التقى وزير الخارجية ورئيس مفوضية مكافحة الفساد وناظر الأمرأر
رئيس الوزراء.. ملفات مهمة
استرداد الأموال العامة.. بدء مفوضية مكافحة الفساد
ناقش قضايا مجتمع البحر الأحمر.. احتياج المحليات
اطلع على أداء وزارة الخارجية.. إشادة
وضع بصمات حكومة الأمل على أرض الواقع.. مطلوبات
تقرير: محمد جمال قندول
نشاطٌ مكثف لرئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس خلال الأيام الماضية، وذلك في إطار مساعي حكومة الأمل لإجراء معالجات واسعة في كل نواحي المشهد.
وثمّة اهتمام كبير بتحركات الجهاز التنفيذي، لا سيما والبلاد تشهد تطورات عديدة.
واستقبل رئيس الوزراء، أمس، وزير الخارجية، ورئيس مفوضية مكافحة الفساد، وناظر عموم الأمرأر.
استرداد الأموال
التقى معالي السيد رئيس الوزراء، البروفيسور كامل إدريس، رئيس مفوضية مكافحة الفساد واسترداد الأموال العامة، الفريق شرطة حقوقي عابدين الطاهر، وذلك بحضور وزير العدل، الدكتور عبد الله درف، ومستشاري رئيس الوزراء، الدكتور الحسين الخليفة الصديق الحفيان، والسيد نزار عبد الله محمد.
وأوضح رئيس المفوضية، في تصريح صحفي، أن اللقاء بحث كافة المسائل المتعلقة ببدء عمل مفوضية مكافحة الفساد واسترداد الأموال العامة، مؤكدًا أنه قد تم تذليل كافة العقبات والمعوقات التي تواجه عمل المفوضية، مبينًا أنه من المقرر أن تبدأ المفوضية عملها بداية الأسبوع المقبل.
وأعرب الفريق شرطة حقوقي عابدين الطاهر عن ثقته في أن تكتمل كافة المطلوبات قريبًا، بوعد من معالي رئيس مجلس الوزراء، وأن يسير العمل بالصورة المطلوبة خلال الفترة المقبلة.
كما التقى معالي رئيس الوزراء، البروفيسور كامل إدريس، ناظر عموم قبائل الأمرأر، السيد علي محمود أحمد، الذي أوضح، في تصريح صحفي، أن اللقاء ناقش عددًا من القضايا الحيوية المتعلقة بولاية البحر الأحمر، مع التركيز بشكل خاص على احتياجات المحليات ومشروعات الطرق الحيوية.
وأبان السيد الناظر أن اللقاء تناول مشروع تزويد المنطقة بمياه النيل عبر طريق أبو حمد، إضافة إلى ضرورة تنظيم عمل الشركات العاملة داخل الحواكير المحلية، بما يضمن تحقيق فوائد ملموسة للمجتمع المحلي.
وفي الأثناء، اطلع رئيس الوزراء على أداء وزارة الخارجية والتعاون الدولي والبعثات الدبلوماسية بالخارج خلال الفترة الماضية.
جاء ذلك لدى لقائه أمس بالخرطوم السيد وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محيي الدين سالم، وذلك بحضور وكيل الوزارة، السفير معاوية عثمان خالد.
وتطرق اللقاء إلى نتائج زيارة وزير الخارجية والتعاون الدولي مؤخراً إلى جنيف، ومشاركته في اجتماع مجلس حقوق الإنسان، واللقاءات التي أجراها على هامش المشاركة.
وقد أشاد رئيس الوزراء بأداء وزارة الخارجية والتعاون الدولي، والجهود الكبيرة التي تضطلع بها البعثات الدبلوماسية بالخارج في الدفاع عن الوطن وسيادته، والتصدي للتدخلات الخارجية.
مكافحة الفساد
ويرى الخبير والمحلل السياسي، د. طارق حسين، بأن الاهتمام بتحركات حكومة الأمل لا ينفصل عن متابعة الشأن العام، إذ ينتظر السودانيون أن تحدث الحكومة اختراقًا على مستوى معاش الناس، خاصة وأن الأوضاع الاقتصادية تشهد تطوراً كبيراً.
ويضيف حسين بأن لقاء إدريس مع الفريق شرطة حقوقي عابدين الطاهر، وبحث استئناف مفوضية مكافحة الفساد لمهامها، خطوة مهمة جدًا ستسهم في محاربة الفساد الذي أضحى حديث الناس.
ويشير حسين إلى أن الاجتماع الذي التأم بين رئيس الوزراء ووزير الخارجية، واستعرض خلاله الأخير أسفاره إلى عدد من البلدان، يأتي لتنوير إدريس بالمشهد الخارجي، ووضع ما يلزم لبناء تحالفات دولية قوية واستراتيجية.
وبحسب د. طارق، فإن المطلوب خلال المرحلة المقبلة وضع بصمات حكومة الأمل على أرض الواقع، وذلك بالإسهام في التخفيف من معاناة الناس، وإيجاد حلول إسعافية للاقتصاد، وبناء علاقات خارجية تحكمها المصالح، ورتق النسيج الاجتماعي وتقويته، وشحذ الهمم لدعم الجيش في معركته بدارفور وكردفان.






