خارج النص
يوسف عبد المنان
“مع قناة الجزيرة”
*عادت قناة الجزيرة لدورها في تأهيل وتدريب الصحافيين في مختلف دول العالم ومن بينها السودان الذي حظي بدورة قوامها “٨٠” متدرباً من مختلف الأعمار ولمدة تقارب الاسبوع في محاضرات لخبراء من قناة الجزيرة في صناعة المحتوى والتصوير والإخراج وكتابه القصة الخبرية كل ذلك مجاناً للشباب السوداني بينما تبلغ تكلفة مثل هذه الدورة ال٦ الف دولار أي مايعادل أكثر من ثلاثين مليون جنيه سوداني .
*وقد افتتح الاستاذ الطيب سعد الدين وزير الاعلام بولاية الخرطوم في غياب لوزير الإعلام الاتحادي ووزير التعليم ولكن حضر العميد فتح الرحمن الناطق باسم قوات الشرطة والعقيد شهاب الدين ممثلاً لجهاز الأمن والمخابرات ومدير الإعلام الخارجي بالوزارة ،وفي الطابق التاسع بدأت فصول أولى رواية سفراء الجزيرة الخبير الإعلامي عبدالستار كمال وواحدة من فخر السودان الاستاذه أمل عادل الباز وتسنيم دهب والدورة التدريبية بمحاضرة الاستاذه امل الباز عن فهم القصة الانسانيه وأنواع القصص الرقميه والتخطيط البصري للقصة وبدأ للدارسين من خريجي الإعلام كيف هي تطورات الإعلام والحداثة مقارنة بتلك المواد التي وضعت في غير هذا القرن لتدرس لطلاب الجامعات وكليات الإعلام وهناك تطبيقات عمليه يمنح الدارس من بعد ذلك شهادة صادرة من معهد الجزيرة للإعلام الذي تشكل عودته لتدريب شباب الإعلام في السودان خطوة نحو استقرار البلاد بعد تعرضها للتخريب وضرب البنيه التحتية للصحف والاذاعات والقنوات الفضائية.
*وثمرة هذه الحلقة التديببة التي يحصدها شبابنا تمثل جهد مخلص من شاب طموح ومثقف الاستاذ محمد مهدي مدير مرصد رصد للدراسات الانمائية والإنسانية وهذا المركز مقره الدوحة التي تحتضن نوابغ الإعلام من كل أركان الدنيا والشاهد على ذلك الكتيبات التعريفية التي وزعت للدارسين وضيوف حفل الافتتاح الانيق جدا وشكلت الزميلة الرائعة مشاعر عثمان شعلة من النشاط وهي تقود تنسيق جهود الطاهر المرضى مدير مكتب القناة في الخرطوم والشريك في النجاح محمد مهدي.
*إن انعقاد مثل هذه الدورات في الخرطوم لها أهميتها الكبيرة في تعزيز أمن البلاد وصورتها عند الآخر ،ولو انفقت حكومة السودان مليون دولار على مثل هذا النشاط فهي الرابح أولاً دعك من أن تجد كل هذا الدعم من قطر وقناة الجزيرة مجاناً لشباب السودان.






