يوسف عبد المنان يكتب: رسائل ورسائل

خارج النص

يوسف عبد المنان

رسائل ورسائل

*إلى مني أركو مناوي رئيس التحالف الديمقراطي التصدّع الذي اعترى التحالف مايشبه الانقسام بسبب تقديرات المشاركة أو مقاطعة مؤتمر أديس ولاينبغي أن يجهض مباديء وقيم سادت أداء هذا التحالف لثلاثة سنوات ومنح السودانيين الأمل في نجاح تحالف جبهوي عريض دعم القوات المسلحة وسند ظهرها وقاتل معها لاتبدّد جهد السنوات بالانتصار للنفس وتمضي في مايسعي اليه البعض ( بفرتقة) التحالف طوبة طوبة.
*إلى الفريق ياسر العطا رئيس الأركان أيام معدودة وتغلق الأمطار طريق الدلنج هبيلا الرهد وتعود المدن للحصار والجوع بقدر ما تفاءلت جبال النوبة بقدومك وعلّقت عليك الآمال في انقاذها إلا أن عودة حصار الدلنج وكادقلي يمثل إحباطاً لهذا الشعب الذي يتطلّع لفتح طريق الدبيبات الدلنج بقوة السلاح وقهر الرجال وصمود الأبطال والمنطقة تمثّل معدن نفيس بدعم وإسناد الجيش فكيف تتركها لحصار مليشيا الدعم السريع
عشرين عربة مسلحة قادرة على الوصول إلى الدلنج من الأبيض ولكن.
*إلى أحمد عثمان حمزة والي الخرطوم عندما قرّر الصحافيين إقامة معايدة الاسبوع لم يجدوا غير منتجع الراكوبة والشيخ الأمين وخليفته الشيخ أيمن عمر ولكن بكل أسف يتعرّض منتجع الراكوبة السياحي الذي يمثّل متكأ على شاطي النيل إلى تربّص المتربّصين من المنافسين في السوق والحاسدين وتستغل القوات النظاميه ومحليات ولاية الخرطوم في تنفيذ ذلك المخطّط بدعوى الحفاظ على النظام العام فهل المنتجع المفتوح يمثل خطراً على أخلاق الشعب؟ ولماذا يستهدف منتجع الراكوبة وحده؟ ومتى ترفع الظلم عن رجل يجمّل الحياة بعطاء بلا من أو أذى.
*إلى آمنة ميرغني محافظ بنك السودان جف السوق من السيولة وقبضت المصارف يدها وبات الحصول على السيولة النقدية يمر عبر أشواك الربا، والموسم الزراعي على بعد اسبوعين ولايملك العمال تطبيقات ولاحتى هواتف وشح السيولة الحالي يهدّد بفشل الموسم الزراعي ،فهل يظل بنك السودان قابضاً على السيولة ورافضاً مبدأ طباعة عملات ورقية تغطي حاجة السوق.
*إلى الاستاذ إبراهيم موسى المدير العام لوكالة السودان للأنباء عليك تحصين الوكالة من السقوط في مستنقع استغلالها من قبل بعض السياسين ،الأخبار المجرّدة لاتحمل الرأي والمواقف ،والحفاظ على تقاليد الوكالة أهم من منصب إلى زوال والتاريخ يقسو على من لايحترم تاريخ مؤسسته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top