خارج النص يوسف عبدالمنان عام واخر

خارج النص
يوسف عبدالمنان
عام واخر
رحل عام الفجيعة والموت والدماء والدموع والتشريد والاغتصاب والنهب، وأطل فجر عام جديد ينتظر فيه الشعب السوداني نصرا عسكريا في الميدان لقواته المسلحة على القتلة المغتصبين وعودة الأمن والأمان لوطن شقى بحرب لم يشهدها العالم من قبل ولم تسجل دفاتر التاريخ في القارة الأفريقية مهد الحروب والصراعات ولا أروبا ولا اسيا وبالطبع لا أمريكا جنوبها وشمالها أربعة عشرمليونا وثمانمائة الف سوداني شردتهم بندقية الملشيا في عام واحد وأكثر من مليون سوداني حصدت أرواحهم الة الموت وآلاف البيوت التي شيدتها الأسر السودانيه بعرق السنين ومرارة الغربة وحلال التجارة سكنتها ام قرون ظلما وعدونا بعد قتل وسحل أصحابها وآلاف المصانع تم تدميرها والمدارس أغلقت والجامعات حرق الجنجويد مكتباتها ونهبوا حتى مقاعد الدراسة وهدمت حرب الجنجويد تاريخ السودان القديم بدعاوي محاربة دولة سته وخمسين ودغدغت مشاعر البعض بالديمقراطية التي لن تأتي بها تاتشرات الدعم السريع ولاتعرفها دولة الإمارات التي تمول حرب دمار السودان وعربان الخليج في إمارات النوق وسعودية السلاطين والملوك يدعون الشعب السوداني ليمسح دموعه بمنديل مبلل بالدماء ويطالبوننا ان نغفر عن من اغتصب عروضنا وباع بناتنا في أسواق الرقيق في الضعين وفوربرنقا وان نقبل مذعنيين بتنصيب دقلو اخوان حكاما للسودانيين باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان ومحاربة الكيزان والي آخر موال الكذب على الناس
يريدون شعبا بلا كرامة وبلا شرف يقبل الايادي الملوثة بدماء أبنائه وبناته ويتنازل عن كرامته وبيوته وسياراته لمليشيات القهر والقتل ولصوص القرن الحالي.
لن يركع الشعب السوداني لو تعثر تحرير مدني لعشر سنوات ولن يستسلم الشعب لو تمت إبادة أربعة عشر مليون آخرين من غير المشردين ولا اللاجئين في دول الجوار، سيقاتل الشعب مثلما يقاتل فرسان بابنوسة وإبطال المشتركة ومجاهدي البراء ابن مالك ونسور الجو صناع الفرح ومتحركات المناقل والشهيد عرديب وفرسان الشكرية وإبطال جبال النوبة وكل أهل السودان الرافضين لحياة الذل وسلام المهانة.
أشرقت شمس العام الجديد ورغم الأحزان والفواجع ورغم الجوع ونقص الفتريتة لن يستسلم هذا الشعب ولن يبيع أرضه بسلام مع المليشيا مهما تضاعفت اثمان القتال
نحن هنا صابرون على الجراح وصامدون في وجه التدوين ولم ولن نغادر أرضنا إلى لباطنها وخير لنا الدانة ولا المهانه، كما كان يردد شعب مدينة كادقلي بعد نشوب حرب ستة ستة الساعة ستة رغم الفوارق في القيم الأخلاقية مابين متمردي الجيش الشعبي ومليشيات ال دقلو فالجيش الشعبي لايقاتل امرأة ولا يسرق جوال عيش ولا يغتصب الحرائر ولا يدخل بيوت الناس عنوة ولا ينهب أموال الشعب بينما اشاوس الدعم السريع لم يتركوا موبقة ولاخيطئة الا واقترفوها والحمد لله علمت مكاره حرب الجنجويد الشعب السوداني الفرق بين أصحاب القضايا ولصوص المال وسافكي الدماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top