واصلت جرائمها ومسيّراتها قصفت محكمة المدينة
أم روابة ..مجزرة جديدة
استشهاد وإصابة عشرات المواطنين..استهداف ممنهج
خلافات كبيرة والمسيرية يوجهون إنذاراً لدقلو ..صراع قبلي
تصفية ميدانية واختطاف للمواطنين بدارفور وكردفان..فوضى الجنجويد
تقرير – لينا هاشم
فيما واصلت مليشيا جرائمها واغتالت عدداً من المواطنين في أم روابة بشمال كردفان، تواجه مليشيا الدعم السريع تصاعداً في معدلات الانشقاق والانهيار الداخلي، عقب انفجار الشرخ القبلي بوجه قياداتها إثر تصاعد الغضب العارم داخل قبيلة المسيرية يأتي ذلك بعد توجيه مقاتلي القبيلة إنذاراً أخيراً يهدد بالانسحاب الكامل وفتح مواجهة داخلية وإغلاق الحقول النفطية بكردفان احتجاجاً على التهميش والتمييز العنصري واستخدامهم كـوقود للمعارك بالتزامن مع تتالي الانتهاكات والجرائم الميدانية وعمليات التخريب الممنهج واغتيال المدنيين والكوادر الطبية في مختلف مناطق دارفور وكردفان .
مجزرة أم روابة
واستهدفت طائرة مسيرة تابعة لمليشيا الدعم السريع صباح أمس محكمة مدينة أم روابة المدنية بولاية شمال كردفان، مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء المدنيين الشهداء وهم :لقمان محمد إدريس — (حي أبو بكر الصديق) وقيدوم دلدوم — (الحي الجنوبي، مربع 1)،وآمنة حسن رابط — (حي الفاروق) محسن عمر آدم،جميلة أزرق — (حي الباقر) وفاطمة يوسف الدقيل — (أبو حمرة المحطة) والهادي العرضان و محمد حمزة أحمد (أم عش الشيخ) وصديق فضل الله محمد بشير ومريم محمد أحمد — (حي طيبة) و محمد الفاتح مبارك و عباس محمد الحسن (تندلتي، الحي الجنوبي – قرية أم راكوبة).
تهديد
وتصاعدت حدة الانشقاقات والانهيار التنظيمي داخل مليشيا الدعم السريع عقب ظهور مقاتلين ينتمون لقبيلة المسيرية في مقطع فيديو يوجهون فيه إنذاراً حاداً للقيادة، مفجرين أزمة التمييز العنصري والتهميش الممنهج داخل المليشيا
وانتقد المقاتلون زج أبناء المسيرية في خطوط النار الأولى كوقود للمعارك لحماية المقربين من قائد المليشيا (الماهرية)، مهددين بالانسحاب الكامل وفتح مواجهة داخلية إن لم يتم الإفراج الفوري عن قياداتهم المحتجزة (وعلى رأسهم أبو جود مما يكشف عمق الشرخ القبلي ويسرّع وتيرة تفكك المنظومة القتالية للمليشيا.
عمليات تخريب
وفي السياق كشفت غرفة طوارئ دار حمر عن عمليات تخريب واسعة أقدمت عليها مليشيا الدعم السريع طالت البنية التحتية لمدينة النهود بولاية غرب كردفان.
وأوضحت الغرفة أن المليشيا قامت بنبش وحفر كابلات الكهرباء الرئيسية في استاد المدينة ومحطة الكهرباء، مما أسفر عن تدمير كامل وممنهج للمرافق الحيوية في المنطقة.
إغلاق حقول النفط
ووجهت قبيلة المسيرية انتقادات حادة لقيادات مليشيا الدعم السريع والمسؤولين فيما يُسمى بحكومة تأسيس مهددة بإغلاق كافة حقول وآبار النفط في كردفان، وعلى رأسها حقول (بليلة، هجليج، ودفرة) وجاء التهديد احتجاجاً على ما وصفته القيادات الأهلية بالتهميش والإهمال وتجاهل مناطقها، وتفضيل أطراف وقبائل أخرى رغم ماوصفوه بالتضحيات التي قدمها أبناء المسيرية.
