حاجب الدهشة
علم الدين عمر..
المليشيا ..الغباء في إستخدام الذكاء الإصطناعي!!!
ومن كرامات الإحاطة في معركة الكرامة أنها وحدت وجدان الشعب تجاه عدو واحد..ثم جمعت إليه كل الأغبياء في السياسة والإعلام علي صعيد واحد فقادوا مع مرتزقته ومنتسبيه من المقاتلين البائسين المغيبين عن الوعي والحقائق واحدة من أغبي المعارك في تاريخ الحروب …
ذلك أنهم حرقوا أنفسهم وقياداتهم وتابعيهم بالكذب الفطير الذي لا ينافس إلا نفسه..
قضيت سحابة نهاري في تحليل فيديو ذكاء إصطناعي في منتهي الغباء والسطحية زعمت من خلاله غرفة من غرف (تسطيح) الوعي أن وزارة المالية وقعت مع شركة مصرية عقدا لبيع حديد سيارات المواطنين الخردة التي دمرتها المليشيا بعد أن نهبت ما أستطاعت منها وقتلت من قتلت من أصحابها وهجّرت الآخرين .. وهو إستخدام في منتهي الغباء لهذه التقنية التي تستغل من خلالها بعض الدوائر جهل قيادات المليشيا العسكرية والمدنية للحصول علي أكبر قدر من أموال السحت التي تكتنزها ..
إستخدام فطير يشبه مغالطة مستشاريها الذين تستضيفهم الفضائيات للحقائق والوقائع بطريقتهم الفجة المنفرة ..ولا أدري كيف فات علي رواصدهم أن هؤلاء البؤساء ما زادوهم إلا خبالاً وما زادوا الشعب إلا ألتفافاً حول قيادته وقواته المسلحة..إستخدام الفيديو بهذه السذاجة وبلغة الذكاء الإصطناعي الواضحة والمعلومة وأستغلال إسم منصة معروفة سارعت لنفيه ينم عن جهل واضح وإستسهال مخل بذكاء الشعب السوداني المثقف الواعي الذي كشفت هذه الحرب عن قوته وصلابته في مواجهتها و مايزت تماماً بين صفوفه فأخرجت عنها الخبث والخبائث وكشفت هؤلاء الدخلاء الذين لا يمتون لأخلاقه ولا مرتكزاته المجتمعية ولا قيمه بصلة ..
والأغرب من ذلك تماهي بعض النخب السياسية مع هذا الخط وتخليها عن مرجعياتها السياسية والمجتمعية بما يشبه التغييب أو التعرض لإبتزاز مباشر نتيجة لعمالة موثقة أو ملفات تخشي خروجها للعلن..
إنها حالة ربما سجلها التاريخ في أكثر صفحاته غرابة ولابد أن تكون عرضة للدراسات والبحوث والرواصد الأكاديمية والسياسية فمسرح المستقبل القريب سيضج بالمشاهد المدهشة.






