قائد قوات العمل الخاص في محور كردفان محمد ديدان لـ”الكرامة”
نبشّر مواطني الأبيض وكردفان على أبواب التحرير
قريباً سنكون في دارفور ..والمليشيا دفعت بآخر كروتها
نفّذنا أكثر من “13”عملية نوعية في مناطق غرب الأبيض
ابتكرنا أسلوب جديد و طاردنا التمرّد حتى حدود الجنوب
قمنا بتأمين “130” كيلومتر ذهاب وإياب للطلاب
العمل الخاص تتميّز بعدة تكتيكات وتتوغّل داخل عمق العدو
يقال في كردفان “إذا سمعت اسم ديدان، فاعلم أن الموت اقترب”.
ويلقبونه بالذئب المنفرد الذي لا تعيقه حدود وينفذ عمليات نوعية في عمق سيطرة العدو، من كردفان إلى دارفور وحتى حدود جنوب السودان، قائد قوات العمل الخاص بمحور كردفان ،الكابوس الذي يطارد قيادات مليشيا الدعم السريع في منامهم.
قائد لا ينتظر العدو، بل يقتحم أوكاره و دفاعاتهم ينفذ عمليات في كردفان و ودارفور، وحتى على الحدود مع جنوب السودان في هذه المساحة نلتقي محمد ديدان ليحدثنا عن بعض تفاصيل العمل الخاص طالعوا أدناه :
حوار: فائز عبدالله
كيف تقرأ الوضع الميداني الآن في محاور كردفان ودارفور بعد مرور أكثر من 3 اعوام على معركة الكرامة؟
هناك تغيّرات جوهرية في خارطة العمليات في محور كردفان والمناطق الاستراتيجية، واستطاعت القوات المسلحة الانتقال السريع الى الانفتاح في هذه المناطق وحدث ذلك في محور الدلنج وكادقلي وفك الحصار، وتأمين الطريق وقبلها منطقة هبيلا الاستراتيجية التى تم تحريرها باستراتيجية عالية ويمكن أن يكون أكبر انتصار وهذا يعتبر اختراق نوعي وأبرز مناطق العمليات في كردفان ودارفور ومناطق حدودية مع دولة جنوب السودان ،ووضع العمليات
بعد السيطرة على مناطق وسط وشمال البلاد ومناطق كثير انتقلت قوات العمل الخاص إلى نوع جديد من التكتيكات ووجود هذه القوات في كردفان أحدث تغييراً كبيراً في عملية فك حصار الدلنج وربطها بكادقلي ومناطق كثيرة تم تحريرها وصولاً إلى مدينة الأبيض والاختراقات التى تمت في عمق العدو ممكن نقرأها في طريق الصادرات و منطقة بارا .
ماهي أبرز التجارب التي استفادتها قوات العمل الخاص من معارك كردفان ودارفور ؟
واحدة من التجارب والدروس الاستفادت منها قوات العمل الخاص نقدر نقول الانتقال من حرب المدن إلى القتال في الغابات والصحراء ،وفي المدن كانت تنفذ عمليات معقّدة والقتال كان في المناطق المأهولة بالسكان وهذه المناطق كانت محصّنة بالمباني الخرسانية والآن انتقلنا إلى أسلوب جديد لقوات العمل الخاص وأحدث أكبر خسائر وسط العدو واستطاعت بسرعة وبصورة مهنية تنفيذ عمليات نوعية مختلفة وأغلب مهام هذه القوات هي أحداث خسائر وسط مناطق العدو وانتقلنا إلى أسلوب جديد قتال (الراكب) وهو احدث كذلك خسائر في وسط مناطق العدو، واستطاعت قوات العمل الخاص أن تمتص أسلوب المتتالية الذي تقوم به مليشيا العدو على محور واحد وفي مناطق القتال المختلفة داخل المدن كانت هنالك معيقات لهذه القوات المباني الخراسانية ووجود السكان واستطاعت بأساليب مختلف ان تتمكّن من إحداث خسائر فادحة في العدو .
رسالة وبشريات توجهها لاهل الأبيض والنهود والفاشر ونيالا؟
يمكن يكون واحدة من هذه الرسائل والبشريات المناطق في جنوب كردفان على أبواب التحرير بعد انفتاح القوات المسلحة في جميع المناطق والولايات ، والمليشيا دفع بآخر قوات لها إلى محور جنوب كردفان لتوقف هذا التقدّم والانفتاح والجيش استطاع تمشيط عدد كبير من المناطق المحرّرة والتقدم في محاور كردفان وبارا وحتى التقدّم إلى ولاية جنوب دارفور الفاشر سيتم ونبشر المواطنين بتقدم القوات المسلحة.
ومن البشريات كذلك أن عدد كبير من المناطق على وشك التحرير والانتقال الكلي إلى مناطق الخوي والفولة والنهود، وهذه المناطق في جنوب كردفان كانت معقدة جغرافياً وذات صعوبات واستطاعت القوات المسلحة أن تحل هذه التعقيدات ومناطق الخوي وحتى الطريق الى الفاشر اقترب مع هذا الانفتاح وعدد من المناطق في دارفور على أبواب الدخول مع الانفتاح الكلي وآخر دفاعات العدو هي التي دفع إليها بقوات في،د ولاية جنوب كردفان ودخلت أكثر من لواء إلى الخدمة في هذه المحور وتتم فيها المناورة للمواجهة العدو.
قوات العمل الخاص عرفت بعملياتها النوعية ماسر هذا التميّز؟
قوات العمل الخاص هي قوة تم تكوينها خصيصاً لأنها تمتاز بخفة الحركة و السرعة في تنفيذ عمليات نوعية بطريقة سريعة وخاطفة وتتميّز بعدة تكتيكات متنوعة وتتوغل دخل عمق العدو وتقوم بتنفيذ عملياتها ،وهذه القوات مهمتها (تليين الأرض) للقوات البرية وترافقها قوات سلاح الجو والقوة الجوالة والتشكيلات الأخرى ونفّذت في مناطق غرب الأبيض عمليات نوعية وتوّجت هذه العمليات بالنجاح لسرعة التكتيكات أكثر من ( ١٣ ) عملية نوعية في مناطق العدو في جميع محاور غرب كردفان بخفة هذه القوات وخبرتها التي اكتسبتها استطاعت أن تبتكر أساليب جديدة، وهذه القوات يراهن عليها الجيش ودورها ومهامها تنفيذ العمليات السريعة والخاطفة والانتقال السريع من التصدي للهجوم .
كيف تتعامل قواتكم مع ملف حماية المدنيين وتأمين طرق الإمداد في كردفان ودارفور ؟
يمكن أول تعامل لحماية المدنيين كان في منطقة الخوي واقتحمت القوات المسلحة مدينة الخوي وتعاملت مع ملف المدنيين باحترافية في توفير التأمين والحماية لهم وكذلك في تأمين القوافل والمساعدات الإنسانية للمناطق المدنيين واستطاعت توفير طرق آمنة للمواطنين وإخراجهم واخلائهم من العدو واستطاعت قوات العمل الخاص
تنفذ عملية نوعية تأمين الامتحانات للطلاب الممتحنين في مساحة تبلغ أكثر من “130” كيلو متر من الدلنج إلى كادقلي برفقة عدد من التشكيلات الأخرى استطاعت تأمين الطلاب الجالسين للامتحانات ذهاب واياب.





