الطيران كثّف ضرباته للتمرّد في كردفان ودارفور «نسور الجو» ..تدمير إمداد المليشيا

الطيران كثّف ضرباته للتمرّد في كردفان ودارفور

«نسور الجو» ..تدمير إمداد المليشيا

خسائر كبيرة للجنجويد..قصف دقيق

تدمير المدرعات الإماراتية..نسف مخطّط الأبيض

غارات على شحنات سلاح ومُسيّرات.. رصد تحرّكات المثلث

انفجارات مخازن الذخيرة بنيالا .. رُعب آل دقلو

تقرير :رحمة عبدالمنعم

كثّف سلاح الجو التابع للجيش طلعاته الجوية ضد مواقع وتحركات مليشيا الدعم السريع، مستهدفاً آليات قتالية ومدرعات وشاحنات إمداد ومخازن ذخيرة ومسيرات، في عمليات وُصفت بأنها من أكثر الضربات الجوية تأثيراً خلال الفترة الأخيرة،وبحسب مصادر ميدانية، ركّزت الغارات على قطع خطوط الإمداد وتعطيل التحركات العسكرية للمليشيا في مناطق غرب بارا وطريق الصادرات ومحاور أخرى بكردفان، إلى جانب استهداف مواقع داخل نيالا، وسط معلومات أولية عن تدمير عدد كبير من الآليات والمدرعات القتالية التي كانت معدّة للتحرك نحو الأبيض والدلنج وكادقلي.

تدمير مدرعات
ونفذ سلاح الجو طلعاته الجوية خلال الساعات الماضية، مستهدفاً مواقع وتحركات عسكرية تابعة لمليشيا الدعم السريع في عدد من محاور القتال بكردفان ودارفور، ضمن عمليات عسكرية متواصلة تهدف إلى قطع خطوط الإمداد وإضعاف القدرات الهجومية للمليشيا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الغارات الجوية أسفرت عن تدمير نحو ثلاثين مدرعة قتالية قالت المصادر إن مليشيا الدعم السريع جلبتها من دولة الإمارات، وكانت متمركزة في مناطق بكردفان تمهيداً لاستخدامها في هجمات محتملة على مدينة الأبيض ومناطق أخرى، من بينها الدلنج وكادقلي.
وبحسب المعلومات المتداولة، فقد أظهرت صور نُشرت على نطاق واسع عدداً من المدرعات المحترقة بالكامل عقب استهدافها بضربات جوية دقيقة،وذكرت المصادر أن الجيش استخدم في العملية قنابل موجهة بالليزر وشديدة الانفجار، ما أدى إلى تدمير المدرعات وآليات مرافقة لها.
ضربات جوية
وتحدثت مصادر ميدانية عن تنفيذ ضربات جوية في المثلث استهدفت شاحنات كانت تحمل مسيرات وذخائر، إضافة إلى عدد من العربات القتالية التي كانت ترافقها بغرض الحماية.
وأشارت المعلومات الأولية إلى سقوط عدد من القيادات الميدانية للمليشيا وعناصر من المرتزقة، من بينهم ضباط برتب مختلفة داخل صفوف المليشيا، إلى جانب عشرات من المقاتلين.
وشنّ سلاح الجو غارات مكثفة على مواقع غرب مدينة بارا بولاية شمال كردفان، في الساعات الأولى من فجر امس الاحد، مستهدفاً تحركات عسكرية على امتداد طريق الصادرات، وهو من الطرق الاستراتيجية التي تُستخدم في عمليات الإمداد والتنقل بين مناطق واسعة في الولاية.
وبحسب المصادر، أدت الضربات إلى تدمير عدد من السيارات والآليات القتالية التي كانت تتحرك على الطريق، مما تسبب في خسائر مادية كبيرة في صفوف القوة المستهدفة.
وتكتسب منطقة غرب بارا أهمية عسكرية خاصة لارتباطها بخطوط إمداد وتحرك رئيسية نحو عدد من محاور القتال في كردفان.
رُعب في نيالا
وهزّت انفجارات قوية مدينة نيالا، وسط معلومات أولية عن استهداف مخزن ذخيرة ومسيرات تابع للمليشيا، ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية تفصيلية بشأن حجم الخسائر الناتجة عن هذه الضربات أو طبيعة الأهداف التي تم تدميرها داخل المدينة.
ويرى مراقبون عسكريون أن تكثيف طلعات سلاح الجو في هذا التوقيت يعكس انتقال الجيش إلى مرحلة أكثر تركيزاً على استهداف مراكز الإمداد والتحشيد، بدلاً من الاكتفاء بالتعامل مع خطوط الاشتباك المباشرة، وبحسب هؤلاء المراقبين، فإن ضرب المدرعات والمخازن والشاحنات المحملة بالذخائر والمسيرات من شأنه أن يحدّ من قدرة المليشيا على تنفيذ هجمات واسعة، خاصة في محاور الأبيض وبارا والدلنج وكادقلي.
ويشير مراقبون إلى أن استخدام ضربات دقيقة ضد أهداف متحركة وثابتة يدل على تطور في قدرات الرصد والتنسيق الجوي، الأمر الذي يمنح الجيش أفضلية ميدانية في تعطيل تحركات المليشيا وإرباك خططها الهجومية، خصوصاً في المناطق المفتوحة التي تعتمد فيها القوات المتحركة على الآليات والمدرعات.
تمشيط المحاور
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الجيش تمشيط عدد من محاور القتال في كردفان، وسط ترقب محلي وعسكري لصدور تفاصيل إضافية بشأن نتائج العمليات الجوية الأخيرة وحجم الخسائر البشرية والمادية في صفوف مليشيا الدعم السريع.
وبينما لم تتوفر حتى الآن حصيلة رسمية نهائية، تؤكد المعلومات الميدانية أن الضربات الجوية الأخيرة شكّلت ضربة مؤثرة لخطوط الإمداد والتحرك التابعة للمليشيا، خاصة في كردفان، التي باتت تشهد تصعيداً عسكرياً واسعاً خلال الأيام الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top