ود الناظر: نفع الله بك.. د.ابراهيم الصديق على

ود الناظر: نفع الله بك..

د.ابراهيم الصديق على

لدي تقدير خاص لأبناء المعلمين ، واظن أن لديهم طابع خاص في حياتهم ، يلتزم قدر كبير من التواصل مع الآخرين ، وحسن الإنصات وسلامة المنطق ، والتعفف ، والاخ الكريم محمد عبدالقادر (أبو حباب) منهم ، مع ذلك القدر الوافر من تقدير الذات..
ويخطىء من يظن أن الاستشارة وظيفة ادارية ، تهيأ لها المكاتب وتعد لها الدواوين وتنفق عليها الاموال ، لم تترك التقنية فرصة للمتعطلين في المكاتب ، وإنما انفتحت للمتفاعلين مع الواقع وتطوراته.. وتلك مهمة الأخ الكريم أبو حباب..
في واقع متزاحم الأحداث وسريع التحولات فإن رئيس الوزراء (وتحديداً) بحاجة لملمح يقدم فرضيات اجندة اليوم (داخلياً و خارجياً) ، وقراءة حول ما انتهت إليه أحداث الامس وردود الفعل حولها ، وخلاصة المحتوى العام من خلال تحليل المعلومات المتاحة والمصادر المفتوحة..
ليس بالضرورة أن يكون ذلك أداء شخص بنفسه ، وإنما توظيف مظان الخبرة وفتح نوافذ الحوار مع الخبراء والخروج من (دوائر التأثير الصغيرة) إلى افق الاراء الجهيرة في بعدها ، والهادئة في سردها..
ولا أشجع الأخ الكريم أبو حباب على الدخول في (معمعة) تقاطعات الحكم والوزارات ، فهناك وزارات مركزية وولائية ومكاتب في الوزارات وناطقين رسميين ، ولكن لا بأس من طرح نسق عام لتنظيم خطاب موحد في غاياته و مفرداته وتعبيراته أو ما نسميه في غرف الأخبار Textbook ..
خالص تمنياتنا للأخ محمد ونفع الله بك وبخبراتك..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top