وكفى
إسماعيل حسن
إلى متى يا اتحاد يا عام
** مشكلتنا الكبرى في الإعلام الرياضي، أننا كثيرا ما (نؤذن في مالطا)..
** كتبنا ونوهنا أكثر من مرة إلى أن الفرصة التي تلوح هذا العام لمنتخبنا الوطني ليصعد إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخ الكرة السودانية، فرصة ذهبية تستحق أن نعض عليها بالنواجز، ونستثمرها بشكل جيد..
** الآن نحن في صدارة مجموعتنا بعشر نقاط.. وخلفنا السنغال بجلال قدرها الكروي بثماني نقاط.. وإذا وفقنا في الفوز عليها في المباراة التي ستجمعنا بها يوم 17 مارس القادم بملعبنا الإفتراضي (شهداء بنينا الليبي)، يرتفع رصيدنا إلى ثلاث عشرة نقطة،، ويصبح الفارق بيننا وبينها خمس نقاط..
** اقترحنا أن يركز الاتحاد جهوده الفكرية والفنية على هذه المباراة، وينسق مع مدرب المنتخب كواسي إبياه والجهازين الفنيين لفريقي القمة والاتحادية الموريتانية حول الكيفية التي تهييء للمنتخب إعدادا مثاليا، يطمئننا على نتيجة مباراة السنغال.. ولكنه للأسف – فعل العكس..
** قلّص فترة الإعداد إلى عشرين يوم فقط، في الوقت الذي اقترحنا فيه أن تكون أكثر من شهر، تتخللها مباراتين وديتين قويتين أمام منتخبين من أقوى منتخبات القارة..
** والمؤسف أكثر؛ أن التأجيل تم من أجل مباراة القمة الدورية يوم 27..
** إنه والله لمنتهى الجهل والتخلف أن نؤجل للمنتخب إعداد مباراة في تصفيات كأس العالم، من أجل مباراة أشبه بالودية – لا بتودي ولا بتجيب – بين المريخ والهلال في الدوري الموريتاني..
** عموما… نرجع ونؤكد من جديد على أن فرصة منتخبنا السوداني للصعود إلى نهائيات كأس العالم معقودة على نتيجة مباراة السنغال..
** إذا فاز اقترب كثيرا منها.. وإذا – لا قدر الله – خسر.. ابتعد كثيرا عنها، لأن مباراة الرد أمام السنغال نفسها ستكون في أرضها ووسط جمهورها، ومن الصعب أن نخرج منها بالنتيجة التي نتمناها.. وها هو لاعبها العالمي ساديو ماني سأل من موعد المباراتين ليبدأ استعداداته لها..
** ختاما.. لن نتشاءم، ولكن تبقى الحقيقة أن فترة العشرين يوما لن تكفل لمنتخبنا الوطني الجاهزية التي تضمن فوزه على السنغال في المباراة القادمة.. إلا إذا استبسل نجومنا فيها، ووواصلوا بنفس العزيمة والروح القتالية التي كسبوا بهما نتائج المباريات السابقة.. والفيهم مشهودة.
2
** خاض المريخ أمس مباراة صعبة في الدوري الموريتاني أمام فريق الدرك الوطني.. ويخوض الهلال اليوم مباراة لا تقل صعوبة أمام إنتر نواكشوط..
** وهنا نذكر بأن فريق نواذيبو يجلس على صدارة المنافسة ب32 نقطة… يليه في المركز الثاني نواكشوط كينغس ب30 نقطة… ثم الشمال في المركز الثالث ب27 نقطة… وفي المركز الرابع بومبير 26 نقطة… يليه الهلال والجمارك برصيد 25 نقطة لكل منهما.. ثم إنتر نواكشوط ب24 نقطة.. وتفرغ زينة والمريخ ب 22 نقطة..
** إذا فاز المريخ أمس يقفز إلى المركز الخامس، بينما فوز الهلال اليوم يقفز به إلى المركز الثالث..
** وكفى.






