منصة أشرف إبراهيم بل رغم أنوفكم!

منصة
أشرف إبراهيم

بل رغم أنوفكم!

*رؤية تقسيم الدول العربية والإسلامية من مُخططات بني صهيون القديمة غير المنكورة، ونشرت في صحفهم العبرية والأمريكية منذ ثمانينات القرن الماضي، والسودان يأتي على رأس الدول المستهدفة بالتقسيم إلى “5” دويلات وكذلك العراق وسوريا واليمن والمملكة العربية السعودية ومصر وليبيا.
*الهدف الأساسي من هذه التحركات تقسيم الدول العربية والإسلامية وإضعافها ووضح ذلك من خلال رؤية برنارد لويس الذي يتحدث عن تقسيم الشرق الأوسط إلى دويلات صغيرة على أساس طائفي ومذهبي،بالإضافة إلى مخطط إسرائيل الكبرى الذي يرمي إلى توسع دولة الكيان الصهيوني من نهر النيل إلى الفرات كما يقولون.
*إسرائيل شرعت في تنفيذ هذا السيناريو منذ سنوات طويلة، ووجدت ضالتها في دويلة الإمارات وحكام أبوظبي الذين أنخرطوا في التنفيذ بإخلاص منقطع النظير كأنما هم الأصل في مشروع التقسيم لا دولة الإحتلال الإسرائيلي.
*ماعُرف بثورات الربيع العربي كانت ضمن مراحل المخطط وتسبّبت في تخريب سوريا واليمن وليبيا،وحالت يقظة مصر دون انزلاقها في خطر الفوضى الخلاّقة، بينما لا تزال ليبيا واليمن ترزح تحت ظلال هذه الفوضى مع تحسُّن نسبي في الأوضاع الأمنية بسوريا.
*ماحدث في السودان من حرب لاتزال مشتعلة يعود إلى ما أطلق عليه ثورة ديسمبر وهي امتداد لثورات الخراب العربية وإن جاءت متأخرة عنها فقد كانت الأكثر سوءاً وضخّمت من حجم ونفوذ وتمدُّد مليشيا الدعم السريع بتهاون وتماهي داخلي ودعم خارجي بالطبع تقف الإمارات على رأسه ماقاد في نهاية الأمر إلى هذه الحرب اللعينة التي قضت على الأخضر واليابس ودمّرت البنية التحتية في السودان.
*دويلة الإمارات التي تلعب دور وكيلة الكيان الصهيوني في المنطقة أسهمت بدرجة كبيرة في تخريب وتقسيم الدول العربية والإسلامية،وبعد ماحدث في سوريا وليبيا اتجهت الى الصومال وأقامت علاقات مع إقليم أرض الصومال معترفة بإنفصاله عملياً واستغلت موانئ “صوماليا لاند” في نقل السلاح والمرتزقة إلى ليبيا والسودان.
*الجيش السوداني ومن خلفه الشعب أستطاع إفشال الانقلاب ومخطط الاستيلاء على السلطة،ولاتزال أبوظبي تغذّي التمرد مراهنة على فصل دارفور.
*مؤخراً حاول بن زايد العبث باليمن وتهديد أمن المملكة العربية السعودية بدعم مليشيا المجلس الجنوبي لفصل اليمن وأرسل سفن الأسلحة لميناء المكلأ اليمني وتصدّت السعودية بحزم لمغامراته ودمرت الأسلحة وأصدرت بياناً واضحاً لالبس فيه تحذّره من اللعب بالنار وتأمره بسحب قوّاته من اليمن خلال 24 ساعة.
*لم تجد دويلة الإمارات بداً من الإستسلام وسحب قواتها مرغمة وليس بمحض إرادتها كما زعمت ،نعم مُرّغت أنوف أبناء زايد بالتراب ورفعوا الراية البيضاء أمام حسم وقوة خطاب المملكة العربية السعودية التي لن تتهاون في أمنها القومي.
*على الدول العربية والإسلامية الإنتباه والحذر وتوحيد المواقف والأهداف،صحيح رضخت أبوظبي ولكن لايزال حجم التهديد ماثلاً لأن المخطط قديم ويقف خلفه اليهود بكل ثقلهم ومكرهم وبن زايد مجرد عميل لهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top