والي الخرطوم أحمد عثمان في حوار حول الأوضاع بالعاصمة لـ«الكرامة»:
هذه أبرز التحديات التي تواجه ولاية الخرطوم «….»
شغالين لاستعادة الكهرباء.. والمياه والخدمات ممتازة
العودة كثيرة جداً..
«….» هذا هو المطلوب خلال المرحلة المقبلة
راضٍ عن مستوى الخدمات.. والولاية ماضية في برامج التطوير
حوار: محمد جمال قندول
برز اسم أحمد عثمان حمزة والي الخرطوم ضمن الوجوه التي رسخت في أذهان الشعب، وذلك لقيادة الرجل الولاية في ظرف استثنائي ومعقد، حيث شهد حمزة الحرب وتداعياتها، وواجه ذلك بجسارة وصمود وصبر، وكان له ما أراد، إذ تم دحر المليشيا المتمرّدة من الخرطوم وعادت العاصمة تشرق شمساً من جديد ليمضي الوالي أحمد حمزة لفصل آخر من تجربته هذه المرة في البناء والإعمار.
(الكرامة) كانت قد زارته ضمن وفد صحفي ضم قيادات صحفية وإعلامية وانفردت به بعد اللقاء جانباً في دردشة سريعة.
مرحباً بك ؟
مرحباً بكم.
بدايةً، هل هنالك تقديرات للعودة؟
الإحصائيات الدقيقة لدى شرطة المرور لأنّ هنالك أكثر من اتجاه للعاصمة سواءً معابر برية أو بالأجواء ثم نزولاً بالبحر الأحمر والدخول للخرطوم من منافذ مختلفة.
تقديرك لمؤشرات العودة؟
العودة كثيرة جداً.
مع العودة هنالك ملاحظات لدى البعض بأن ملف الخدمات لا يتسق مع مؤشرات العودة الكثيرة؟
المسألة ليست بهذا الشكل قد يكون الكهرباء مثلاً لأنّ بعض الأحياء محطاتها تعطّلت وأخرى لم يتم تصليح الأعطال ممكن تكون أهم الخدمات المتأخرة ونحن شغالين مع شركات الكهرباء نستعيدها في أسرع وقت ولكن “الموية” وبقية الخدمات ممتازة.
ما هي أبرز التحديات التي تواجه الولاية؟
كيفية إعادة إعمار الخرطوم بصورة أفضل مما كانت وإزالة آثار الحرب.
الولاية فقدت موارد عديدة بفعل الحرب، هل من حلول بديلة؟
نجتهد في تنمية الموارد بالإضافة إلى عرض أطروحاتنا بصورة منطقية للحكومة الاتحادية لتمويل الكثير من المشروعات.
هل أنت راضٍ عن العاصمة بعد تحريرها الآن لمستوى الخدمات على أرض الواقع؟
الحمد لله رب العالمين راضي.
الوالي اليوم وقبل ثلاث سنوات منذ انطلاق شرارة الحرب؟
فرق كبير للأحسن والأفضل والفضل من بعد الله للقوات المسلحة والقوات المساندة الذين قدموا الغالي والنفيس في معركة الكرامة.
من وجهة نظرك، ما هو المطلوب خلال الفترة المقبلة؟
ثمّة تحديات متعددة تواجه الولاية بعد الحرب ويجب التعامل معها باهتمام وذلك لتقديم المعالجات اللازمة.
ما هي أبرز الأهداف أمامكم؟
الولاية ماضية في برامج التطوير بما نتج عن الحرب وذلك عبر التضافر من المجتمع ومبادراته، إضافةً للمنظمات والعمل على قبول الآخر وتجاوز الإثنيات ونبذ خطاب الكراهية لبناء مجتمع متماسك وقوي.





