دمّر منظومة التشويش والدفاع الجوي في نيالا
طيران الجيش.. ضربات في العمق
تدمير طائرة شحن بمطار نيالا..مصرع أجانب
خسائر كبيرة للمليشيا..أسلحة وعتاد حربي
استهداف معسكر تدريبي للجنجويد..مقتل العشرات
مصادر كشفت هلاك ضباط إماراتيين..تداول واسع
تقرير : ضياءالدين سليمان
نفّذ الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة غارات جوية مكثفة وصفت بالعنيفة استهدف بها تجمّعات المليشيا المتمردة في عدد من المناطق في إقليمي كردفان ودارفور.
وبحسب مصادر عسكرية فإن غارات نسور الجو ركّزت على المناطق التي تتخذها المليشيا في تخزين الأسلحة والذخائر والمعدات القتالية الي جانب المدن التي تسيطر عليها مما أسفر عن وقوع خسائر كبيرة وسط المليشيا.
وتشهد عدد من المناطق الواقعة في كردفان ودارفور منذ أسابيع عديدة تصاعداً في المواجهات لاسيما في عدة محاور بإقليم كردفان وسط محاولات متكررة من قبل مليشيا الدعم السريع لإعادة التمركز في المناطق التي فقدت السيطرة عليها.
ضربات نيالا
أفادت مصادر متطابقة بأن طيران الجيش شن هجومًا عنيفاً على عدد من مواقع المليشيا بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور .
وبحسب المصادر الميدانية فأن طائرة مسيّرة وجهت ضربة قوية على فندق الضمان في نيالا اسفر عن مقتل عدد من الأجانب الذين استجلبتهم المليشيا للعمل ضمن طاقم منظومة الدفاع وإطلاق المسيرات .
واستمرت هجمات نسور الجو على تمركزات المليشيا في نيالا لأكثر من 8 أيام متتالية الا ان الغارات تواصلت لساعات طويلة يوم أمس الأول مما جعل مقار ومواقع الدعم السريع خالية من تواجد المليشيا بعد هروبها الا ان الطائرات المقاتلة ظلت تتبع أي تواجد لعناصر المليشيا .
وقال شهود عيان ومصادر متطابقة إن طائرة مسيّرة استهدفت تجمعًا لعناصر من المليشيا داخل جامعة نيالا بمنطقة موسية في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء .
وأوضح الشهود أنهم سمعوا دوي انفجارين مساء الجمعة، بالقرب من جامعة نيالا ومطار نيالا الدولي.
وأفادوا بأنهم شاهدوا سيارات دفع رباعي وسيارات إسعاف تنقل مصابين من الجامعة إلى المستشفى التركي، الذي يقع على بُعد أمتار قليلة من جامعة نيالا.
وتضاربت إفادات شهود العيان الذين تحدثوا للكرامة حول القصف الذي استهدف مدينة نيالا مساء الثلاثاء . حيث ذكر بعضهم أنهم شاهدوا طائرة حربية تحلق في أجواء المدينة قبل أن تنفذ غارات استهدفت فندق الضمان، أحد المنازل، مطار نيالا، والمزلقان، فيما قال آخرون إن الضربات تمت بواسطة طائرة مسيّرة.
وأشاروا إلى أن القصف طال تجمعًا لمستنفرين داخل منزل بحي المطار، كما أفادوا بتصاعد أعمدة الدخان في المطار الواقع شرق المدينة.
قصف طائرة شحن
وقالت مصادر عسكرية بأن سلاح الجو تمكن من تدمير طائرة شحن في مطار نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور بعد استهداف مباشر مساء الثلاثاء، مما أدى مقتل 13 أجنبي من ضباط و مهندسين و مشلغي الطيران المسير.
وقالت مصادر إن طيران الجيش وجّه ضربة دقيقة ومباشرة لمطار نيالا، في عملية نوعية هزّت المطار بالكامل وأشعلت النيران في محيط واسع داخله.
