الجيش يسيطر على مدينة الرهد وينفتح شمال وجنوب الخرطوم
العمليات العسكرية.. التفاصيل الكاملة
انتصارات متتالية وضربات موجعة لمليشيا الدعم السريع ..
عمليات عسكرية مكثفة بمناطق الخرطوم وشمال كردفان ..
قوات الجيش تمهد الطريق لفك حصار مدينة الابيض..
القبض على حسن رابح قائد مليشيا الدعم السريع بكردفان..
قوات سلاح الإشارة تتقدم وتسيطر على أبراج الشرطة في كوبر…
السيطرة على مقر التصنيع الحربي والوصول الي القنطرة المؤدية ل”حلة كوكو”
“الدروع” ومتحركات مساندة يتوغلون في شارع الحرية
*تقرير: ضياءالدين سليمان*
واصلت القوات المسلحة تقدمها في كل محاور القتال المختلفة في السودان محققة انتصارات متتالية وضربات وسط مليشيا الدعم السريع
وتمكنت القوات المسلحة المسنودة بالقوات النظامية الأخرى من استعادة السيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية التي كانت تتمركز فيها قوات المليشيا المتمردة.
وشهدت مناطق الخرطوم وشمال كردفان عمليات عسكرية مكثفة أسفرت جميعها عن سيطرة قوات الجيش وتقدمها مما يظهر قدرة الجيش على إدارة العمليات العسكرية بصورة مكنته من امتلاك زمام المبادرة.
*السيطرة على الرهد*
وأعلنت قوات متحرك الصياد التابعة للجيش ، سيطرتها على مدينة الرهد بولاية شمال كردفان بعد معارك ضارية ضد مليشيا الدعم السريع ومناورات عسكرية إستمرت لأيام.
ومهدت قوات الجيش الطريق لفك الحصار على مدينة الابيض حاضرة الولاية بالسيطرة على الرهد والتي تعتبر المدينة الثانية بولاية شمال كردفان التي يتم استعادتها خلال الأسبوعين الماضيين من قبضة الدعم السريع بعد ان سيطر الجيش في خواتيم الشهر الماضي على محلية أم روابة، ثاني أكبر مدن شمال كردفان.
وبثت صفحات موالية لقوات الجيش مقطع فيديو لغرفة القيادة والسيطرة، قالت فيه إن “مدينة الرهد حرة بعد دحر المليشيا المتمردة
وتكبدت المليشيا في معارك الرهد والسميح امس الاول خسائر فادحة في الأرواح والآليات القتالية، بالاستيلاء على عددًا من السيارات والاليات القتالية.
كما أن طائرات مسيّرة تابعة للجيش اغتالت ثلاثة من أبرز قيادات قوات الدعم السريع في إقليم كردفان إثر غارة جوية استهدفت رتلًا لقوات الدعم السريع في بلدة “السميح” كما القت قوات الجيش القبض على القائد الميداني بصفوف مليشيا الدعم السريع حسن رابح قائد الدعم السريع بشرق كردفان
*أهميتها*
وتكتسب الرهد التي تبعد نحو 30 كيلومترًا من الأبيض، أهميتها كونها مدينة ذات موقع استراتيجي وهي آخر معاقل المليشيا في الطريق الرابط بين كوستي والابيض عطفاً على انها محطة رئيسية لخط سكك حديد السودان الذي يربط غرب السودان بمدن شرق ووسط البلاد، كما تُعد سوقًا للمحاصيل الزراعية والماشية، سيطرت عليها المليشيا المتمردة منذ الأشهر الأولى
وبسيطرة الجيش على الرهد يفتح المجال للقوات القادمة من شرق كردفان من مناطق ابوجبيهة وابوكرشولا من الالتقاء بمتحرك الصياد ومنع اي محاولة التفاف يمكن أن تقوم بها المليشيا المتمردة والتي تتواجد بعضاً من جيوبها في مناطق جبل الدائر.
كما أن سيطرة الجيش على الرهد يقربه من فك الحصار الذي تفرضه المليشيا على مدينة الأبيض والتي تُعاني من أزمات إنسانية بسبب القيود التي تفرضها المليشيا على حركة القوافل الإنسانية والتجارية.
*بحري*
وفي مدينة بحري تقدمت قوات سلاح الإشارة شرقًا حيث تمكن من السيطرة على أبراج الشرطة في منطقة كوبر، وهي أخطر منطقة كانت تعيق تحركات قوات الجيش كونها سلسلة من المباني عالية كانت تستغلها مليشيا الدعم السريع في عمليات تضييق الخناق على سلاح الإشارة بنشر أعداد كبيرة من القناصة.
وقالت مصادر ميدانية إن قوات الجيش سيطرت على مقر مستشفى “يونيفرسال” بمنطقة كوبر، والتي أظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها عمليات التخريب الواسعة التي طالت المرفق الطبي بواسطة المليشيا
وتقدمت قوات الجيش في الطريق ذاته لتسيطر على مقر التصنيع الحربي وصولاً الي منطقة القنطرة المؤدية الي حلة كوكو وبسطت سيطرتها عليها ليصبح الطريق إلي كبري المنشية سالكاً
*جنوب الخرطوم*
وحققت قوات سلاح المدرعات تقدماً كبيراً في المناطق الواقعة جنوب السوق العربي .
وبحسب مصادر ميدانية تحدثت للكرامة فإن قوات سلاح المدرعات ومتحركات مساندة لها توغلت في شارع الحرية وتمكنت من السيطرة على وزارة الثروة الحيوانية، برج الضرائب، البرج الماليزي، ومقر رئاسة الإمدادات الطبية وهي مناطق قريبة من مركز العاصمة.
وبحسب المصادر فإن القوات انتشرت في منطقتي السجانة وأبو حمامة، علاوة على تمددهم وصولاً الي مناطق بالقرب من جسر الحرية.
وبوصول الجيش إلى هذه المواقع، تكون سيطرته اكتملت على ثلاثة من أصل أربعة طرق رئيسية تؤدي إلى وسط الخرطوم من النواحي الجنوبية، وهي: “شارع الغابة، شارع الحرية، وشارع المك نمر”، فيما تبقى للمليشيا شارع القصر، الذي تستخدمه في التحرك وإيصال الإمدادات عبر المرور بأحياء الخرطوم 2، الخرطوم 3، والديوم الشرقية.






