سوبرانو احمد دندش: رسائل في بريدهم.!

سوبرانو
احمد دندش:

رسائل في بريدهم.!

معتز صباحي:
انت الفنان الشاب الوحيد الذي يستحق الجلوس على عرش الاغنية الشبابية، فقط عليك التحلي بالعزيمة والاصرار والتخلي عن تلك (الحساسية المفرطة) التي تتعامل بها مع المشاكل التي تحيط بك، والسعى لاستعادة اسلوبك القديم في الغناء، ذلك الاسلوب الذي كان يغلب عليه طابع (الثقة)، بخلاف اسلوبك الحالي والذي يغلب عليه طابع (التوتر)…عزيزي معتز…حاول تثبيت الثقة في دواخلك…وستجد كل الاشياء ثابتة من حولك…حتى (المايك).!

افراح عصام:
تراجع حماسك الفني كثيرا خلال الاشهر الماضية، وتباعدت خطوط اصرارك القديمة في الوصول الي قمة النجاح، فيما اهملت بالمقابل مشروع انتاج الاغنيات الخاصة ذات القيمة، سؤال اخير: مالذي حدث لك..؟…واين اختفت افراح (الطموحة)..؟

هيثم عباس:
انت عبقري في نظم وترتيب فوضى القوافي، وانت مختلف تماما عن ابناء جيلك الذين يقلدون بعضهم البعض في (تهذيب الاسفاف).!..وانت ايضا ياعزيزي بخلاف الموهبة، تتمتع بالاحساس، وتبدع جدا في ترجمة مايدور حولك الى اغنية تخترق كل الحواجز وتصيب الهدف ب(حب) تماما كما فعلت في لوليتا، تلك الفتاة الابنوسية التي نصبتها رسولا للسلام، وجعلتها اغنية جنوبية تطرب الامزجة الشمالية وتعدل مزاجها الذي عكره الساسة…نعم…انت تستحق التحية ان لم يكن علي موهبتك فليكن علي احساسك.

مكارم بشير:
لن يفيدك صوتك (القوي) طالما يسيطر (الضعف) على شخصيتك بشكل عام، ذلك الضعف الذي يظهر عليك بشكل كبير في المصائب التي تتعرضين لها داخل الساحة الفنية، تلك المصائب التي لاتحتاج للموهبة بقدر ماتحتاج لشخصية قوية تتمكن من السيطرة عليها واحالتها الي (وقود) يساعد في مواصلة المشوار، صدقيني ياعزيزتي…ماينقصك الان ليس كثرة الاطلالات علي المسارح، ماينقصك هو ترميم شخصيتك واغلاق الثقوب التي تتوزع علي بواباتها.

مأمون سوار الدهب:
(الضجة) التي ظلت تصاحب شئونك الخاصة هي اخطر مايمكن ان تتعرض له كفنان، فهي ستجعلك بعيداً عن مشروعك الفني وستدفعك في المستقبل لادمان (الترند) اكثر من انتاج الاغنيات.
نصيحتي لك اليوم هي ان تركز اكثر في مشروعك الفني وان تبتعد بقدر الامكان عن اثارة اي جدل فموهبتك وصوتك القوي لايحتاجات الى (ترند) بل الى انتاج.!

عاصم البنا:
تصر ياعزيزي على البقاء خارج نطاق الحفلات الجماهيرية، ذلك الامر الذى يجعلك وبحسابات المنطق خارج اي تنافس يدور بين الفنانين للجلوس على المركز الاول في التصنيف العام، وبالتالي بقاءك كأحد الفنانين الناجحين في حفلات الاعراس وحسب، وهو موقع لا اعتقد انه يليق بفنان بوزنك وبتاريخك.

مونيكا روبرت:
لماذا لاتريدين الاقتناع بانك والغناء قطبان متنافران؟ ولماذا تصرين على البقاء داخل الساحة الفنية وانت تدركين جيدا أنه لا مكان لك فيها..؟ صدقيني ياعزيزتي مونيكا… العودة لـ(كارك القديم) في الإعلانات هو أفضل خيار لك، على الأقل هناك لن تجدي من يوجه لك أي (انتقاد).!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top