ونوّهت إلى أن ألسنة اللهب الكثيفة غطّت سماء المدينة، والدخان شوهد يتصاعد من مسافات بعيدة، وسط حالة ارتباك واستنفار كبيرة داخل المطار عقب الاستهداف المباشر.
واكدت أن ما حدث داخل مطار نيالا يؤكد أن الضربة كانت دقيقة وأصابت الهدف بشكل مباشر.
خسائر كبيرة
وأكدت مصادر ميدانية متطابقة بأن المليشيا تكبدت في قصف الطيران الحربي الذي استهدفت مطار نيالا الذي تستخدمه مليشيا الدعم السريع منصة إطلاق الصواريخ التي تقصف المواطنين السودانيين بالمسيرات الي جانب قاعدة جوية لاستلام الدعم الإماراتي وشحنات الأسلحة للمليشيا خسائر كبيرة أسفرت عن تدمير كامل لمنظومة الدفاع الجوي واجهزة التشويش ومخازن الاسلحة والمعدات العسكرية.
وأضافت المصادر بأن المليشيا وخلال الأيام القليلة الماضية فقدت كل الأجهزة والمعدات التي كانت تشكل حماية وموانع لهجمات طيران الجيش ما جعل الغطاء الجوي في نيالا مكشوفاً أمام ضربات الجيش عن طريق المسيرات أو الطائرات الحربية
تورّط الامارات
وتحصلت “الكرامة” على معلومات مؤكدة من مصادر موثوقة بأن عدد الضباط المرتزقة بينهم كولومبيين وإماراتيين واثيوبيين قتلوا بسبب الغارات الجوية التي نفذها الطيران الحربي واستهدفت مطار نيالا
وبحسب المصادر فإن المرتزقة الذي يعملون في تشغيل المسيرات البالغ عدد 24 توفى منهم 13 ضابط بينهم مهندسين يعملون ضمن طاقم وزارة الدفاع الإماراتية ودفعت بهم خصيصاً للإشراف على عمل منظومة الدفاع الجوي واطلاق المسيرات ومضادات للطيران تستخدم لصد اي هجمات محتملة من المتوقع أن يشنها طيران الجيش على مطار نيالا
واردفت المصادر بأن الإمارات دفعت بهؤلاء الضباط على شكل دفعات منذ مؤتمر جنيف الذي أقر بضرورة تشغيل 4 مطارات تقع في مناطق سيطرة المليشيا ومن ضمنها مطار نيالا.
وكانت تقارير كشفت في وقت سابق عن هبوط متتالي لعدد من الطائرات التي تحمل الإمداد العسكري من أسلحة وذخائر ومعدات قتالية من الإمارات الي مليشيا الدعم السريع عبر المطار الذي يأخذ موقعاً استراتيجياً.
تزمر
وانفجرت وسائل التواصل الإجتماعي في الامارات بنبأ مقتل الضباط الإماراتيين في السودان وتساءل عدد من الذين تداخلوا في التعليقات عن الاسباب التي قادت الضباط الإماراتيين للذهاب الي السودان والي مناطق تقع تحت سيطرة الدعم السريع مشيرين الي ان هذا وحده يعتبر دليل على تورط دولتهم في دعم مليشيا الدعم السريع في السودان
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تغريدات لمواطن إماراتي على صلة قرابة بأحد الضباط ساخراً من السلطات الإماراتية كونها لم تكشف عن مقتل الضباط ولا الطريقة التي قتلوا بها هؤلاء الضباط ولا المكان.
وطالب الناشطون بضرورة فتح تحقيق حول ملابسات مقتل الضباط الإماراتيين مشيراً الي أن عدم إعلان نبأ مقتلهم فتح الباب واسعاً حول ان وفاتهم لم تكن طبيعية ومن الأرجح أنها كانت في السودان باعتبار أن طبيعة عملهم كان تقتضي التنقل بين الدول العربية والافريقية.






