عن رأيه في الاستهلاك الكبير الذي تتعرض له أغنيات الحقيبة، وهل سنصحو ذات صباح ونجد تلك الأغنيات قد انقرضت بسبب ذلك الاستهلاك؟.. فرد علي بعبارة لا يزال صداها في أذنيَّ وهي: (أغنيات الحقيبة هي جزء من التاريخ السوداني، لذلك يجب المحافظة عليها والاعتناء بها)، وزاد: (يمكننا أن نتخذ أبا الهول في مصر أنموذجاً لتدعيم حديثنا هذا، فهو تاريخ أيضاً لمصر، وأحب أن أوضح لك معلومة مهمة وهي أن أبو الهول تعرض للكثير من عوامل الطبيعة على مدار السنوات الطويلة التي ظل شاهداً عليها، لذلك كان من الطبيعي أن يتأثر بتلك العوامل، فمثلاً يمكنك ملاحظة أن أنف أبي الهول مكسور، فهل سألت نفسك يوماً لماذا لم يقم المصريون بمعالجة الأمر أو تصليح ذلك التلف؟.. والإجابة ببساطة هي أن المصريين يعرفون قيمة التاريخ، لذلك لم يلجأوا للتدخل على الإطلاق في الأمر، لأنهم يعتقدون أن هذا الأمر يعد تشويهاً للتاريخ، ونحن كذلك ينبغي أن نحافظ على أغنيات الحقيبة من التشويه)، وقبل أن يختتم حديثه قال: (نحن لسنا ضد ترديد الفنانين الشباب لأغنيات الحقيبة، ولكننا ضد تشويه التاريخ).!
/////////////////
ياعصام … (لو بهمسة).

لاامل على الاطلاق من الاستماع لاغنية (لو بهمسة) بصوت وإحساس الفنان عصام محمد نور، وأذكر انني استمعت لعصام وهو يغني تلك الاغنية في حلقة من اغاني واغاني، فخطف البريق من جميع الموجودين بالاستديو.
احساس عالي جداً وهدؤ مثير وعاطفة جياشة ومهارة فائقة في ترتيب المشاعر والاحاسيس، كلها كانت عناصر متواجدة خلال اداء عصام لاغنية (لو بهمسة)، بينما كان الكثيرون مثلي في ذلك الوقت في حالة من التركيز الشديد والدهشة كذلك، او كما قال صديقي: (والله عصام خلانا زي المبنجين في الاغنية دي).!
////////////////////
شكر الله عريساً فوق العادة.!

لم أتعجب على الاطلاق من كمية التدافع الجماهيري لمناسبة زواج الفنان شكر الله عز الدين، فالشاب مجامل ومحب الكل، لم نسمع انه اغتاب زميلاً ولا شتم صحفياً ولا تحدث بسؤ عن اي شخص.
شكر الله فنان مثقف واع مدرك تماما لموقعه المميز في خارطة الفنانين الشباب، اضافة لكل ذلك فهو عاشق للوطن، ويكفي سعيه الدؤوب لانتاج اغنيات وطنية ذات قيمة، تماما كاوبريت عشان بلدنا ومؤخرا حتبقى حكاوي.
الف مبروك الغالي شكر الله … وبيت مال وعيال….
(الاحد بإذن الله … سنفرد صفحة خاصة عن حفل زواج شكر الله الاسطوري)
////////////////////////
ريان الظاهر … (الخريف من رشتو).!
لم يخذلني على الاطلاق حدسي وانا اشاهد اطلالاتها على قناة النيل الازرق قبيل سنوات، واذكر انني اخبرتها -ذات استضافة- ان لها مستقبل كبير في الاعلام وقد كان، فهاهي اليوم ريان الظاهر تتألق بشكل كبير في مشوارها بقناة العربية، وتقدم مجهوداً كبيراً ومقدراً.
مايميز ريان رغبتها الدائمة في الاكتساب والتعلم، لا تتوقف عند محطة النجاح، بل تواصل للوصول لمحطات اضافية من التفرد، وتلك سمة من سمات المبدعين الحقيقيين.
برافو ريان…وفعلاً (الخريف من رشتو)..!
///////////////////////////

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top