هل أُصيب الرجل بلوثة عقلية؟؟!!
عبدالرحيم دقلو .. قيادة المليشيا للهلاك…
كرر تهديداته المضطربة للشعب السوداني بإجتياح البلاد مرة أخرى
تصريحاته محاولات يائسة لإستنفار دوائر مجتمعية قريبة من آل دقلو..
موجة سخرية فى الأوساط السودانية علي خلفية تصريحات دقلو..
اعترف بهروب ضباط ومنسوبي المليشيا امام زحف القوات المسلحة..
مصدر مصر ي : عبدالرحيم دقلو كاذب
الكرامة : علم الدين عمر
..موجة من السخرية أنتظمت الأوساط السودانية علي خلفية تصريحات قائد ثاني مليشيا الدعم السريع عبدالرحيم دقلو الذي كشف عن توتر كبير في صفوف المليشيا عقب الهزائم المتتالية التي منيت بها في مختلف المحاور وعلي رأسها العاصمة الخرطوم التي شهدت إنهياراً مفاجئاً لقواتها بعد سويعات قليلة من تصريحات منسوبة لقائدها (الهالك) حميدتي أكد خلالها إحكام سيطرتها علي القصر الرئاسي وبعض المواقع الإستراتيجية بالخرطوم قبل أن يتم سحقها بالكامل وإعلان القائد العام للقوات المسلحة ورئيس المجلس السيادي الفريق أول عبدالفتاح البرهان ومن داخل القصر عقب هبوط طائرته بمطار الخرطوم الدولي تحرير عاصمة البلاد بالكامل من المليشيا ..
حيث كرر الشقيق الأكبر للهالك محمد حمدان دقلو تهديداته المضطربة للشعب السوداني بإجتياح البلاد مرة أخرى محدداً ولايتي الشمالية ونهر النيل كوجهة لقواته التي يسعي لتجميعها من بعض القري والفرقان في أقاصي غرب وجنوب دارفور حيث مناطق تجمع حواضنه المجتمعية فيما وصفه المراقبون بالمحاولات اليائسة لإستنفار ما تبقي من دوائر مجتمعية قريبة من أسرة آل دقلو..
تهديد ضباط المليشيا ..الصديق الجاهل…
في سياق التوتر والإضطراب وجه عبدالرحيم دقلو تهديداً شديد اللهجة لضباط ومنسوبي المليشيا الذين أعترف بهروبهم في مواجهة الزحف الإحترافي للقوات المسلحة وقوات الإسناد المختلفة رغم الجهد الكبير الذي بذلته المليشيا في إغرائهم بالمال والسلطة وإمضاء مشروع وراثة الدولة السودانية الذي تبدد وذهب أدراج الرياح..دقلو توعد الضباط الذين قال إنهم باعوا سلاحهم وذخائرهم وذهبوا (لعوينهم) بالويل والثبور -ولم تسلم الإدارات الأهلية التي تحالفت مع المليشيا في حربها علي السودان من التهديد بالقتل والتهجير في حال تقاعسها عن الإستنفار الذي دعا له عبدالرحيم متجاهلاً تحمله لدماء أكثر من خمسمائة ألف مليشي ومرتزق قادهم وشقيقه المتهور لحتفهم خلال هذه الحرب من منسوبي هذه الحواضن وعشرات الآلاف من الجرحي والمصابين والمعاقين الذين تقطعت بهم السبل وتفرقوا أيدي سبأ وهاموا علي وجوههم بغير هدي ولا دليل وقد وضعت هذه الحقائق تلك الإدارات الأهلية أمام واقع معقد جداً وضغوط رهيبة فيما يتعلق بقدرتها علي إدارة أمر الإقناع بإستنفار جديد يقود منسوبيها لمحرقة أخري بعد إنهيار حلمهم في تسنم قيادة السودان وإقامة الدولة الجديدة ومكافأة المقاتلين بالمال والسلطة كما يقول اللواء (م) يونس محمود الذي يؤكد أن هناك من ساهم وغامر بمواقفه ومستقبله السياسي وتحمل المسؤولية مع منفذي مشروع التمرد ولوث أياديه وسمعته ولم يضعوا غير إحتمال وحيد هو نجاح المشروع .. وبعد سنتين من القتال الدؤوب والإستماتة الغبية في بوابات المستحيل والموت المجاني بالجملة والقطاعي والتفسح في مروج الجزيرة وفيافي القضارف وسافنا سنار والإستيطان الغادر في المدائن والقري الوادعة والأرياف الندية وإذلال أهلها وسلخهم من مواطنهم وأنتشار الجنجويد بما يشبه النجاح في تحقيق حلم التغيير والإستيطان أتاهم الله من حيث لم يحتسبوا ودخل عليهم الجيش وكل عناصر إسناده من كل مكان وأصيبوا بالرعب ففروا فراراً معيباً شاهده العالم كله ..ويمضي يونس للقول بأن كل المال الذي صرف (يقدر بأربعمائة مليار دولار) وخسارة نصف مليون مقاتل كانت نتيجته وقوف عبدالرحيم دقلو وإطلاق مقولته المنكرة المترددة المتناقضة التي أحصي فيها المتابعون الكثير من علامات نهاية مشروع الجنجويد ..
المكان الخطأ ..النهاية الصحيحة !!!
