أحبطت عمليات تهريب جديدة للآثار المخابرات العامة ..حماية الهوية

أحبطت عمليات تهريب جديدة للآثار

المخابرات العامة ..حماية الهوية

استلمت مئات القطع الأثرية بنهر النيل..يقظة ومتابعة

الجهاز حائط صد منيع .. تصدّي لسرقة التاريخ

وزير الثقافة من الدامر: المخابرات صمام أمان

مراقبون: العملية ضربة قاصمة لمافيا تهريب الآثار

تقرير :لينا هاشم

في ضربة جديدة لمافيا تهريب التراث، أحبط جهاز المخابرات العامة بولاية نهر النيل محاولة تهريب شحنة ضخمة من الآثار السودانية النادرة إلى خارج البلاد ، وخلال وقوفه على الضبطية بمقر الجهاز بمدينة الدامر، أشاد وزير الثقافة والإعلام والآثار، خالد الإعيسر، بيقظة الأجهزة الأمنية في التصدي لمخططات الميليشيا المتمردة والمرتزقة لطمس الهوية السودانية، مؤكداً عزم الدولة على استرداد كافة القطع المنهوبة عبر القنوات والاتفاقيات الدولية .
إشادة
وأشاد وزير الثقافة والإعلام والاثار والسياحة الاستاذ خالد الإعيسر، بالدور المحوري الذي يضطلع به جهاز المخابرات العامة في معركة الكرامة وحماية الاقتصاد الوطني ، وجاء ذلك خلال وقوفه أمس بمقر رئاسة الجهاز بولاية نهر النيل في مدينة الدامر، على ضبطية أثرية كانت معدة للتهريب خارج البلاد وأحبطها الجهاز .
وأكد الإعيسر أن محاولات المرتزقة والعابرين للحدود استهدفت السطو على الآثار وطمس الهوية السودانية، إلا أن يقظة جهاز المخابرات و القوات النظامية، أسهم في استرداد مئات القطع الأثرية التي نهبتها المليشيا المتمردة من عدة مناطق بالبلاد.
جهود مستمرة
واضاف الوزير أن الجهود مستمرة لاستعادة كافة الآثار المنهوبة من الخارج، وقال لن يهدأ لنا بال حتى يتم استرداد كافة الآثار المنهوبة، مؤكداً أن الوزارة نجحت عبر مجلس الوزراء القومي في توقيع اتفاقيات دولية لحماية الآثار تضمن استرداد المنهوب منه وقال “نمتلك علاقات متميزة مع منظمات دولية وجهات معنية بحماية التراث، وسنوظفها لاسترجاع كل قطعة مسروقة.
مهنية عالية
من جانبه أثنى والي ولاية نهر النيل، الدكتور محمد البدوي عبدالماجد أبوقرون، على جهود جهاز المخابرات في حفظ أمن الولاية وحماية الاقتصاد الوطني والتصدّي للمهدّدات بمهنية عالية. وأكد تناغم الأجهزة الأمنية بالولاية في سبيل استقرار الوطن، معلناً تقديم دعم للقوة التي أحبطت عملية التهريب.
عين ساهرة
بدوره أكد اللواء أمن ياسر علي بشير، مدير جهاز المخابرات العامة بالولاية، أن الجهاز سيظل عيناً ساهرة ويداً باطشة لكل من يحاول العبث بأمن واستقرار الوطن والمواطن ومدخراته.
ركيزة أساسية
ويرى مراقبون أن جهاز المخابرات العامة يُعد إحدى الركائز الأساسية في حماية الأمن القومي وتعزيز الاستقرار، وقد نجح خلال حرب الكرامة في إحداث التوازن المطلوب الذي ساهم في الحفاظ على بقاء الدولة السودانية ومؤسساتها.
وأشار خبراء أمنيون إلى أن الجهاز لعب دوراً محورياً في تعزيز الأمن بالعاصمة القومية، من خلال تأمينها بكفاءة وفاعلية عالية، إلى جانب استعادة وتنشيط هيئة العمليات، الأمر الذي أسهم في رفع مستوى الجاهزية الأمنية والتعامل الحاسم مع التحديات الميدانية ، كما نجح الجهاز في بسط هيبة الدولة في المركز والولايات، عبر فرض سيادة القانون وانتشار منظم، وتنسيق محكم مع بقية الأجهزة النظامية.
وعلى الصعيد الخارجي، يرى عدد من الخبراء أن جهاز الأمن والمخابرات اضطلع بدور فاعل ومهم خارج البلاد خلال حرب الكرامة، دعمًا لجهود وزارة الخارجية، من خلال عكس الصورة الحقيقية للأوضاع في السودان، وتنظيم ورعاية الفعاليات والملتقيات مع الجاليات السودانية بالخارج، بما أسهم في طمأنة السودانيين والتصدي للحملات الإعلامية المضللة.
ونشط الجهاز في رصد ومتابعة التحرّكات الخارجية المناوئة للدولة، وكشف الجهات الداعمة للمليشيا المتمردة، والتعامل مع هذه التحديات بأساليب مهنية تحافظ على المصالح العليا للبلاد.
هوية السودان
وفي تصريح سابق قال نائب المدير العام لجهاز المخابرات العامة الفريق عباس بخيت إن الجهاز تمكن من تنفيذ عملية قومية معقدة نجح من خلالها في استرداد 570 قطعة أثرية نهبت خلال فترة الحرب التي أشعلتها المليشيا المتمردة بجانب إحباط مخطط تهريب عدد كبير من القطع الأثرية لخارج السودان.
وأكد عباس أن عين الجهاز ستكون ساهرة وان يده قادرة ترصد بدقة كافة محاولات ومجالات الجريمة المنظمة، مشيرا إلى امتلاكهم القدرة الكافية لملاحقة المجرمين وأنه لن يكون هناك ملاذا آمنا لمن يريد العبث بتراث السودان ونهب ثرواته.
اشادات واسعة
واشادت أوساط رسمية وإعلامية بالجهود الاستثنائية والنجاحات المتتالية التي حققها جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني في الآونة الأخيرة، حيث برز دوره كحائط صد منيع في عدة جبهات استراتيجية، تمثلت في الإسناد العسكري والمشاركة الفاعلة والقوية في معركة الكرامة صوناً لسيادة البلاد واستقرارها ، وإحباط المؤامرات واليقظة العالية في تفكيك خطط المليشيا المتمردة التي استهدفت ضرب الاقتصاد الوطني وتدمير بنيته التحتية، والعمل على حماية الأسواق والعملة الوطنية وحماية الهوية والتاريخ والنجاح الأمني الكبير في استرداد مئات القطع الأثرية التاريخية النادرة التي تعرضت للنهب والسرقة من قِبل المليشيا المتمردة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top