تعهّدوا بالعمل لأجل الوطن وخدمة المواطنين لمياء والجعيفري ومحمد.. كلمات بوزن الذهب

تعهّدوا بالعمل لأجل الوطن وخدمة المواطنين

لمياء والجعيفري ومحمد.. كلمات بوزن الذهب

رسائل شكر وامتنان في بريد رئيس الوزراء وقيادة الدولة

مواقع التواصل الإجتماعي تفاعلت بإيجابية مع الحدث

إنتهاء التكليف الرسمي ..مواصلة العمل الوطني في توقيت بالغ الأهمية

تقرير: هبة محمود

بكلمات قوية كتبت بعناية وتعهد بمواصلة العمل الوطني جنوداً متجرّدين في صفوف معركة الكرامة، وضع كل من (المستشار الصحفي بمكتب رئيس الوزراء محمد عبد القادر – ووزيرة شؤون مجلس الوزراء لمياء عبد الغفار- مستشار رئيس الوزراء للشؤون الدبلوماسية السفير بدر الدين الجعيفري) رسائل وداع وامتنان في بريد رئيس الوزراء د.كامل إدريس، غداة انتهاء تكليفهم، أرست وفق مراقبين أدباً من نوع آخر في حب الوطن هم يتعهّدون بالعمل لأجله ولأجل المواطنيين من مواقعهم أي كانت، دون تحيز لجهة أو موقع.
وقد حظيت خطابات الشكر المهنية التي تقدم بها ثلاثتهم عقب قرار الإعفاء باشادات واسعة وتقدير جم إزاءها، مع دعوات بالتوفيق في مواقع أفضل.
وتفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي بإيجابية مع الحدث ورسائل الوداع وتمنوا لهم التوفيق في خدمة الوطن ،وأثنوا على عطاء الثلاثي وأدبهم .
وحصد الأستاذ محمد عبد القادر اشادة ومساندة واسعة من الزملاء الإعلاميين لتعاونه وتجسير العلاقة بين الدولة والإعلام.
وعقد البعض مقاربة بين خطابات الشكر هذه التي اعتبروها كتبت بوزن الذهب، وأشهر حالات الرفض للامتثال لقرارات الإقالة في السودان، والتي كان أبرزها رفض وكيلي وزارة النقل (محمد الحسن السميح وأبوبكر أبو القاسم) قرار إقالتهما و اعتبروه انقلاباً ادارياً، متمسكين بتعيينهما من رئيس الوزراء المكلف السابق.
والخميس أصدر رئيس الوزراء قرارا بإعفاء كل من “وزيرة شؤون مجلس الوزراء، لمياء عبد الغفار، ومستشار رئيس الوزراء، السفير بدر الدين الجعيفري، والمستشار الصحفي لرئيس الوزراء الأستاذ محمد عبد القادر، كما أصدر مجموعة من القرارات، شملت حل مجالس إدارات شركات، هيئات، ووحدات حكومية.
تكليف لاتشريف
ومن أبرز رسائل الشكر والتقدير تقدّم المستشار الصحفي السابق لرئيس الوزراء محمد عبد القادر بخالص شكره لرئيس الوزراء على ثقته باختياره للمهمة التي قال إنها مثلت بالنسبة له تكليفاً لا تشريفاً.
وتعهّد محمد خلال رسالته بأن يظل جندياً متجرداً لخدمة الوطن من أي موقع كان، متقدماً بالشكر والامتنان لكل من تعاون معه خلال المرحلة الماضية خاصة زملائه فى الصحافة والاعلام وفى كافة دوائر الدولة السودانية.
وجاء في نص رسالة محمد عبد القادر :(انتهى تكليفي مستشارا صحفيا لرئيس الوزراء الدكتور كامل ادريس اعتبارا من اليوم الخميس، 12/مارس، 2026، وأود أن أتقدم لمعاليه بخالص الشكر لثقته باختياري للمهمة التى مثلت بالنسبة لى تكليفا وليس تشريفا، زشكري كذلك لأعضاء حكومة الأمل فى مجلس الوزراء الموقر ولأفراد مكتب رئيس الوزراء على التعاون الذى وجدته خلال الفترة التي قضيتها بينهم … ممتن كذلك لكل من تعاون معي خلال المرحلة الماضية خاصة زملائي فى الصحافة والاعلام وفى كافة دوائر الدولة السودانية ، سنظل جنوداً متجردين لخدمة وطننا الحبيب من اي موقع… والله نسأله التوفيق والنصر لقواتنا المسلحة والأمن والاستقرار لشعبنا العظيم.
خدمة الوطن والمواطن
وعلى ذات المنوال نسجت وزيرة شؤون مجلس الوزراء لمياء عبد الغفار، حيث أكدت خلال منشور لها عقب تلقيها قرار الإعفاء إن رئيس الوزراء سبق أن تحدث معها عن رغبته في ذلك لأسباب لا علاقة لها بأدائها.
وعلى الرغم من تلقيها خبر اعفاءها في وقت متأخر من مساء الخميس وأثناء إجازتها مع أسرتها خارج السودان، وفق تعبيرها، إلا أنها تعهّدت وهي تضع عن كاهلها عبء التكليف، بعدم البخل على أهلها أو وطنها بما يسّره الله لها من خبرات، مؤكدة بأنها ستظل ملتزمة بالعمل على الخدمة من أي موقع شاءت الأقدار أن تضعها فيه.
وتابعت: أتمنى لمن سيخلفني في هذا المنصب التوفيق والسداد وأرجو أن يجد الدعم والالتزام اللازمين لتحقيق المزيد من الإنجازات”.
وجاء في نص رسالة لمياء :قال تعالى في محكم تنزيله “رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ” (النمل: 19)
بلغني خبر إعفائي من منصبي وزير شؤون مجلس الوزراء في وقت متأخر من مساء الخميس الموافق 12 مارس 2026، وأثناء إجازتي مع أسرتي خارج السودان.
