ياتي هذا العام والامل يحذو الجميع والكل يترقب الاتتصارات والعودة. رمضان ..شهر الاحداث فى السودان..

ياتي هذا العام والامل يحذو الجميع والكل يترقب الاتتصارات والعودة.

رمضان ..شهر الاحداث فى السودان..

فى رمضان .. احداث القيادة العامة، وانقلاب 28 رمضان ومفاصلة الإسلاميين

يهل رمضان على السودانيين مكللا بالانتصارات واحلام العودة للديار

عودة العديد من الأسر الى مناطقها وإصرار على صوم رمضان فى الديار..

الكرامة: هبة محمود

يعتبر شهر رمضان من اعظم الأشهر التى يترقبها الناس فى السودان ، وأكثرها حبا فى قلوب اهله ، لكنه في ذات الوقت عرف بكونه شهر الأحداث العظيمة.
ففي رمضان شهدت البلاد أكثر الحروب دموية وفظاظة، على إمتداد تاريخ السودان الحديث منذ الاستقلال، وهي حرب الخامس عشر من أبريل 2023، كان فيه ذات الشهر شاهدا على بداية عملية تحرير الخرطوم التي بدأت من خلال تحرير الإذاعة.
أحداث ظل شهر رمضان شاهدا عليها، خلدها التاريخ مثل أحداث القيادة العامة، وانقلاب 28 رمضان ومفاصلة الإسلاميين وغيرها من أحداث في ذاكرة التاريخ السوداني و السودانيين.
وفيما أن عظم الأحداث يشهدها الشهر الكريم، فإن المقاربة في هذا التوقيت نفردها بين وقع رمضان الماضي والحالي على نفوس السودانيين.

شهر الفتوحات

يأتي رمضان هذا العام على ملايين الشعب السوداني، مختلفاً يحذوهم فيه الأمل بقرب إنتهاء المعارك في السودان والعودة إلى منازلهم عقب توسع العمليات العسكرية للجيش والفتوحات الكبيرة.
فقد رصدت الكرامة ترقب الآلاف من الأسر انتظار الشهر الكريم للعودة الى ديارهم وتعمير ما دمرته المليشيا من خدمات ومرافق وأنفس.
وبحسب كثيرين فإن رمضان هذا العام يأتي فيه الامل ،بخلاف العام الماضي الذي كان يتأرجح فيه رمضان بين الامل واليأس.
ويرى الخبير الاجتماعي إبراهيم عيسى، أن رمضان هذا العام لكل السودانيين يعتبر هو شهر الفتوحات والانتصارات وينتظرون خلال أن تخمد نار الحرب وان تعلن الخرطوم خالية من التمرد مثلما اندلعت فيه الحرب .
وأكد في حديثه ل “الكرامة” أنه شتان بين رمضان الحرب و رمضان الحالي ، إذ أن الجميع بات في انتظار تنظيف الجيش لجيوب التمرد ما اشغل الامل داخل نفوسهم
وتابع: نتمنى أن يأتي رمضان القادم وجميع السودانيين عادوا من منافيهم الإجبارية.

اختلاف كبير

وفي ذات الوقت رصدت” الكرامة ” عودة الكثير من الأسر التي منازلهم وإصرارهم على صوم شهر رمضان المبارك في منازلهم.
وبحسب مناهل الطيب – ربة منزل – ل “الكرامة” فإن مئات الأسر عادت إلى منازلهم بمدينة امدرمان لصوم شهر رمضان فيما يستعد آخرون للاحتفاء بعيد الفطر المبارك في ديارهم.
وأكدت في حديثها وهي إحدى النازحات من شمبات بمدينة بحري، أن الفرحة لا تسعهم بانتصارات الجيش واقترابه من تحرير الخرطوم، متمنية أن تتمكن من العودة إلى منزلها والاحتفال بعيد الفطر.
وقالت إن شهر رمضان يأتي مختلفاً عليها بكل المقاييس حيث أنها تعد الساعات فرحا للتخلص من المليشيا.
وأشارت إلى أن أسرتها في دولة الإمارات تستعد للعودة في العيد بعد تحرير مدينة بحري.
ولفتت إلى أن مظاهر الفرح بأمدرمان تكتسي الجميع مؤكدة أن الجميع يترقب المزيد من الانتصارات الكاسحة القوات المسلحة السودانية.

الجميع يترقب

ويمثل رمضان هذا العام نقطة فارقة ومختلفة للغاية مقارنة بالعامين الماضيين، في ظل حرب ضروس اعتصر على مدار عامين الجميع الألم و والحزن، وفي أوقات كثيرة اليأس مع اتساع دائرة الخوف من عدم العودة إلى الديار ودمار السودان.
ويري المحلل السياسي عبد الله خلفية ل “الكرامة” أن متغيرات كثيرة على المستوى السياسي والعسكري يأتي رمضان هذا العام خلالها.
وأكد خلال حديثه أن شهر رمضان هذا يمكن وصفه بكونه شهر الأمل والتفاؤل مقارنة بالرمضانين السابقين، فالاول شهد الحرب والثاني شهد تعالي نسبة النزوح واللجوء خصوصاً مع اجتياح ولاية الجزيرة.
وتابع: رمضان الحالي يأتي وسط حالة من الفرح والتفاؤل الكبيرين مقارنة مع سابقيه، فثمة من عاد ليصوم في منزله وداره، وهناك من ينتظر في امل .
وزاد:الجيش ادخل الفرحة في نفوس المواطنين ونتمنى أن يكون شهرا الفتح العظيم وتحرير الخرطوم ، وان يأتي رمضاني العام الماضي والجميع في منازلهم، والأسر مكتمل عقدها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top