خارج النص يوسف عبدالمنان نقاط في سطور

خارج النص
يوسف عبدالمنان
نقاط في سطور
# النقطة الأولى.. هل سقطت بابنوسة بعد مقاومة وبسالة وشجاعة وتصميم وإرادة وبعد ثلاثة أعوام من الحصار البري واخيرا السيطرة على الفضاء …
فى بابنوسة ارتقت أرواح شهداء بعدد الحصى وفقدت بلادنا أشرف أبناء القوات المسلحة ضباطا وجنودا وحفر السقوط اخادييد من الأحزان في النفوس التي كانت تتوق للانتصار دون السعي والكد للنصر الذي لايهبط من السماء بالتمني..
أطلقنا النداء بعد النداء لإنقاذ الفاشر ولم يصغ لقولنا احد وكذلك بابنوسة وتضاعفت المواجع والأحزان ، يريد البعض منا أن نضحك ونبتهج ولا نتحدث تحت زعم أن ذلك يضعف الروح المعنوية للجيش الذي يعرف ماذا يفعل ولاحاجة له لنصيحة من أحد وهؤلاء أخطر على الجيش من الجنجويد .
تنزف بابنوسة وإعلامنا مشغول بحديث البرهان عن تبديل العلم الحالي بآخر قديم وأسرة زميلنا الصحافي المرابط في الأبيض الهادي آدم بريمة تقدم ثلاثة شهداء عمه وابن عمته وابن خاله ليخيم الحزن العميق على أسرة الهادي الذي مثله كثر يتوجعون للتصفيات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع ببابنوسه بعيدا عن الاعلام والتصوير وهناك الآلاف مجهولي المصير يتيهون في الغابات ونحن عنهم غافلون تشغلنا قضايا انصرافية ولا نرى في الأفق مايحفظ بقية المدن التي تخطط المليشيا إسقاطها بدء بالدلنج وكادقلي والأبيض والقوى الشعبية التي كانت تسند ظهر الجيش لم تعد بتلك الروح لأسباب تعلمها القيادة ويعلمها كل من له سمع وقلب بصيرة..
#النقطة الثانية وزير التعليم العالي تحت بصره وبين ايديه تقارير مروعة عن الجامعات وكيف بدأت تستغل الطلاب في زمن الحرب وترفض استخراج شهادات التخرج الا بعد رسوم باهظة بالعملة الصعبة مثلا جامعة علوم التقانة فرضت كل الطلاب الخريجين دفع مبلغ 200 دولار مقابل إصدار الشهادة ودفع بعض الطلاب القادرين المبلغ وعجز الفقراء والمساكين ورغم ذلك لم يتسلم الطلاب الشهادات منذ ثمانية أشهر بحجج واهية وهناك معلومات عن نوايا برفع رسوم استخراج الشهادة ل300 دولار علما بأن الطلاب دفعوا رسوم الدراسة بالجنيه السوداني ولما وجدت الجامعة نفسها بلا رقيب قررت ارغام الطلاب على الدفع بالعملة الصعبة ووزير التعليم العالي آخر من يستطيع رفع صوته ..
# النقطة الثالثة؛؛ منذ عامين اقعد المرض واحدا من رموز الضباط الإداريين الذين افنوا زهرة شبابهم في خدمة الوطن وارتقي لمنصب الأمين العام لحكومة جنوب كردفان انه الخلوق الإنسان إسماعيل دقليس نجار ابن جنوب كردفان الذي تنكرت له حكومة الولاية ولم يجد الرعاية والعلاج من وزارة ديوان الحكم الاتحادي ولا مجلس السيادة الذي دفع أكثر من مائة الف دولار لصحافي من المليشيا التي تقتل وتنهب وكف المجلس يده عن علاج إسماعيل دقليس حتى في مستشفيات الداخل لأن إسماعيل تربى على خلقا قويما ولايعرف كيف يمد يده للآخرين
شفي الله دقليس وثبت على قلبه حرمه الثابتة على مبادئ الإسلام الأخت هويدا محمد أحمد..
# النقطة الأخيرة مظهر المنتخب الوطني يوم أمام المنتخب الجزائري كان مشرفا جدا ولعب الفريق واحدة من أجمل المباريات في ظروف لجوء قسري وتشرد لعناصر المنتخب وبلا محترفين في أروبا ولا أفريقيا ومن غير دوري محلي منافسات حتى المنتخب الفلسطيني أكثر استقرارا من منتخب السودان ورغم فقر الاتحاد العام نجح المدرب الغاني في الخروج بنتيجة التعادل أمام منتخب ثعالب الصحراء
شكرا للاعبي المنتخب وشكرا للمدرب الغاني كواسي ورئيس الاتحاد العام معتصم جعفر..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top