أفتتحتها شركة زادنا بعطبرة وتضم ستة أبراج ..
مدينة الذهب .. الوعد والبريق
“زادنا” تحقق وعدها وتفتتح 6 أبراج متكاملة لخدمة قطاع التعدين..
والي نهر النيل: مدينة الذهب ستحدث نقلة اقتصادية كبرى بالولاية
الدكتور طه حسين: المدينة نواة لبورصة ومصفاة الذهب في السودان
وسط الحرب.. زادنا تواصل البناء والتنمية في السودان
إعلاميون يشيدون بالمدينة ويصفونها برسالة اقتصادية قوية
طه حسين رجل الاقتصاد الذي يحول الرؤى إلى إنجازات
مدير زادنا يقود التنمية رغم التحديات ويحقق وعوده الاستثمارية
مشاريع زادنا تثبت أن البناء ممكن في أصعب الظروف…
تقرير : رحمة عبدالمنعم
في خطوة تمثل تحولاً اقتصادياً بارزاً، افتتحت شركة زادنا العالمية للاستثمار أمس الأربعاء مدينة الذهب بمدينة عطبرة، في مشروع يعد من بين أهم المشاريع الاستراتيجية التي تستهدف تطوير قطاع الذهب في ولاية نهر النيل والسودان بشكل عام.
وجرى الافتتاح بحضور والي نهر النيل، محمد البدوي عبدالماجد، والمدير العام لشركة زادنا الدكتور طه حسين، إلى جانب عدد من المسؤولين ورجال الأعمال والمهتمين بقطاع التعدين.
تحول اقتصادي
وأكد والي نهر النيل محمد البدوي خلال حفل الافتتاح أن مدينة الذهب ستسهم في إحداث نقلة اقتصادية كبيرة للولاية، التي تنتج أكثر من 65% من الذهب المستخرج في السودان، مما يعزز من فرص نجاح مثل هذه المشاريع الحيوية، وأوضح أن حكومة الولاية تعوّل على المشروع لتنظيم عمليات إنتاج وتداول الذهب، وجذب المستثمرين، ودعم التنمية المحلية.
وأشار الوالي إلى أن المشروع يعكس التزام شركة زادنا بتنفيذ تعهداتها التنموية، كاشفاً عن خطة لإنشاء مدينة شرق عطبرة الاقتصادية، التي ستضم مشروعات استراتيجية، من بينها مصفاة الذهب، مما يجعل الولاية مركزاً اقتصادياً حيوياًً على مستوى السودان.
مركز متكامل
من جانبه، عبّر الدكتور طه حسين، المدير العام لشركة زادنا العالمية للاستثمار، عن سعادته بافتتاح مدينة الذهب، واصفاً إياها بأنها نواة لبورصة ومصفاة الذهب في الولاية.
وأوضح أن المشروع يهدف إلى تسهيل خدمات المستثمرين والعاملين في قطاع الذهب، من خلال تقليل المخاطر المرتبطة بالتداول، وضبط عمليات المعايرة والتحليل، وتعزيز الإيرادات. وأضاف أن المدينة تضم ستة أبراج، بمساحة 980 متراً مربعاً لكل برج، مع مرافق مخصصة للورش التخصصية في تشكيل الذهب والمعادن الأخرى، مما يرفع مستوى التصنيع والإنتاجية.
وأكد الدكتور طه حسين أن شركة زادنا ستواصل تنفيذ مشروعاتها التنموية في مختلف المجالات، مشيداً بالدعم الذي توفره حكومة الولاية لتعزيز الاستثمار وتطوير البنية التحتية الاقتصادية.
البناء والتنمية
ويأتي افتتاح مدينة الذهب في ظل الحرب التي يعيشها السودان، وهو ما يضاعف من أهمية هذه الخطوة، حيث تؤكد شركة زادنا قدرتها على البناء والتنمية رغم التحديات، إن هذه المدينة ليست مجرد منشأة اقتصادية، بل رسالة قوية بأن الإنتاج والإعمار ممكنان حتى في أصعب الظروف.