وشكا وكيل الناظر إسماعيل حامدين والناظر مختار بابو من سوء الخدمات وتردي الأوضاع الصحية وانتشار الأمراض، مشيرين إلى غياب الدعم عن مناطقهم.
تصعيد ومواجهة
وعلى خلفية اعتقال المليشيا للعقيد النذير يونس، رئيس المجلس الاستشاري بجنوب دارفور وأحد أبناء القبيلة، أمهلت الإدارة الأهلية قيادة المليشيا 72 ساعة لإطلاق سراحه، أو مواجهة تصعيد ميداني يشمل إغلاق الطرق والجسور.
واغتالت مليشيا الدعم السريع شابين بقرية باردة القريبة من منطقة دليج بمحلية وادي صالح في ولاية وسط دارفور، وذلك إثر دفاعهما عن متجر حاولت المليشيا نهبه بقوة السلاح.
وأبلغت مصادر موثوقة أن المجني عليهما هما عبد الماجد آدم أزرق وعبد المالك جمعة عبد الله، مشيرة إلى اختطاف عدد من أهالي القرية.
ودارت الأحداث عندما اقتحمت مجموعة مسلحة القرية وبادرت بنهب المتجر وعندما تصدى لها الشابان جرى قتلهما ثم عاودت المليشيا الكرّة بعتاد وأعداد أكبر، وأرهبت المواطنين واقتادت عدداً منهم إلى جهة مجهولة.
واستنكر أحد أبناء المنطقة التابعين للمليشيا (من إثنية الفور) الحادثة في مقطع فيديو، متسائلاً بنبرة غاضبة كيف نذهب ونقتل لهم الأعداء ثم يأتون إلى أهلنا ويقتلونهم متحملاً مسؤولية التحدي للمجموعة المنفذة ومتعهداً بمواجهتها بالسلاح حال عودتها.
ذهول ورعب
وفي ذات السياق أقدمت عناصر تابعة لمليشيا الدعم السريع على اغتيال شابين جهاراً نهاراً داخل سوق المواشي بمدينة نيالا في ولاية جنوب دارفور. وأفاد شهود عيان بأن عناصر المليشيا أطلقوا النار مباشرة على الشابين، مما أدى إلى مقتلهما في الحال وسط حالة من الذهول والرعب بين رواد السوق.
وعقب تنفيذ الجريمة، قامت عناصر أخرى بنهب ممتلكات القتيلين كافة قبل أن يلوذوا بالفرار، في ظل فوضى وانفلات أمني شامل بالمدينة.
اعتقالات
وكشفت مصادر متطابقة عن اعتقال مليشيا الدعم السريع للدكتور عبد الله آدم يعقوب، اختصاصي جراحة العظام بمدينة الضعين في ولاية شرق دارفور. وأوضحت المصادر أن قوة مدججة بالسلاح داهمت عيادته في مستوصف الرضا الطبي واقتادته إلى مكاتبها بالمدينة دون إبداء أي أسباب.
جريمة كباية شاي
ولقي القيادي الشاب بالمليشيا، علي العدواني (المنحدر من منطقة تلس بولاية جنوب دارفور)، حتفه إثر إطلاق النار عليه من قبل مجموعة مسلحة تابعة للمليشيا ذاتها.
وذكر رواد على مواقع التواصل الاجتماعي أن العدواني قُتل داخل محل لبيع الشاي، عقب مشادة كلامية نشبت بينه وبين مجموعة من أفراد المليشيا اعتراضاً على تقديم بائعة الشاي الكوب له قبلهم مما دفع أحد الأفراد لإطلاق أسباب الذخيرة على جسده، فأرداه قتيلاً على الفور.
اغتيال
وأفادت غرفة طوارئ “دار حمر” بأن مليشيا الدعم السريع اغتالت المواطن حامد أبو زيد، من قرية أنجمينا التابعة لمحلية الخوي بولاية غرب كردفان، أثناء توجهه إلى سوق قرية خماس.
وأكدت الغرفة في بيانها أن هذه الجريمة تُضاف إلى سلسلة الجرائم اليومية التي تتواصل في مناطق “دار حمر” من سرقة ونهب وقتل.






