انشقاقات وخلافات تضرب الجنجويد المليشيا.. بداية النهاية

انشقاقات وخلافات تضرب الجنجويد

المليشيا.. بداية النهاية

تصدّع البنية الميدانية للتمرّد في كافة المحاور

استسلام مجموعات للجيش في كردفان

شكاوى من التهميش ونقص في الإمداد والتسليح

إدارة العمليات وتوزيع المنهوبات..انفجار من الداخل

مراقبون : انهيار الروح المعنوية سيغير موازين المعركة

تقرير – لينا هاشم

بين تهميش القيادات ونقص الإمداد الذي وصل حد “الجوع” وغيرها من الأسباب يبدو أن ساعة الحقيقة قد دقت ، خلافات وانشقاقات داخلية ، تحوّل “التذمر” إلى هروبٍ جماعي – بالمليشيا المتمردة وسط تساؤلات عن لماذا قرر المقاتلون العودة إلى حضن القوات المسلحة في هذا التوقيت الحساس ، وكشف مصدر عسكري عن استسلام مجموعات من مليشيا الدعم السريع من بينهم المستشار القانوني للمليشيا بغرب كردفان، وأشارت المصادر الي أزمة حادة تعيشها مليشيا الدعم السريع في محاور كردفان المختلفة اثر فقدانها لإعداد كبيرة من مركباتها القتالية وانقطاع خطوط الإمداد اللوجستي عنها بشكل شبه كامل .
تصدّع
وبحسب مراقبين فإن المشهد لم يعد مجرد اشتباكات، بل تصدعٌ في الهيكل وانهيار في الروح المعنوية قد يغير موازين القوة في الميدان تماماً خلال الأيام القادمة .
استسلام
وكشف مصدر عسكري عن استسلام المستشار القانوني لقوات الدعم السريع، يعقوب عبد الكريم “أبو كدير”، وعدد من العناصر في غرب كردفان.
وقال المصدر إن عملية الاستسلام جاءت بعد مفاوضات استمرت لأيام مع المستشار القانوني للدعم السريع، موضحاً أن عملية التفاوض مع القادة الميدانيين لمليشيا الدعم السريع ما تزال مستمرة .
واشارت مصادر عسكرية إن قوة من عناصر الدعم السريع سلّمت نفسها للجيش في محور بارا بولاية شمال كردفان.
وأشارت المصادر إلى أن هناك قوة أخرى من عناصر الدعم السريع يجري التفاوض معها لتسليم نفسها والاستسلام .
تفادي الخسائر
وجدّدت قيادات عسكرية دعوتها للعناصر المتبقية من “المليشيا” إلى تسليم أنفسهم فوراً، وأكدوا أن الاستسلام يبقى الخيار الأفضل لتفادي مزيد من الخسائر في ظل استمرار العمليات العسكرية.
وافادت مصادر ميدانية باستمرار الاشتباكات العنيفة لليوم الثالث على التوالي بين مجموعات من مليشيا الدعم السريع فيما بينها في منطقتي أبو زبد والميرم بولاية غرب كردفان، إثر خلافات داخلية حادة أدت إلى تبادل إطلاق النار وسط الأحياء السكنية .
تفجّر الصراعات
وكشفت المصادر أن الصراعات تفجرت بسبب تباينات حول إدارة العمليات الميدانية وتوزيع المنهوبات، الأمر الذي تسبب في حالة من الذعر وسط المواطنين الذين اضطروا للبقاء داخل منازلهم جراء الرصاص الطائش والقصف المتبادل بين الفصائل المتناحرة .
وتأتي هذه التطوّرات في ظل توترات أمنية متصاعدة بالولاية، حيث أشارت تقارير محلية إلى وقوع ضحايا وإصابات نتيجة استمرار المواجهات، ما يعكس حالة الانقسام والتشظي داخل صفوف المليشيا في مناطق سيطرتها بغرب كردفان ودارفور
‏مفاوضات
و‏كشفت مصادر عسكرية عن دخول أحد القادة الميدانيين التابعين لمليشيا الدعم السريع في مفاوضات مباشرة مع الجيش السوداني بمحور كردفان، تمهيدًا لإعلان الاستسلام ووضع السلاح .
‏وبحسب المصادر، فإن هذه الخطوة تعكس حجم الضغوط العسكرية المتصاعدة التي تمارسها القوات المسلحة السودانية على مختلف المحاور، لا سيما في إقليم كردفان، حيث كثّفت عملياتها الميدانية وأحكمت سيطرتها على مواقع استراتيجية، ما ضيّق الخناق على المجموعات المتمردة ودفع بعض قياداتها إلى البحث عن مخرج آمن.
محاولات للمراوغة
‏وأكدت المعلومات أن الاتصالات لا تزال في مراحلها الأولية، وسط تعامل حذر ومدروس من جانب الجيش، الذي يضع في أولوياته الحفاظ على الأمن والاستقرار ومنع أي محاولات للمراوغة أو إعادة التموضع .
‏ويرى مراقبون أن هذه التطورات تمثل مؤشرًا واضحاً على تصدّع البنية الميدانية للمليشيا في عدد من الجبهات، خاصة في المناطق التي تشهد ضغطاً عسكرياً متواصلاً من القوات المسلحة، ما يعزز فرضية حدوث مزيد من الانهيارات والانشقاقات خلال المرحلة المقبلة.
تقدم الجيش
‏وتأتي هذه المستجدات في تزامن مع تقدم ميداني متسارع للجيش، يؤكد قدرته على استعادة زمام المبادرة وحسم المعركة لصالح الدولة ومؤسساتها الشرعية .
وأكدت مصادر استسلام مجموعة من عناصر المليشيا للجيش في منطقة ام برمبيطة قادمين من تنقولي بمناطق سيطرة الحركة الشعبية بقيادة طيفور عبدالهادي وابراهيم دنقله وآخرون .
خلافات التمرّد
وأكد مصدر وجود خلافات بين عناصر المليشيا فيما بينهم لليوم الثالث على التوالي بمنطقتي أبو زبد والميرم بولاية غرب كردفان، وكذلك بمنطقة بُرام الكلكة بجنوب دارفور .
ويرى مراقبون أنه بعد تحرير بارا ارتفعت الروح المعنوية للقوات المسلحة لعنان السماء وأصبح المقاتلون أكثر عزماً وإصراراً على مواصلة التقدم وباتت على أهبة الاستعداد للتحرك نحو دك حصون المليشيا ومواصلة معركة الكرامة حتى تحرير كامل إقليمي دارفور و كردفان.
وقال مصدر عسكري سنواصل التقدم مدينة بعد أخرى حتى تستسلم المليشيا وتخرج من منازل المواطنين التي احتلتها ظلماً وعدواناً ويتم تقديم كل من ارتكب الجرائم في حق شعبنا إلى العدالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top