عبد العزيز داؤود…وحكاية (حلاقة القطر).!

سوبرانو
أحمد دندش
//////////////
عبد العزيز داؤود…وحكاية (حلاقة القطر).!

روى الفنان الراحل عبد العزيز محمد داؤود في أحد الحوارات الإذاعية، القصة الشهيرة التي تسببت في إطلاق اسم (القطر) على نوع مُعَيّن من قَصّات الشعر آنذاك، وهي أن أحد عازفي فرقة الراحل كان يتأهب لقَص شعره، قبل أن يفاجأه عبد العزيز برحلة فنية لإحدى الولايات.
وبرغم إصرار العازف على قَص شعره، إلاّ أنّ عبد العزيز أخبره أن يقوم بذلك لاحقاً في القطر، وهو ما تَسبّب في فقدان العازف لأناقته بعد أن عبث الحلاق داخل القطر بشعره بفعل المطبات في الطريق، وهو ما دفع بالرجل لرفضه الظهور أمام الجمهور بذلك الشكل، ولم يقتنع إلاّ بعد أن منحه عبد العزيز القبعة الخاصة به، حتى تخرج المناسبة لبر الأمان.
وربما دفعت هذه القصة الكثيرين لإطلاق اسم (حلاقة القطر) على كل رأس غير مشذب، أو مشوه، بل وأصبح ذلك الإسم من أكثر الأسماء الساخرة من حلاقة غير مكتملة عناصر الأناقة. ويستحوذ المطربون والفنانون على نصيب الأسد من تلك المسمّيات التي تطلق على قَصات الشعر ابتداءً من تسريحة إبراهيم عوض وحتى مشاط الفنان طه سليمان قبل سنوات، الذي قُوبل آنذاك بالكثير من الاعتراض والسخط من قِبل الجمهور السوداني. وبعيداً عن الشارع الفني، يَتَفنّن البعض في إطلاق المسميات الغريبة على قصات الشعر، فخرجت للعيان مُسمّيات مثل (نمرة واحد و ونمرة اتنين وكارلويس والكابوريا والتدريجة وناس الخرطوم وغيرها).
وربما أصاب مُسمّيات قَصات الشعر نوع من الضمور الإعلامي بعكس السابق الذي كانت فيه قَصات (الخنفس) وغيرها تحتل مساحةً واسعةً من التداول عبر شرائح المجتمع.!
/////////

تلكم المذيعات (الجميلات)…ابحثوا لهن عن (عرسان).!

