يوسف عبدالمنان يكتب :مأساة زمزم

خارج النص
يوسف عبدالمنان
مأساة زمزم
يتعرض معسكر النازحين الأشهر في كل إقليم دارفور المعروف ب(زمزم) إلى مأساة مفجعة وجريمة مدبرة تشارك فيها الأمم المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة والاتحاد الأفريقي وتتنفذها مليشيات الجنجويد منذ أن بدأت الهجوم على معسكرات النازحين المدنيين الفارين من قراهم بحثا عن الأمن والأمان حول المدن وهي معسكرات كانت محمية امميا قبل سقوط الإنقاذ وتحظى بحماية الأمم المتحدة ولا تقوى حتى قوات الشرطة المدنية على دخول معسكرات زمزم جنوب الفاشر وكلمه في نيالا والحصحيصا في زالنجي وخمسة دقائق وكرينك في غرب دارفور ومعسكر ابوشوك الذي أصبح بالتمدد الحضري احد أحياء مدينة الفاشر.
واستخدمت معسكرات النازحين كملاذات أمنه طوال سنوات مابعد 2003 وظل المجتمع الدولي يحظر أي مظاهر عسكرية او مجرد الاقتراب من تلك المعسكرات.
وكانت الأمم المتحدة تدعي حرصا على حياة النازحين حتى بددت الأحداث الحالية خطل ادعاء المجتمع الدولي الذي تحت بصره وبتواطؤ معلن رفعت الحماية النازحين واجتاحت المعسكرات قوات مليشيا الجنجويد التي هي من ارتكب فظائع التطهير العرقي في سنوات الإنقاذ حينما استخدمت هذه المليشيات لقمع السكان الأصليين من قبل المليشيا العابرة للحدود
الان أطلق المجتمع الدولي أيادي الجنجويد لممارسة القتل والسحل والتطهير العرقي ضد سكان البلاد من الفور والزغاوة والتنجر والمساليت والداجو والبرتي.
وظلت ملشيا ال دقلو تهاجم المعسكرات وتقتل المدنيين بالسلاح الإماراتي الفتاك احيانا بالمدفعية والمسيرات والتوغل البري إلى قلب معسكرات النازحين وتحصد بندقية الجنجويد الأطفال والنساء وكبار السن و جعلت المليشيا المعسكرات أرض قتل على أساس الهويه العراقيه للتخلص من سكان دارفور لتوطين عرب شتات أفريقيا في أرض السودان بعد إبادة شعبه في أبشع جريمة يشهدها العصر الحالي والأمم المتحدة التي تشترك الآن في إبادة شعب دارفور من المدنيين تذرف الدموع الكاذبة عن الأوضاع الانسانية في السودان وهي من يساهم في قتل السكان في معسكرات النازحين المستباحة من قبل فلول الجنجويد
مايحدث في معسكرات النازحين يمثل شراكة الأشرار في قتل وسحل الأحرار على يد عصابات ال دقلو التي استغلت ضعف وهوان بعض المنسوبين للضحايا ومارست الرق الحديث بشراء ذمم القيادات الكرتونية منزوعة القيم والأخلاق وهي تسوم أهلها في الأسواق مقابل المال الحرام بينما اشراف القوات المسلحة ومستنفري أبناء دارفور من الداخل والخارج بقيادة جبريل ومناوي وعبدالله يحي وآخرين هبوا كفاحا لخوض الحرب الوجودية يقدمون كل يوم التضحيات من أجل شعب دارفور حتى يبقى على قيد الحياة في ظل مؤامرة خبيثة تقودها الأمم المتحدة والدول الغربية التي سقطت في امتحان القيم والأخلاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top