المليشيا تقصف المدينة بسرب أسقط شهداء وجرحي.. مسيرات شندي – استهداف المعاقيل

المليشيا تقصف المدينة بسرب أسقط شهداء وجرحي..
مسيرات شندي – استهداف المعاقيل

مصدر عسكري : المسيرات لا تحقق انتصارا وهي وسيلة ازعاج فقط ..

الفريق سليمان : يجب تطبيق نظرية السد الناري والتغطية الرادارية ..

خبراء :يجب تفعيل اسلحة الدفاع الجوي لاصطياد المسيرات ..

توقعات بوجود متسللين يطلقون المسيرات من مناطق قريبة لشندي..

تقرير – لينا هاشم

استهدفت مليشيا الدعم السريع فجر امس الاربعاء معسكر المعاقيل بمدينة شندي بعدد 11 مسيرة انتحارية تسببت في سقوط 8 شهداء، وتصدي الجيش للمسيرات من خلال المضادات الارضية وتطلق قوات الدعم السريع المسيرات بهدف توسيع الصراع مع الجيش السوداني ..

وظلت المليشيا المتمردة تنفذ عدة ضربات بطائرات بدون طيار فيما تم اعتراض عدد منها في ولايات امنة تسيطر عليها القوات المسلحة مثل شندي بولاية نهر النيل وكوستي وربك وولاية القضارف واستهدفت الضربات معسكرات وقواعد جوية ومطارات .

الدفاعات الارضية :

وأكدت مصادر للكرامة ان 11 مسيرة استهدفت معسكر المعاقيل التابع للفرقة الثالثة شندي فجر امس الاربعاء وخلف هذا الهجوم خسائر كبيرة في الارواح والعتاد واوضحت المصادر ان الدفاعات الارضية بمدينة شندي تصدت لسرب من المسيرات حاولت استهداف معسكر المعاقيل التابع للفرقة الثالثة بشندي.

ويأتي الهجوم في اطار تكثيف قوات مليشيا الدعم السريع الضغط علي ولايتي الشمالية ونهر النيل عبر استهداف المواقع العسكرية والمطارات بهدف توتير الاوضاع الامنية بالمنطقة .

خبرة واسعة :

وبحسب خبراء عسكريين فان المليشيا المتمردة وبعد الهزائم التي لحقت بها في عدد من المناطق لجأت لسياسة الارض المحروقة باستهداف المدنيين علي نطاق واسع واستخدام الطائرات المسيرة من اجل استهداف المناطق الامنة .

وعزوا نجاح الجيش في اسقاط المسيرات للاستعداد العالي وسط الجيش واوضحوا ان الجيش يمتلك خبرة واسعة في استخدام المضادات الارضية ولديه تقنية الرادار المتطورة التي تمكنه من كشف هذه المسيرات قبل ان تضرب هدفها.

ورجح مصدر (للكرامة) ان يكون هناك بعض المتسللين لشندي يطلقون هذه المسيرات من المناطق القريبة للمدينة، وحثوا السلطات علي اتخاذ التدابير اللازمة ومراقبة الداخلين والخارجين.

تخريب الاهداف :

وقال الفريق اول ركن محمد بشير سليمان ان مليشيا الدعم السريع تهدف من استخدام المسيرات تخريب الأهداف المستهدفة ، وبما يجعلها غير قابلة للاستخدام ، إلى أن يتم إعادة تشغيلها أو إصلاحها بعد فترة معينة، وتسعى لتدمير وانهاك الأهداف المستهدفة سواء عسكرية أو مدنية ، كالمطارات ومناطق انفتاح وتمركز القوات والمدفعية ومستودعات مواد تموين القتال ، ومراكز القيادة والسيطرة ، والمنشئآت المدنية الخدمية ، وبما يفقد جميع ما تم ذكره وما في شاكلته القدرة على القتال والعمل ، بجانب إدامة الازعاج لبعض الأهداف بوتيرة خفيفة أو متقطعة وبما يؤثر على نشاطها قليلا ، والمطلوب هنا تحقيق الأثر النفسي على العاملين بالهدف أو المؤسسة المستهدفة واستهداف المواطنين خاصة مناطق تجمعاتهم ، وسكناتهم لاحداث الأثر النفسي الكبير ، وإضعاف الروح المعنوية ، وتشكيكهم في قدرات القوات المسلحة ، وعجزها عن حمايتهم.