(هل كل فتاة جميلة تصلح لأن تكون مذيعة).؟
سؤال برئ جداً طرحه على صديق (لديح) جدا، ومدمن جداً كذلك، على متابعة القنوات الفضائية التى لاتستوعب ضمن طاقمها إلا المذيعات صاحبات الوجوه (الناعمة).. والخدود (البرتكانية).. والعيون الدائرية اللحظ والشكل، (حلوة الدائرية اللحظ دي).
المهم..سألني صديقي ذلك السؤال بعد أن إتكأ على مرفقيه (المهرودين) وظل يتطلع إلي في بلاهة قبل ان (يبصق) تحت قدمي مباشرة (سفه) من النوع المسمى (الدقار)..وهو يكرر سؤاله ولكن بلهجة حادة قليلاً، مما دفعني لأسأله في غضب: (وإنت مالك؟؟)… ليجيبني بهدوء غير مبرر اطلاقاً: (ياخي مشاهد..ومن حقي أعرف)..!
وبعيداً عن سؤال ذلك الصديق (اللديح) تصبح ظاهرة إستيعاب مذيعات التلفزيون في السودان من خلال (السماحه)، مهددا كبيرا للعمل الإعلامي، والدليل على ذلك أخطاء بعضهن التى تصل إلى حد أن تقول إحداهن لضيفها: (معليش إسمك منو؟) والغريب انها سألته وهو نفس الشخص الذى تقوم بتغطية فعالية تكريمه..(معقولة يااخوانا.؟؟ مذيعة تسأل ضيفا عن أسمو في يوم تكريمو..؟؟)… دي والله ماسمعنا بيها في تلفزيونات (شنب النملة).. خلونا من فضائية تتلفحها الإعلانات المليارية ذات اليمين وذات الشمال، ويشاهدها كل الشعب بصورة شبه راتبه.
وأخرى فتح الله عليها بوجه مليح و(ثقافة محدودة)، تقول بكامل قواها العقلية واللغوية: (سيداتي أند سادتي)..معقولة..!! (أند… عديييل كدا…يابتي مابالغتي…)…واللطيف في الموضوع ان تلك المذيعة (الأند) ترتقي لأعلى الدرجات، وتبقى الأخريات من ذوات الوجوه المقبولة والثقافة العالية على فترينة الإنتظار، وهن مسكينات لايدرين أن إنتظارهن ذلك ربما يطول..لأن مثل تلك القنوات لاتقوم بالإستغناء عن تلكم (السندريلات المزيفات) إلا بعد ان تشيخ الواحدة منهن، ويغادرها الجمال بلا عودة، أو (تلفحها) فضائية (شليقة) أخرى..ويستمر مسلسل العذاب للمشاهد..(تماماً كصديقي صاحب السؤال اعلاه).
قضية ربط جمال الفتاة بالعمل الإعلامي المرئي بالفعل قضية (ذات شجون)..وتستحق ان تفرد لها الورش والسمنارات والندوات، فهي مهددة لثقافة ماتبقى من هذا الشعب الذى ارهقته الظروف المعيشية و(قرضته) الحاجة والحرب معاً ، فهو لايتحمل المزيد من الضغط، حتى من مذيعة تحرص على (مكياجها) أكثر من إنتقاء مفردات وعبارات للترحيب به..(على أدنى مستوى)..لذلك فأنا اطالب بضرورة توفير (عريس) لكل مذيعة من أولئك المرتكزات على (جمالهن)..والمستعيضات عن الثقافة ببعض (البودرة والفير آند لفلي)…وأهو (نرتاح منهن ونستفيد كمان في حاجات أهم..زي المطبخ وكدا).!

////////////

السر قدور…حكاية (مجازفة) قادته للنجومية.!

سنحت لي الفرصة ان اجالس واحاور الراحل القامة السر قدور قبيل سنوات وانا بصحيفة الرأي العام، واذكر ان قدور حكى لي حكاية مثيرة جداً عن قدومه للخرطوم، حيث قال انه جاء للخرطوم للانضمام لإحدى المظاهرات في فترة الستينات، وأنه كان يعمل على توزيع بعض الصحف في وقت رفض فيه كل الباعة النزول للشارع والقيام بتلك المهمة لدواع (أمنية واحتياطية) ..ولكنه كما يقول: قام بتلك المهمة ولكن الأقدار لعبت دوراً في نفاده بجلده، ومن ثم الاستقرار بالخرطوم، التى وجد فيها بوابته للعبور للكثير من الاحلام، ادناها ان يلتقي عمالقة الشعر في ذلك الزمان ومن ضمنهم ابو الروس وعبيد عبد الرحمن، وأعلاها ان يوصل رسالته الادبية في عاصمة الفن والجمال والحرية.
عن قدومه الخرطوم يقول (قدور): (أنا عرفت أم درمان دي قبل ما اجيها.. لذلك كانت كلها في رأسي.. وانا حضرت أم درمان في عام 1954م.. والسبب الجابني انو جاي اشترك في مظاهرة لكن فرقت المظاهرة لاسباب غير مفهومة.. واذكر انه في مساء المظاهرة رفض باعة الصحف التي كانت تصدر في المساء في تلك الايام على ورق (تابلويت) ان يوزعوا (الجريدة) لخوفهم من السلطات ولكنني كنت (غراً) في ذلك الوقت ولا أقدر الأمور حق تقديرها تبرعت ان اوزع الصحيفة.. وطفت بها في سوق أم درمان وبعت (400) عدد.. اذكر كان الثمن (تعريفة).. فحملت الايراد وعدت للصحيفة فمنحوني المبلغ ربما عرفاناً بشجاعتي.. وايضاً تلك (المجازفة) فتحت لي الباب لتعاون مثمر مع الصحيفة).
///////////
حرم النور…هل اضرتها المقارنات ب(القلعة)!؟

