لبحث زيادة التعامل الاقتصادي وتحقيق التكامل ..
الملتقي السوداني المصري لرجال الأعمال .. انطلاق الأعمال التحضيرية..
تقرير:لينا هاشم
اتحاد اصحاب العمل السوداني: التكامل الزراعي والغذائي مع مصر ممكن..
بالأمكان ارتفاع حجم التبادل التجاري 1% الى 10%
د.طه حسين – يجب وضع برامج حقيقية لفترة زمنية بتسهيلات محددة ..
ممثل الشركة السودانية المصرية : السودان يزخر بمساحات تشكل قاعدة انتاجية ضخمة..
القاهرة – لينا هاشم
انطلقت امس بالقاهرة أولى الورش التحضيرية للملتقى السوداني المصري لرجال الأعمال لبحث سبل زيادة التعاون الاقتصادي بين مصر والسودان وتحقيق التكامل بين البلدين .
جلسات ومنصات علمية –
وأكد نظمي عبدالحميد ممثل الشركة المصرية السودانية للتنمية والاستثمارات المتعددة أن هذه الورش ليست مجرد جلسات نقاشية بل هى بمثابة منصات عملية لتبادل الخبرات واستعراض الفرص ووضع خارطة طريق مشتركة نحو مستقبل إنتاجي وتجاري وتكاملي واعد بين مصر والسودان .
وقال عبدالحميد إن الورشة الأولى حول التصنيع الغذائي والدوائي تحمل أبعادًا استراتيجية لا تقتصر على التجارة والاستثمار فحسب تلمس بشكل مباشر الأمن الغذائي والصحي وهما الركيزتان الأساسيتان لبناء أي تنمية مستدامة.
وأضاف : حرصًا على أن يكون الملتقى تتويجًا لمسار عملي مدروس فقد تم إعداد برنامج متكامل من أربع ورش عمل تحضيرية تُعقد خلال الفترة من سبتمبر
حتى ديسمبر 2025 وفق الترتيب التالي:
– ورشة عمل التصنيع الغذائي والتصنيع الدوائي بين مصر والسودان- الفرص والتحديات
– ورشة عمل الآليات اللوجستية وقوانين الاستثمار المشترك
– ورشة عمل التكامل المصرفي بين مصر والسودان
– ورشة عمل إعادة الإعمار والتعدين في السودان
مكانة متقدمة –
وأكد ممثل الشركة المصرية السودانية أن مصر تمتلك بنية تحتية صناعية ضخمة في مجالات الحبوب المطاحن المضارب، صناعة السكر، والزيوت، إلى جانب صناعة دوائية راسخة جعلتها تحتل مكانة متقدمة كأكبر قاعدة غذائية ودوائية في إفريقيا والشرق الأوسط، وقال وفي المقابل فإن السودان يزخر بموارد طبيعية وزراعية هائلة، ومساحات واسعة من الأراضي الخصبة ومياه غزيرة، وموارد حيوانية متنوعة، وهو ما يشكل قاعدة إنتاجية ضخمة يمكن أن تتكامل مع قدرات مصر التصنيعية والتكنولوجية.
فاتورة الاستيراد –
وشدد على أن الجمع بين هذه المقومات يعني ببساطة قوة قادرة على تلبية احتياجات الشعبين الشقيقين من السلع الغذائية الأساسية وتقليل فاتورة الاستيراد التي تثقل كاهل اقتصادياتنا، فضلا عن بناء صناعات دوائية مشتركة قادرة على تزويد السودان بكامل احتياجاته من الأدوية، بل والتوسع مستقبلا التصدير لدول الجوار الأفريقي .
وقال نظمي عبدالحميد إن الشركة المصرية للتنمية والاستثمارات المتعددة وهي الراعي والمنظم لهذا الحدث الاقتصادي البارز تنطلق من رؤية واضحة مفادها أن شراكة وادي النيل ليست خيارًا تكميليًا، بل ضرورة استراتيجية لبناء مستقبل مشترك.
ودعا نظمي عبدالحميد إلى جعل من هذه الورشة منصة للحوار الجاد والمسئول، وأن نخرج منها بتوصيات عملية وخطط قابلة للتنفيذ تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين مصر والسودان في مجالي التصنيع الغذائي والدوائي، لنُثبت معًا أن تكاملنا ليس مجرد شعار، بل هو واقع نصنعه بإرادتنا، لمستقبل أفضل لشعبينا الشقيقين.
وأشار إلى أن عقد الملتقى المصري السوداني الثاني لرجال الأعمال، يأتي استجابة لتوجيهات القيادة السياسية في البلدين الشقيقين، ورغبة صادقة في تعميق أواصر التعاون الاقتصادي، وتحويل ما يربطنا من تاريخ وجغرافيا ووحدة مصير، إلى مشروعات واستثمارات حقيقية تخدم شعبينا وتلبي احتياجات أسواقنا .