وقد سبق للسيد رئيس الوزراء أن تحدث معي عن رغبته في ذلك، لأسباب لا علاقة لها بأدائي
وأود بهذه المناسبة أن أتقدم بالشكر للسيد رئيس وزراء حكومة الأمل ولقيادة الدولة على الثقة التي منحوني إياها بتكليفي بمنصب الوزير الأول بمجلس الوزراء في هذه الفترة التاريخية المعقدة.
وقد شرفت بأن أكون أول امرأة تتقلد هذا المنصب ، وقبلت التكليف تقديراً للمرحلة الحرجة التي تمر بها بلادنا والتزاماً بالمساهمة في استعادة الدولة السودانية من التآمر الخارجي والاختطاف الذي كانت المليشيا المتمردة إحدى أدواته.
منذ توليت منصبي، بذلت قصارى جهدي لخدمة الوطن والمساهمة في إصلاح دولاب الدولة الذي تأثر بالفجوة الكبيرة التي حدثت في غياب الحكومة المدنية المفوضة.
فور تكليفي عملت على إعداد خطة عاجلة لوزارة شؤون مجلس الوزراء لتنفيذ عدد من البرامج نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :- استعادة نظم المعلومات والبيانات
المحافظة على جميع وثائق الوزارة وأرشيفها
استعادة نظام وهيكل عمل مجلس الوزراء ممثلة في تنظيم اجتماعات المجلس والقطاعات الوزارية واللجان الفنية المشتركة
إجازة القرار 170 الخاص بتحديد مهام ومسؤوليات الحكومة التنفيذية
مناقشة القضايا الاقتصادية ومعاش الناس وترسيخ السلم المجتمعي
مراجعة سجلات منسوبي الخدمة المدنية ووضع خطة لإعادة استيعابهم
صيانة وترميم مقر رئاسة مجلس الوزراء بالخرطوم
كما عملت الوزارة على تنفيذ برنامج انتقال الحكومة التنفيذية إلى العاصمة القومية الخرطوم .
وأيضا أطلقت وزارة مجلس الوزراء عدداً من المشروعات للأعوام 2026-2027، منها:
مشروع إصلاح الخدمة المدنية وتطويرها
مشروع الجودة الشاملة والرقابة المؤسسية
مشروع مركز دعم اتخاذ القرار والسياسات العامة
وأنا أضع عن كاهلي عبء التكليف، أود أن أؤكد لأهلي في السودان أنني لن أبخل على بلدي بما يسره الله لي من خبرات، وسأظل ملتزمة بالعمل على خدمتها من أي موقع شاءت الأقدار أن تضعني فيه.
كما اتقدم بخالص الشكر والتقدير لزملائي الوزراء في حكومة الأمل على ما وجدته عندهم من تعاون، ولمنسوبي الأمانة العامة لمجلس الوزراء والوحدات التي تتبع لها وكل من عاوننا وتعاون معنا لخدمة الوطن والمواطن.
ختامًا أتمنى لمن سيخلفني في هذا المنصب التوفيق والسداد وأرجو أن يجد الدعم والالتزام اللازمين لتحقيق المزيد من الانجازات التي تعود بالنفع على البلاد والعباد .
والله ولي بالتوفيق،،
د ليمياء عبدالغفار خلف الله
وزيرة مجلس الوزراء حتى ١٢ مارس ٢٠٢٦
شكر وامتنان
من جانبه وضع المستشار بدر الدين الجعيفري المستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء رسالة شكر وامتنان عقب إعفائه في بريد رئيس الوزراء، على اختياره للمنصب في هذا الظرف الذي تمر به البلاد.
و عبّر عن تقديره لأعضاء مجلس السيادة والأمين العام للمجلس، إلى جانب أعضاء مجلس الوزراء واللجان المتخصصة وقيادات الخدمة المدنية، مشيداً بما وصفه بروح التعاون والعمل الوطني التي لمسها خلال فترة عمله في الحكومة.
وأشار إلى أن العمل الدبلوماسي خلال الفترة الماضية شهد تنسيقاً وتعاوناً مع البعثات الدبلوماسية السودانية في عدد من العواصم، إضافة إلى التواصل مع البعثات والمنظمات الدولية المعتمدة لدى السودان، وهو ما قال إنه ساهم في دعم جهود السودان الخارجية في ظل التحديات السياسية التي تواجه البلاد.
وخصّ الجعيفري بالشكر العاملين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء وموظفي مكتب رئيس الوزراء، إلى جانب أطقم الحماية بمختلف رتبهم، مثمناً ما وصفه بالمهنية العالية والتفاني في أداء المهام خلال فترة عمله داخل الجهاز التنفيذي.
كما وجه رسالة تقدير للقيادات الوطنية والشخصيات العامة، ولأبناء وبنات السودان في الداخل والخارج، مؤكداً أن تواصلهم ودعمهم كان له أثر واضح في دعم مسار العمل العام خلال فترة تكليفه.
وأكد المستشار السابق لرئيس الوزراء أن خدمته للوطن لن تتوقف بانتهاء التكليف الرسمي، مشيراً إلى أنه سيظل يعمل من أي موقع لخدمة السودان، معرباً عن أمله في أن تشهد البلاد استقراراً سياسياً وأمنياً خلال المرحلة المقبلة.
وفي ختام بيانه، دعا الجعيفري الله أن يحفظ السودان وأهله، وأن يوفق قيادته لما فيه خير البلاد، مشيداً في الوقت ذاته بدور القوات المسلحة في حماية الوطن والحفاظ على سيادته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top