استعرض أبرز مشاريع الوزارة والتحديات الماثلة وزير المعادن.. الرؤية الإستراتيجية

استعرض أبرز مشاريع الوزارة والتحديات الماثلة

وزير المعادن.. الرؤية الإستراتيجية

توسيع الاكتشاف والتعدين.. إنقاذ الاقتصاد

خطة لتطوير قطاع التعدين التقليدي.. الدولة تتحرك

حوافز تشجيعية للمصدرين وتسهيلات بنكية.. مكافحة التهريب

الخرطوم: محمد جمال قندول

برزت المعادن كأحد أهم موارد البلاد خلال السنوات الأخيرة، إذ باتت نقطة الضوء القادرة على انتشال اقتصاد الدولة
من الخطر الذي يحيط بها من كل جانب.
وزير المعادن نور الدائم طه استعرض أبرز مشاريع الوزارة والتحديات الماثلة أمامهم
خلال لقائه أمس الأول مجموعة من قيادات الإعلام والصحافة بمقر الوزارة بالعاصمة، وذلك بحضور مدير عام الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية أحمد هارون التوم، والمدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية محمد طاهر عمر.

تطوير
وقال وزير المعادن نور الدائم طه إن الوزارة لديها رؤية استراتيجية واضحة فيما يتعلق بتوسيع الاكتشاف والتعدين بصورة عامة وإعادة تطويرها لتكون جزءًا مهما للاقتصاد الوطني.
وأضاف نور الدائم بأن الرؤية الاستراتيجية ترتكز كذلك على تنويع موارد المعادن بصورة عامة، مشيرًا إلى أن البلاد تحتكم على ثروات هائلة، إذ إنها تحتل المرتبة الأولى عربيا والثالثة أفريقيا.
وبحسب وزير المعادن فإن السودان متقدم في المجال غير أن التعدين التقليدي من أبرز التحديات، كاشفا بأنهم وضعوا استراتيجية لتطوير قطاع التعدين التقليدي.
وبشر طه بأن البلاد موعودة بحدوث تنويع في الموارد المعدنية.
ورأى وزير المعادن بأن الحد من التهريب لن يكون فقط بالحلول الأمنية وإنما بتغيير في السياسات ووضع حوافز تشجيعية للمصدرين وتسهيلات بنكية.
التعدين
من جانبه ذكر المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية محمد طاهر عمر بأنهم تعرضوا لهزة كبيرة، إذ إنهم قبل الحرب كانوا يعملون في 14 ولاية تقلصت ل6 ولايات، حيث خرجت الشركات الأجنبية والوطنية من الإنتاج بفعل الحرب.
وأشار عمر إلى أن غالبية الذين فقدوا وظائفهم اتجهوا لأماكن التعدين هو ما تمخض عنه المشهد الحالي.
وتابع بأنه رغم ظروف الحرب إلا أن 2024 كان من أفضل الأعوام، إذ إنهم صدروا 48٪ وهي نسبة معقولة ثم تطورت لاحقا لتصبح 60٪ من جملة الاقتصاد الكلي، مشيرا إلى أن 2025 شهد نقلة في الإيرادات، حيث بلغ الإنتاج 70 طناً.
مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية أشار إلى أن 64 سوقا للذهب تعمل الآن في البلاد من جملة 78 قبل الحرب بولايات الشمالية، والبحر الأحمر، ونهر النيل.
ويرى محمد طاهر بأن أحد أبرز التحديات التي تواجهم هي أنشطة التعدين خارج الدولة.
وفي السياق ذكر مدير عام هيئة الأبحاث الجيولوجية الجيلوجي مستشار أحمد هارون التوم بأن التهريب يبرز كأحد التحديات. وذهب إلى ضرورة وضع سياسات تحفيزية للمصدرين، كاشفاً عن خطة لإقامة بورصة الذهب قريباً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top