مضي دقلو في معرض توتره الموثق للتعبير عن رغبته الجامحة في تحويل هدف الحرب من البحث عن الديموقراطية والحكم المدني الراشد علي فوهة بندقية التمرد والإرتزاق التي قادها وشقيقه الهالك للإنتقام والتشفي من الولايات الشمالية قائلاً بعد كل ما جري من صرف وتدمير وتهجير وأغتصاب وقتل وسحل بأنهم قد بدأوا الحرب في المكان الخطأ ..في إعتراف صريح ومباشر بأن المليشيا هي من بدأت الحرب استناداً لوعود المؤامرة الخارجية بإنهائها لصالحهم بعد أيام قليلة علي الأكثر..إذ حاول الرجل المضطرب نفسياً بحسب الكاتب والمحلل السياسي الدكتور ابراهيم الصديق مخاطبة مستهدفيه بذات الطريقة الساذجة التي عُرف بها متحدثاً عن مليون مقاتل جديد وآلاف السيارات الجاهزة لدخول ولايتي الشمالية ونهر النيل متناسياً أضعاف هذا العدد من الرجال والآليات التي تم تدميرها وسحقها بالكامل خلال الفترة الماضية..
الولايات الشمالية..مصر علي الخط!!!
مصدر مصري موثوق أكد في تصريحات لصحيفة (المحقق) أن حديث دقلو الأخير الذي حفل بالكثير من الأكاذيب هو محاولة للإساءة لمصر لمواقفها الواضحة المؤيدة للمؤسسات السودانية وعلي رأسها الجيش منذ بداية الحرب وقبلها وقال أن مصر أكبر من الرد الرسمي علي مثل هذه المهاترات..ووصف زعم عبدالرحيم بوجود إتصالات سابقة مع قيادات الأجهزة الأمنية في مصر بالكذب مؤكداً أنه لا يوجد تصور أساساً لحدوث مثل هذه الإتصالات وقال إنها تعتبر دليل علي سوء الموقف العسكري للمليشيا و هي مجرد محاولات للتغطية علي الهزائم الكبيرة التي مُنيت بها ..ومضي للتأكيد علي أن تصريحات دقلو حملت إعترافاً بأن المليشيا هي من بدأت الحرب وبالتالي تتحمل المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن ما حدث بالسودان من خسائر ومآسي وقتل وتشريد ونزوح ولجوء ..
الهجوم علي الشمالية ..إنتحار إجتماعي وعسكري وسياسي..
ويري مراقبون أن تصريحات دقلو اليائسة حول نقل الحرب للولايات الشمالية إن ترتب عليها إجراء عملي فستكون محاولة جادة للإنتحار المجتمعي والسياسي والعسكري لما تبقي من جيوب المليشيا التي فشلت وهي في أوج قوتها العسكرية والسياسية وخطوط إمدادها المفتوحة ومن المسافة صفر في الحفاظ علي وجودها وسيطرتها علي الولايات والمؤسسات التي أحتلتها بالكامل فكيف تنجح في الدخول لمناطق جديدة وهي في أضعف حالاتها وقائدها مجهول المكان بينما يهدد قائدها الميداني جنوده واقربائه في أبعد نقطة آمنة علي حياته في أقصي غرب السودان بالويل والثبور إن أستمروا في التخلي عن مشروعه المنهار ..
الإضطراب النفسي..الضحك في مواقف البكاء!!!
وفي معرض تحليل مخاطبات قائد ثاني مليشيا الدعم السريع التي وجدت رواجاً كبيراً في الأوساط السودانية من جوانبها المختلفة يقول الدكتور إبراهيم الصديق أن إبتسامات دقلو وضحكاته خلال مخاطبة قواته كانت تشي بتوتر نفسي كبير جداً.. موضحاً أنه رصد ست حالات لا تستدعي الإبتسام ولا يمكن التعقيب عليها بالضحك..ويتحدث فيها عن الضباط الذين أخلوا مواقعهم وذهبوا لعوينهم وضرورة محاسبتهم وعن بيع السلاح والذخائر والعربات القتالية ..وتسآل الصديق (هل أصيب الرجل بمرض عقلي؟؟!!) ..ليجيب بأنه قضي وقتاً طويلاً في البحث ووجد أن هذا النوع من الضحك في مواقف الحزن هو حالة من الإضطرابات العصبية والأمراض التي تسبب تلف الدماغ أو متلازمة الضحك الناتج عن إضطراب في كيفية التعبير عن المشاعر إذ لا يمكن أن تتحدث عن السجن والمساءلة والقتل ثم تبتسم وترفع رأسك مزهواً بما تقول ..وأستغرب الصديق كون الرجل قاد خمسمائة ألف لحتفهم ووقف يضحك ويقول ببساطة (كنا غلطانين ،وبدأنا في المكان الخاطئ ثم ينخرط في إعداد أفواج جديدة للموت وهو يضحك..الأمر الذي يعزز فرضية إصابته بلوثة عقلية ..
ربما تكون هي نهاية حلم الرجل وآل دقلو في حكم السودان وإقامة دولتهم المزعومة علي أنقاض الدولة السودانية العريقة ومجتمعها المتماسك خلف برنامجه الوطني وقواته المسلحة .






