متابعات : الكرامة
أدان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي امس الثلاثاء ، اتجاه مليشيا الدعم السريع والقوى المتحالفة معها لتشكيل حكومة موازية في السودان، محذرًا من أن هذه الخطوة تهدد وحدة البلاد وتزيد من مخاطر تقسيمها.
ودعا المجلس جميع الدول الأعضاء والمجتمع الدولي إلى عدم الاعتراف بأي كيان سياسي يسعى إلى تقسيم السودان أو حكم أي جزء من أراضيه أو مؤسساته، والامتناع عن تقديم أي دعم أو مساعدة لأي جماعة مسلحة أو سياسية تهدف إلى إنشاء حكومة موازية،كما شدد على أن الاتحاد الأفريقي لا يعترف بهذا الكيان المزعوم، مجدداًً التزامه بالحفاظ على سيادة السودان وسلامة أراضيه، والعمل على إنهاء الحرب المستمرة التي تسببت في أزمة إنسانية كارثية ونزوح أكثر من 12 مليون مدني.
وطالب المجلس جميع الأطراف المتحاربة بالالتزام بوقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، والدخول في مفاوضات شاملة لإنهاء الحرب وإعادة توحيد الدولة السودانية.
وأكد الاتحاد الأفريقي استمراره في دعم جميع الجهود الرامية إلى إيجاد حل دائم للصراع، استنادًا إلى خارطة الطريق التي تبناها في مايو 2023،كما شدد على ضرورة استئناف مسار استعادة النظام الدستوري الديمقراطي عبر الحوار السياسي الذي يقوده الاتحاد الأفريقي وإيقاد، إلى جانب تنفيذ إعلان جدة الموقع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في مايو 2023.
من جانبه قال وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة خالد الأعيسر ، إن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، أصدر بيانًا يعكس نهجا أكثر وضوحا إزاء الأوضاع في السودان، حيث أجمع الأعضاء في المجلس على إدانة محاولات ميليشيا الدعم السريع وحلفائها لتشكيل حكومة موازية، مؤكدين أن هذه التحركات تمثل انتهاكا خطيرا لشرعية الدولة ومؤسساتها.
وحيا الاعيسر شجاعة الدول الأعضاء في اتخاذ هذا القرار الذي يعزز وحدة وشراكة الدول الإفريقية، انسجاما مع المواثيق والمبادئ المشتركة التي يقوم عليها الاتحاد الإفريقي.