وحظي افتتاح مدينة الذهب بإشادات واسعة من شخصيات إعلامية، أشادت بالمشروع وبجهود شركة زادنا في ظل الحرب ،الإعلامي مصعب محمود وصف الافتتاح بأنه خطوة مباركة، تعكس التزام زادنا بتعهداتها الاستثمارية، وتعزز الشراكة مع الشركة السودانية للموارد المعدنية في إدارة ملف الذهب، وأشاد بتنفيذ المشروع الذي وعد به الدكتور طه حسين قبل عام، والذي أصبح اليوم واقعًا يخدم الاقتصاد السوداني.
أما الصحفي الطاهر ساتي، فقد اعتبر أن مدينة الذهب ليست فقط مشروعاً اقتصادياً بل رسالة إلى العالم تؤكد أن السودان قادر على النهوض رغم التحديات، وأنه يمتلك من العزيمة والإرادة ما يجعله قادراً على تطوير اقتصاده بكل الوسائل الممكنة.
بدوره، أشار الخبير الاقتصادي كمال بشاشة إلى أن مدينة الذهب في عطبرة ليست مجرد مشروع استثماري، بل خطوة تتجاوز الانتصار في معركة الكرامة، وتفتح أبواب الإعمار وإعادة الأمل للسودانيين، مضيفاً أن هذا المشروع هو مفتاح لإتمام أكبر مشروع زراعي مروي بالماكينات في الإقليم كله، وهو ما يؤكد أن التنمية يجب أن تكون في قلب كل مؤسسات الدولة، وأن إسعاد الشعب بالإنجاز هو الهدف الأسمى لكل مشروع استثماري جاد.
المدير الناجح
في زمن تنهار فيه الاقتصادات وتتلاشى الأحلام وسط أزمات الحرب والتحديات الكبرى، يبرز قادة نادرون، ممن يملكون القدرة على تحويل الركام إلى نهضة، والفوضى إلى استقرار اقتصادي، والتحديات إلى فرص، من بين هؤلاء، يسطع اسم الدكتور طه حسين، المدير العام لشركة زادنا العالمية للاستثمار، كواحد من رجال الاقتصاد الذين يصنعون الفرق، ليس فقط بإدارته الناجحة، ولكن برؤيته التي تتجاوز اللحظة الآنية إلى بناء مستقبل أكثر إشراقاً للسودان.
إن افتتاح مدينة الذهب في عطبرة ليس مجرد مشروع اقتصادي، بل رسالة تحدٍ واضحة: أن السودان قادر على البناء والتقدم حتى في أصعب الظروف، لم يكن هذا المشروع ليصبح واقعًاً لولا العزيمة والإرادة التي تميز بها الدكتور طه حسين، الذي وعد بقيام هذا الصرح الاقتصادي، فكان الوعد صادقاً، وأصبحت الفكرة واقعًاً ملموسًاً يخدم قطاع الذهب والتعدين في السودان، ويفتح الباب أمام مزيد من الاستثمارات والنشاط الاقتصادي في ولاية نهر النيل.
يُحسب للدكتور طه حسين أنه لا يتحدث بلغة الأماني، بل بلغة الأفعال ،في ظل الظروف التي يعاني منها السودان، تواصل زادنا دورها المحوري في التنمية، وتمضي في تنفيذ مشاريع حقيقية تعزز الاقتصاد الوطني، وتوفر فرص العمل، وتدعم بيئة الأعمال، رغم التحديات التي كانت كفيلة بأن تعرقل أي استثمار في دولة تعيش ظروف الحرب. هذه القدرة على الإنجاز وسط العواصف، لا يمتلكها إلا القادة الاستثنائيون، وأصحاب العقول الاقتصادية الذين لا يعرفون المستحيل.
لم تكن مدينة الذهب مشروعًاً اقتصادياً فحسب، بل رمزاًً لقدرة السودان على تجاوز الأزمات، ودليلًا على أن التنمية لا تحتاج إلى انتظار الظروف المثالية، بل إلى إرادة قوية تستثمر في كل الفرص الممكنة،والدكتور طه حسين، من خلال إدارته لشركة زادنا، يقدم نموذجاًً رائداً في كيفية إدارة الاستثمارات وسط التحديات، ويؤكد أن الاقتصاد السوداني يمتلك من الكفاءات والموارد ما يمكنه من النهوض مجدداً.






