سيطر على عدد من المناطق قاطعاً مئات الكيلومترات الجيش في كردفان …. “هدايا عيد الاستقلال .. تقرير : ضياءالدين سليمان

سيطر على عدد من المناطق قاطعاً مئات الكيلومترات

الجيش في كردفان …. “هدايا عيد الاستقلال ..

تقرير : ضياءالدين سليمان

انتصارات وملاحم كتبت فصولها بعرق وصمود الرجال ..

بينما ترفرف الأعلام في الساحات، كان علم الوطن يفعل ذلك في ميادين القتال

يقترب من تحرير الدلنج ضمن خطط التمشيط والتطهير الواسعة بكردفان..

متحرك الصياد ، مسنودًا بالقوات المشتركة، انفتح جنوب الأبيض..

عملية تحرير الرياش وكازقيل، تكبّد فيها العدو خسائر فادحة…

عملية التحام القوات في هبيلا تمت وفق عملية عسكرية محكمة ..

لم يجد الجيش اي هدية يقدمها للشعب السوداني تليق بعظمة عيد الاستقلال افضل من تحقيق انتصارات على الأرض. انتصارات وملاحم كتبت فصولها بعرق الرجال وصمودهم، ترجمت استقلالًا فعليًا بالبندقية والعقيدة، لا بالشعارات وحدها.

فبينما ترفرف الأعلام في الساحات، كان علم الوطن يُرفع أعلى في ميادين القتال، معلنًا أن الاستقلال ليس ذكرى للاحتفال، بل واقع يُنتزع ويُحمى، وأن الجيش كما كان دائما هو حارس العهد وصانع الفرح الوطني الحقيقي.

وامس واصلت قوات الجيش تحقيق مكاسب ميدانية استراتيجية، بإحكام سيطرتها الكاملة على عدد من المناطق وتقدمت نحو فك الحصار عن الدلنج بولاية جنوب كردفان في عملية عسكرية منسقة جاءت ضمن خطط التمشيط والتطهير الواسعة التي ينفذها الجيش لتأمين الإقليم، وقطع خطوط إمداد المليشيا المتمردة.

*تقدم ميداني*

أحرزت قوات الجيش، تقدّمًا ميدانيًا متسارعًا بعد إحكام سيطرتها على عدد من المواقع في ولايتي شمال وجنوب كردفان،

ويُعد تحرّك قوات الجيش الموسّع يوم أمس هو الأول من نوعه منذ أشهر طويلة، كانت خلالها تحركات الجيش البرية في إقليم كردفان طفيفة استعاض عنها بهجمات مكثفة عبر الطيران المسيّر، أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان – قيادة عبد العزيز الحلو.

وكان يوم أمس يوماً حافلاً إذ تمكنت فيه قوات الجيش التي تحركت بصورة مباغتة عبر محورين مختلفين من تحرير عدد من المناطق.

*انفتاح*

وقالت مصادر عسكرية إن متحرك الصياد التابع للجيش، مسنودًا بالقوات المشتركة، انفتح جنوب مدينة الأبيض، حيث سيطر على مناطق الرياش وكازقيل والحمادي والدبيبات، بعد معارك عنيفة خاضها ضد الدعم السريع

وبحسب المصادر فإن الطيران المسيّر شارك بفعالية في المعركة، حيث ظل ولساعات طويلة من امس يقصف أهدافًا متحركة للدعم السريع، ما أدى إلى إحراق عشرات السيارات.

وبثّت منصات موالية للجيش والقوة المشتركة مقاطع فيديو أظهرت تواجد عناصرها في مناطق الرياش وكازقيل والدبيبات وغيرها من المناطق في شمال وجنوب كردفان.

*محور اخر*

فيما تحرك متحرك اسود الجبال التابع لقوات الجيش عبر محور اخر من تمركزاته في مدينة الرهد شرقي الأبيض وعبر مناطق كرتالا تمكن من الوصول إلى منطقة دلامي التي انضمت اليه فيها قوات اللواء 55 مشاة ليمكنا من الوصول إلى منطقة هبيلا التي خاض فيها الجيش معركة انتهت بسحق مليشيا الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية

وجاءت تحركات هذا المحور مباغتة لقوات التمرد التي كانت تحاول أن تصد من تحركات محور الصياد في الناحية الجنوبية الا ان متحرك اسود الجبال تمكن من الوصول إلى منطقة هبيلا بسهولة وبمقاومة ضعيفة وتمكن من طرد قوات التمرد منها

*فك حصار الدلنج*

ولم تتوقف عمليات الجيش العسكرية عند منطقة هبيلا بل تقدمت طلائع قوات اللواء 55 مشاة التابعة للفرقة 14 وخاضت معركة طويلة استمرت لأكثر من ست ساعات تمكنت خلالها من الالتقاء بقوات اللواء 54 مشاة التي انفتحت هي الأخرى نحو تخوم مدينة الدلنج

وبحسب مصادر عسكرية فإن عملية التحام القوات في هبيلا تمت وفق عملية عسكرية محكمة أسفرت عن فك الحصار المفروض على مدينة الدلنج لما يقارب الثلاثة أعوام وإعادة فتح خطوط الإمداد والتواصل مع المدينة بعد فترة من التضييق الأمني.

وأكدت مصادر ميدانية أن عملية الالتقاء جاءت بعد تقدم القوات والتي أظهر خلالها الجنود مستوى عاليًا من التنسيق والانضباط القتالي، ما مكّن القوات من كسر طوق الحصار وتأمين مداخل ومخارج المدينة، ودحر قوات التمرد التي كانت تحاول عزل الدلنج عن محيطها.

*خسائر فادحة*

وأكدت مصادر عسكرية بأن قوات التمرد تلقت خسائر فادحة خلال معارك يوم أمس

وبحسب المصادر فإن عملية تحرير الرياش وكازقيل، تكبّد العدو فيها خسائر فادحة، حيث تم تدمير 92 عربة قتالية، واستلام 43 عربة تشمل مصفحات ودراجات نارية، إضافة إلى استهداف تجمعاته وعرباته القتالية بالمسيّرات بدقة عالية، وبلغ عدد هلكى العدو 120 هالكًا، و68 أسيرًا.

وفي معارك تحرير هبيلا بجنوب كردفان، استطاعت قوات الجيش تدمير 38 عربة قتالية واستلام 23 عربة قتالية بحالة جيدة، و هلاك 62 فردًا نتيجة ضربات المسيّرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top