وثائق مسربة تكشف طريق إمداد المليشيا
تورّط إثيوبيا وتشاد ..معلومات جديدة
خط إمداد عابر لـ “3”دول .. عملات نقدية تفتح الصندوق الأسود
من بلغاريا إلى النيل الأزرق ..وثائق شحن سرية
“40” منصة إطلاق و”80″مدفعاً..تسليح أبوظبي للتمرّد
الجيش ضبط عملات إثيوبية في “سركم”..أدلة دامغة
تقرير – لينا هاشم
كشفت وثائق منفستو شحن مساراً سرياً لإمدادات عسكرية ضخمة متجهة لمليشيا الدعم السريع عبر ثلاث دول شملت بلغاريا وإثيوبيا وتشاد، بتسهيل من شركة طيران كينية. وتزامن هذا الكشف مع إعلان الجيش السوداني العثور على “أدلة دامغة” تعزّز اتهاماته لإثيوبيا بالتورط في الصراع، عقب ضبط كميات من العملات الإثيوبية في مواقع المليشيا المُحررة بمنطقة “سركم” في إقليم النيل الأزرق.
وثائق
وتداولت مصادر وثائق ل”منفستو شحن” يتضمن تفاصيل شحنة إمدادات عسكرية في طريقها إلى مليشيا قوات الدعم السريع، عبر مسار شمل بلغاريا وإثيوبيا وتشاد.
وبحسب المعلومات ، غادرت الشحنة بلغاريا في 15 يونيو الجاري متجهة إلى أديس أبابا، قبل إعادة شحنها في 19 يونيو إلى تشاد بواسطة شركة طيران كينية تتخذ من مطار ويلسون في نيروبي مقراً لعملياتها.
تسليح
ووفقاً للوثائق المتداولة، فإن الشحنة تضمنت 40 منصة إطلاق، و80 مدفعًا عيار 14.5 مع مواسير احتياطية، و40 وحدة تبريد لسبطانات المدافع، إلى جانب صناديق ذخيرة وأشرطة ذخائر.
عملات إثيوبية
وفي السياق عثر الجيش على كميات من العملات الإثيوبية تركتها مليشيا الدعم السريع عقب فرار عناصرها من منطقة سركم في إقليم النيل الأزرق، وذلك بعد استعادة القوات المسلحة السيطرة على المنطقة في العمليات الأخيرة ،وأفادت مصادر ميدانية بأن القوات وجدت العملات داخل مواقع كانت تتخذها المليشيا كنقاط تمركز قبل انسحابها، في وقت يواصل فيه الجيش تقدمه لتأمين محيط الكرمك والشريط الحدودي.
معارك
ويأتي العثور على هذه العملات بعد ساعات من استعادة الجيش منطقة سركم وتكبيد مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، ضمن عمليات عسكرية متصاعدة في الإقليم.
تورط الامارات
وفي وقت سابق قال وزير الخارجية والمتحدث باسم الجيش إن السودان يملك أدلة تثبت تورط الإمارات وإثيوبيا في شن هجوم على مطار الخرطوم، معلنًا التمسك بحق الرد في الوقت المناسب.
وأشاروا إلى أن الحكومة والأجهزة المختصة تحصلت على أدلة وإثباتات قاطعة تؤكد وقوع العدوان، إلى جانب أدلة جديدة على عدد من الانتهاكات التي نُفذت بواسطة مسيّرات إماراتية أقلعت من مطار بحر دار الإثيوبي خلال الفترة الماضية من العام الجاري
وتم خلال المؤتمر عرض مسارات تحرك المسيرات من منطقة بحر دار الإثيوبي .
وأوضح أن السودان لن يتهاون في حماية أراضيه، وأنه يستعد لكافة السيناريوهات، بما في ذلك خيار المواجهة المباشرة، إذا استمرت هذه الاعتداءات.
تحليل
وفي الابيض تعاملت دفاعات الجيش الجوية مع المسيّرات بتاريخ 17 مارس الماضي، وأكدت مصادر ان الطائرة أُخضعت لتحليل بياناتها، وتمت مخاطبة الشركة المصنّعة التي أفادت بأن المسيّرة التي تحمل الرقم S88 مملوكة لدولة الإمارات وانطلقت من داخل إثيوبيا.
وأفاد المتحدث بأن البيانات أوضحت أن الطائرة دخلت المجال الجوي السوداني وهاجمت مواقع الجيش في الكرمك عدة مرات ومناطق أخرى في النيل الأزرق، إضافة إلى مواقع في شمال وجنوب كردفان، قبل أن يتم إسقاطها شمال مدينة الأبيض.
وأضاف أنه منذ الأول من مايو الجاري عاودت مسيّرة أخرى انطلقت من بحر دار واختَرقت الأجواء السودانية، وتمت متابعتها حتى الوصول إلى منطقة جبل أولياء جنوبي الخرطوم، واستهدفت مطار الخرطوم قبل أن يتم التصدي لها.






