التأم برئاسة البرهان وناقش ملفات حساسة «السيادي».. الأمن ومعاش المواطنين

التأم برئاسة البرهان وناقش ملفات حساسة

«السيادي».. الأمن ومعاش المواطنين

توفير الخدمات للمواطنين.. معالجات فورية

دعوة لعدم الانسياق وراء الإشاعات.. الجيش قادر

الحوار “السوداني – السوداني”.. توافق داخلي

تقرير: محمد جمال قندول

التأم اجتماع مهم لمجلس السيادة الانتقالي برئاسة رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ظهر أمس الأربعاء بالعاصمة الخرطوم.
واستعرض الاجتماع عدداً من الملفات، منها الحوار ”السوداني – السوداني” وملف الخدمات، وطاف على المشهد الأمني بالبلاد.
معالجات
وجّه مجلس السيادة الانتقالي في مستهل أعماله، بضرورة إيجاد المعالجات الفورية لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
ووقف السيادي على الانتهاكات والفظائع التي ظلت ترتكبها مليشيا الدعم السريع الإرهابية في دارفور وكردفان والنيل الأزرق.
وطمأن المجلس المواطنين على قدرة القوات المسلحة والقوات المساندة لها على بسط الأمن والاستقرار في كافة ربوع السودان، ودعاهم إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات المغرضة التي تستهدف زعزعة أمنهم واستقرارهم.
وناقش الاجتماع الترتيبات الجارية لانعقاد الحوار السوداني – السوداني، وذلك للخروج برؤية وطنية جامعة لمعالجة الأزمة الماثلة في البلاد.
وعقد مجلس السيادة الانتقالي أمس اجتماعه الدوري برئاسة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، حيث وقف على مجمل الأوضاع في البلاد، لا سيما الأوضاع الأمنية والاقتصادية.
أولويات
يقول رئيس تحرير المقرن محجوب أبو القاسم إن مخرجات اجتماع مجلس السيادة برئاسة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان تعكس إدراكاً متزايداً لدى قيادة الدولة لأولويات المرحلة الراهنة، خاصة ما يتعلق بالأوضاع المعيشية والخدمية التي باتت تمثل الهم الأكبر للمواطن في ظل تداعيات الحرب، لافتًا أن توجيه المجلس بإيجاد المعالجات العاجلة لتوفير الخدمات الأساسية يحمل دلالات مهمة، أبرزها أن القيادة استشعرت حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون وتسعى إلى الانتقال من مرحلة إدارة الأزمة الأمنية إلى مرحلة معالجة آثارها الإنسانية والاقتصادية على حياة الناس اليومية.
ويرى أبو القاسم أن تأكيد المجلس على المضي في الحوار “السوداني – السوداني” يمثل رسالة سياسية مهمة للقوى الوطنية والمجتمعين الإقليمي والدولي، مفادها أن الدولة تتجه نحو البحث عن توافقات داخلية ورؤية وطنية جامعة لمعالجة الأزمة بعيداً عن الإملاءات الخارجية، وهو مسار يمكن أن يسهم في تعزيز الاستقرار إذا ما توفرت له الإرادة السياسية والمشاركة الواسعة.
أضاف أن وقوف مجلس السيادة على الانتهاكات التي تشهدها دارفور وكردفان والنيل الأزرق يعكس اهتماماً متزايداً بالملف الإنساني، كما أن تطمين المواطنين بشأن قدرة القوات المسلحة والقوات المساندة على بسط الأمن والاستقرار يهدف إلى تعزيز الثقة العامة ورفع الروح المعنوية في ظل التحديات الراهنة.
ويؤكد رئيس تحرير المقرن أن نجاح مخرجات الاجتماع سيظل مرهوناً بمدى تحويل هذه التوجيهات إلى إجراءات عملية ملموسة يشعر بها المواطن على أرض الواقع، خاصة في مجالات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والخدمات الأساسية، لأن المواطن ينتظر نتائج مباشرة أكثر من انتظار التصريحات والتعهّدات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top