ظهور اعلامي :

وقال الفريق اول ركن محمد بشير سليمان في افادته للكرامة ان العامل المهم في استخدام المسيرات من قبل مليشيا الدعم السريع ، خاصة في فترة الهزائم والانسحابات المتلاحقة في هذه الفترة ، يتمثل في الظهور الإعلامي الذي يهدف لتغطية هزائمها المتلاحقة من قبل القوات المسلحة ، وبما تود أن تؤكد به وجودها ، والحفاظ على ما يمكن أن يتم حيال منسوبيها وحواضنها ولو كذبا ، وما يمكن أن تستر به عورتها منزوعة الغطاء حيال مناصريها من التقذميين ، والداعمين من قوى الحلف الأمريكي الصهيو اماراتي ومن هو مع أو من خلف هذا الحلف الذي يستهدف تفكيك السودان ، واستغلال موارده وموقعه.

وبحسب سليمان فأن المزود الرئيس لمليشيا التمرد بالمسيرات هي دويلة الامارات ، وقال ان الأمر لم يعد يحتاج إلى أدلة ، أو براهين لتأكيده.
وعن فاعلية هذه المسيرات في الحروب يقول بشير من المعروف أن اي حرب أو معارك أيا كانت نوعها ومدتها ، وانواع الأسلحة التي تستخدم فيها ، ظل وسيظل الأثر الحقيقي والمعروف علميا ، يتمثل في أن تطأ قوات المشاة موقع القتال وتسيطر عليه ، وهذا ما لا يتحقق لأي من الأسلحة الأخرى المساندة للمشاة أو لفروع الجيش الرئيسية غير البرية (الجوية ، والبحرية ، والدفاع الجوي) ، وفي ذلك تأتي المسيرات بكافة أنواعها، وهنا لا مجال للحديث عن قلب الطاولة ، أو تحقيق انتصار عبر المسيرات ، فهي في الاول والآخر لا تخرج عن كونها وسيلة ازعاج وحسب ، فالمشاة هم سادة المعارك ، وهم الذين تحسم على اسنة رماحهم الحروب.

معلومات دقيقة :

وعن التدابير المطلوبة لانهاء حرب المسيرات قال بشير – هنالك تدابير مطلوبة من القوات المسلحة القيام بها ليس لإنهاء حرب المسيرات ، ولكن للحد من فاعليتها ، وتتمثل في المعلومات الدقيقة عبر كافة الوسائل العسكرية المتاحة ، بما فيها التقنية المتطورة عن العدو ، خاصة في كافة مجالات التسليح وأنواعه وبالضرورة تحقيق المعرفة عن سلاح المسيرات بجانب الاستطلاع الالكتروني المستمر عبر دوائر يتم بها التغطية الشاملة حماية للأهداف التي يستهدفها العدو ، واعطاء الانذار المبكر ليتم التعامل معها ، بل لتدميرها قبل الاطلاق أو استهداف مستودعاتها وأماكن تخزينها ومراقبة النظر وبعمق أو بأنساق متتالية وبآليات الرصد الإلكترونية للأجواء من قبل وحدات الدفاع الجوي ، والمشاة ، وبقية كل العناصر المقاتلة في مسارح أو مناطق القتال ، مع التركيز على الأهداف التي قد تستهدفها المسيرات ، وتفعيل كافة أسلحة الدفاع الجوي المتيسرة وبحسب مدياتها لاصطياد المسيرات .ووضع خطة الحماية للأهداف الكبيرة والإستراتيجية ، والحيوية ، كالمطارات والقواعد الجوية ومراكز القيادة والسيطرة ، والمراكز التجارية والصحية والمؤسسات الخدمية ، والمناطق ذات الكثافة السكانية من استهداف المسيرات وضرورة مراعاة أهمية عامل الانتشار للقوات المسلحة ، ( تشكيلات ووحدات ، ومناطق إدارية) وان يراعى ذلك في جانب المواطنين وانشاء الحفر البرميلية في المنازل ومواقع العمل ، ومناطق التجمعات الأخرى للوقاية من تأثير ضربات المسيرات وتطبيق نظرية السد الناري مع اعتبار العمق تكاملا مع خطة الدفاع الجوي بما فيها التغطية الرادارية للأجواء السودانية للوقاية والتقليل من تأثير هجمات المسيرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top