مقومات نجاح –
من جانبه شدد رئيس اتحاد أصحاب العمل السوداني السيد معاوية البرير على أن مصر والسودان يملكان مقومات نجاح فريدة، مشيرا إلى أن التكامل الاقتصادي بين البلدين، يمثل ضرورة ملحة لاستغلال الموارد الطبيعية والبشرية الهائلة في وادي النيل.
وقال البرير خلال الورش التحضيرية للملتقى المصرى السودانى إن التكامل المطلوب اليوم يمتلك كل مقومات النجاح فالسودان غني بالموارد الطبيعية مثل الأراضي والمياه، والتنوع المناخي، بينما تمتلك مصر الخبرات الفنية والتسويقية والأيدي العاملة المدربة، والأسواق الداخلية والخارجية .
تعزيز العلاقات –
وطرح البرير عدة مقترحات لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، أهمها إنشاء مناطق صناعية مشتركة توفر فرص عمل للمصريين والسودانيين.
وأكد رئيس اتحاد العمل السوداني على أهمية إضافة قيمة مضافة للمنتجات السودانية خاصة في القطاع الزراعي، حيث يمكن للسودان إنتاج محاصيل واعدة مثل القطن، والصويا، والذرة، والبطاطس، والبقوليات.
واقترح أن يتم عصر الزيوت في السودان، بينما يتم تصدير المنتجات الثانوية مثل ألياف القطن والعلف إلى مصر.
وأضاف أن الندرة في السودان هى وفرة في مصر والعكس صحيح، مما يجعل حلم التكامل الزراعي والغذائي ممكنًا وتوقع أن يرتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من 1% إلى 10% خلال أقل من خمس سنوات، ليصل إلى 10 مليارات دولار
تحديات كبيرة –
واعتبر وجدي ميرغني رئيس اتحاد المصدرين السودانيين أن قطاع التصنيع الغذائي في السودان يواجه تحديات كبيرة مشيرا إلى أن السودان يمتلك ما بين 180 إلى 200 مليون فدان من الأراضي الصالحة للزراعة، إلا أن أقل من 25% منها مستغل حتى الآن.
وأوضح ميرغني أن القطاع الزراعي يساهم بـ 22% من الناتج المحلي الإجمالي ويشغل 60% من القوى العاملة في عام 2023.
وقال وجدي ميرغني إنه على الرغم من هذه الإمكانات، يواجه قطاع التصنيع الغذائي في السودان تحديات كبيرة، تشمل نقص التمويل والاستثمارات، وتأثير النزاعات الداخلية على سلاسل الإمداد
ضعف التنسيق –
وأضاف كما أن هناك ضعفا في التنسيق بين القطاع الزراعي وقطاع التصنيع الغذائي، مما يؤدي إلى فقدان فرص القيمة المضافة بالإضافة إلى ذلك، تعاني البلاد من ضعف البنية التحتية، ونقص حاد في خدمات الكهرباء والمياه والطرق، ومحدودية وسائل النقل والتخزين المبرد.
وأكد رئيس اتحاد المصدرين السودانيين على أنه يمكن لمصر والسودان تحقيق التكامل الزراعي والصناعي للاستفادة من الموارد المتاحة في كلا البلدين. فالسودان يمتلك الأراضي الزراعية والموارد المائية الوفيرة، بينما تمتلك مصر التكنولوجيا الحديثة والخبرات اللازمة في مجال الزراعة والتصنيع الغذائي
الميزان التجاري –
مدير شركة زادنا د. طه حسين نبه لضروره اجراء تشريح دقيق للعلاقات السودانية المصرية والبرامج المنفذة والتي وصفها بأنها سياسية في المقام الأول وان غالبيتها فاشلة ، وقال ان عدم الاستقرار السياسي تسبب في عدم الاستقرار الاقتصادي واشار الي
وقال صدرنا خلال العام 2022 إلى مصر 7طن من الذهب وفقا لاجراءات بنك السودان المركزي ، و دعا إلى وضع برامجول( فول الصويا) بين مصر والسودان توفر له كل المقومات النجاح وكذلك برنامج للقمح وغيره وقال لابد من وضع برامج حقيقية وواضحة لفترة زمنية وبتسهيلات حكومية محددة وقال هنالك اتفاقيات كثيرة لم نستفد منها .
تحدث د طه عن انطلاق وشيك لمشروع (زادي 1) بمساحة مليون فدان بقيمة مليار دولار وقال في ظل الحرب وصلنا ل 400 محور وخلال نوفمبر سيرى المشروع النور .
وأعلن العمل على تطوير مشاريع الاعاشة وكذلك مشاريع بولاية نهر النيل وقال :انشأنا محفظة تشغيلية لتمويل تلك المشاريع ووعد بالعمل مع الجهات المختصة لتطوير القطاعات الاقتصادية.





