حاجب الدهشة علم الدين عمر ملامح النصر..وأقتران الكاف بالنون؛؛

حاجب الدهشة
علم الدين عمر
ملامح النصر..وأقتران الكاف بالنون؛؛
..وعدت بالأمس بالمواصلة في قضية درع السودان و أبو عاقلة كيكل وما جري ويجري بين (كاف) الكيانات المختلفة و(نونها) -بيد أن السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور وقائد حركة تحرير السودان أغناني عن كثير من التفاصيل وهو ينزع فتيل الأزمة عن مقدمات الفتنة التي أطلت برأسها و يفجرها خارج الصندوق الحرج ويعلن أن الوقت لحسم معركة الكرامة وإستعادة الدولة وتماسك المجتمع الذي يرمي من ذات القوس لذات الهدف ..
مناوي مضي لحتمية إرجاء الخلافات الصغيرة لوقت آخر تكون البلاد مستعدة فيه (مدنياً) للتدافع السياسي والمجتمعي الراشد وتركيز الجهود حالياً لدحر العدو الواحد ..هذا رأي حكيم ومتقدم ويجب دعمه وإسناده وإعتبار كل القوي المشاركة في معركة الكرامة حالياً جسم واحد متفق علي الثوابت الوطنية ..
ثم إن طواف رمضاني نهاري قصير علي المواقع الصفحات المعادية للسودان والمتحالفة مع البرنامج العسكري والمدني لتدميره وتقسيمه ..المغبونة من إنتصارات الجيش وإختراقات الدولة السودانية الدبلوماسية أغنتني كذلك عن إراقة مزيد من المداد في دفتر الأزمة (الملغومة) علي حواف المدن والدساكر و ( الكنابي) -إذ يكفي أن تطالع ما تضج به هذه المواقع من صراخ وعويل لتعلم مدي هزيمتهم النفسية والمعنوية جراء الإنهيار الكبير الذي أنتظم برنامجهم التدميري البائس ..
كذلك جلسة قصيرة -متقدمة مع أحد قيادات العدل والمساواة وقوي الكفاح (المدني ) المسلح صبت ماءً بارداً علي مخاوفي تجاه قضية المصالحات المجتمعية وموجهات البرنامج الوطني العام خلال متبقي المعركة وبعد نهايتها الوشيكة..
أستطيع أن أقول بكل ثقة أن قضية الكنابي ومبدأ الإستنفار الشعبي ..وإنتفاضة الحس القومي قد وُضعت الآن في مسارها الصحيح ..
وبقدر ما تحاملنا علي درع السودان وأبو عاقلة كيكل نقول الآن أن الصحوة السودانية الحديثة عبرت حاجز الخوف من الإنفجار المجتمعي طالما هناك إرادة وطنية – جامحة ورشيدة لتحديد ملامح المشهد القادم علي رؤي وطنية واضحة الهدف ..مباشرة التصويب ..
كلما تقدمت الدولة في إدارة الأزمة وتوسعت مسارات المخاطبة (مثلما يحدث الآن في أضابير المنظمات الدولية والإقليمية ) بجانب الإنتصارات العسكرية أتضحت ملامح النصر وأطمأن السودانيون علي رؤية القيادة لسودان ما بعد الحرب..وأكتسب السودان أصدقاء وحلفاء جدد وقدامي ..
نعود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top