اعتقد ان الفنانة حرم النور كانت تستحق مساحات اكبر بكثير من التي تسيطر عليها حالياً، لكن مامنع تحقيق ذلك كان التركيز مع حرم على انها نسخة مصغرة من الفنانة ندى القلعة، وهو الامر غير الوارد والمقارنة المجحفة في حق حرم صاحبة الموهبة المتفردة والخاصة.
ظلم كبير حاق بتلك الفنانة المهذبة ومقارنات ظالمة كادت ان تنهي مسيرتها لولا السند الذي وجدته من زوجها لؤي جميل والذي استطاع ان يعبر بها الى ضفة النجاح ويقودها بحنكة الى بر الامان.
////////

محمد بشير…فنان (في حالو) والناس (شايله حالو).!

استغرب جداً لمخططات الترصد والاستهداف التي تحاصر الفنان الشاب محمد بشير مؤخراً، تلك المخططات التي يبدو انها تهدف لتكسير مجاديف الفتى وابعاده عن المشهد الفني بعد ان سيطر وتربع وانتزع محبة كل الناس.
مايثير دهشتي واستغرابي الشديد من تلك المخططات هو ان الفتى (في حاله)، لايدخل في اي صراع، ولم يكن يوماً طرفاً في اي نزاع، ولم يشهد له كل افراد الوسط الفني الا بالاحترام والتقدير.
مخطئ من يعتقد ان محمد وجد الطريق امامه مفروشاً بالورود، الفتى صبر وثابر واجتهد، كان يقضي الليل بأكمله في الحفلات طامعاً في ان يمنحه الفنانون (كوبليه) او يطلبونه للصعود للمسرح، كانت تلك اكبر احلامه في ذلك الوقت.
اجتهاد محمد قاده لأن يطرق ابواب الشعراء والملحنين بحثاً عن اغنية خاصة تعرفه بالجمهور، ومن هناك كان التحول الحقيقي بعد ان ردد اغنية (الجدي)، تلك الاغنية التي نقلته في ايام قلائل للصف الاول للفنانين المطلوبين لاحياء حفلات الزواج، ومن ثم الانتقال للصف الاول للفنانين الجماهيريين على المسارح، وتلك ميزة لم ينلها الا عدد قليل من الفنانين الذين جمعوا مابين التألق والنجاح في الحفلات الجماهيرية ومابين حفلات الاعراس الخاصة.
بالرغم من ان والدة محمد هي الفنانة الكبيرة حنان بلوبلو الا انه لم يستظل بمكانتها او باسمها داخل الوسط الفني وفضل ان يقاتل بنفسه وان ينجح بأسمه (محمد بشير)، وقد فعلها.
الان محمد بشير هو (جوكر) الفنانين الشباب، متواجد في الحفلات الخاصة، ومطلوب لاحياء الحفلات الجماهيرية من كل متعهدي وشركات الانتاج الفني، ذلك الموقع الذي ناله بإجتهاده وصبره وتركيزه والسعي لتطوير نفسه وادواته.
واهمون من يعتقدون انهم قادرون على انهاء مشوار ذلك الشاب بالحروب القذرة، فالشاب صنع لنفسه نجومية خاصة وبنى جداراً عازلاً مابينه ورصاصات الاستهداف، ذلك الجدار الذي بناه بسنوات من الصبر والاجتهاد والعزيمة والاصرار.
شخصياً، اجد نفسي منحازاً وداعماً لذلك الشاب في كل خطواته، فهو يستحق.!

تدوينه:
محمد بشير…فنان (في حالو والناس شايله حالو).!

////////////

حسين الصادق…حالة (ذبول).!

مالذي حدث لحسين الصادق.!؟
حالة من (الذبول) تسيطر على مشواره الفني برغم محاولاته واجتهاده للظهور في الحفلات العامة.!
هناك شئ غريب ومريب يحيط بالشاب.
هل استعجل في قرار عودته للحفلات العامة.!؟ ام ان هناك عدم تواصل جيد مابينه وجمهوره.!
حتى في الميديا، تغيب اخباره الا من فيديوهات قصيرة يقوم بتصويرها مرافقوه مابين القاهرة وجدة.!

عزيزي حسين…هل انت بخير.!؟
/////////////

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top