العميد ابراهيم عقيل مادبو رئيس التنسيقية العليا لابناء القبيلة بالخرطوم في اول حوار:
(24) الف قتيل و(8) الاف معاق خسائر الرزبقات فى الحرب.
ال دقلو اختطفوا اسم القبيلة بمساعدة فئة مارقة ومجرمة..
اصحاب التعصب القبلي والتكسب الاجرامي مازالوا فى صفوف التمرد..
المرحلة القادمة لاغلاق الباب وجرد الحساب ..
كل من ساند التمرد ونهب سنتخذ ضده اجراءات وعقوبات رادعة..
لا خيار غير امام المنتمين للمليشيا غير التسليم او الموت …
الشيخ موسي هلال يعمل علي مسار محدد وهذه شائعات ( …… )
ادارات اهلية مرصودة مازالت تمارس
الحشد والتعبئة لزيادة قوة المليشيا
كشف رئيس التنسيقية العليا لابناء الرزيقات بولاية الخرطوم العميد ابراهيم عقيل مادبو عن احصاءات خسائر مكون الرزيقات البشرية جراء “حرب ال دقلو” والتي بلغت 24 الف قتيل و8 الاف معاق، وقال ان المليشيا بدأت الحرب بقوتها الصلبة من 180 الف مقاتل – وارتفع العدد لاكثر من 600 الف نتيحة تدفق وتوافد القادمين من دارفور ودول الجوار الافريقي والمرتزقة من بعض دول العالم .
وأكد مادبو في هذا الحوار الذي اجرته معه ( الكرامة ) ان “مليشيا ال دقلو” اختطفوا اسم القبيل بمساعدة قلة مارقة ومجرمة من ابنائها وقال انهم سيحاسبون حسابا عسيرا ، واوضخ ان الذين لا زالو يقفون الي جانب التمرد هم المغرر بهم من اصحاب التعصب القبلي والمنفعة المالية والتكسب الاجرامي الرخيص والمجرمين واصحاب السوابق ، مؤكدا بانهم الان علي وشك كنس المليشيا من الخرطوم وبدء معركة تحرير دارفور ، ووجه مادبو رسالة للادارات بالضعين والتي لا زالت تلعب دورا كبيرا في الحشد والتعبئة لزيادة قوة مليشيا ال دقلو مبينا انهم مرصودين وكل من دعم واستنفر وشارك وسرق ونهب وانتهك سيتم احضارهم بالقوة وستتخذ ضدهم الاجراءات القانونية والعقوبات الرادعة وتابع : لا يوجد خيار لهم سوي التسليم او الموت، مبينا ان المرحلة القادمة سيتم فيها اغلاق الباب وجرد الحساب :
حوار ـ لينا هاشم
*تم تكليفك برئاسة التنسيقية العليا لأبناء الرزيقات فهل يعتبر ذلك تكليفا ام تشريفا لرجل قدم ماقدم من دعم للقوات المسلحة وبخاصة عبر المقاومة في ام درمان ؟
التكليف خاص برئاسة تنسيقية أبناء الرزيقات “بولاية الخرطوم” وهو قبل أن يكون تكليفا فهو واجب وطني وأخلاقي ومسؤولية مجتمعية، فمن قلب الأزمات تظهر الحوجة، إلى تعزيز المواطنة وتكاتف الجهود من أجل الوطن، نعم من أجل الوطن، فنحن اليوم في خضم حرب وجودية ونحتاج من كل شخص أن يؤدي واجبه الوطني وعلى أكمل وجه ويكون من ضمن فريق التنسيقية، ولذلك من أهداف التنسيقية النظرة الكلية لمجتمع دارفور ومعاناته من تمرد المليشيا الإرهابية، خاصة في موضوع التعايش السلمي بين المجتمعات، اذ يُعد التعايش السلمي من الاحتياجات الاساسية والضرورية لحياة الافراد في المجتمعات، ويستلزم تحقيق التعايش السلمي في المجتمع الواحد المتعدد الأثنيات والطوائف إلى الانفتاح لقيم وعادات التنوع والتعدد وإحترام الآخر، كما يستلزم الامر ضرورة الايمان بالمساواة بين جميع القوميات، ولابد من اتخاذ قرار التعايش السلمي بين المكونات المختلفة، ومن دون أن يفرض مكون نفسه على المكونات الاخرى، فأي مكون يحاول اخضاع الاخرين له يكون قد خالف قواعد التعايش السلمي، ولذلك سنعمل على التعاون مع تنسيقيات القبائل الدارفورية الأخرى من أجل اخراج أبنائهم من مستنقع المليشيا وسنبدأ أولاً مع الأهل في قبيلة الفلاتة والمسيرية والزغاوة والبني هلبة والمعاليا والتعايشة ومن ثم توسيع دائرة الإنفتاح على بقية القبائل، وبإذن الله ستكون تنسيقية الخرطوم حادية الركب وفي طليعة القوات المتجهة إلى دارفور فهناك أهداف أثناء هذا التحرك سنعمل على تحقيقها لتعجيل النصر والقضاء على المليشيا.
هناك هجوم شبه منظم ضد التنسيقيات القبلية بشكل عام واتهام لها بأنها لا تملك ماتقدمه في سبيل إنهاء الحرب وان اعضاءها لا يستطيعون العودة إلى حواضنهم وبخاصة اماكن سيطرة المليشيات ؟
نعم لاحظنا ذلك وهذا الهجوم كان متوقعاً من الغرف الإعلامية للمليشيا فمسألة ظهور التنسيقيات أظهرت عدم سيطرتهم على كل القبائل فمثلاُ تنسيقية الرزيقات كانت تتواصل مع عضويتها ومؤيديها بولاية شرق دارفور وهم موجودون ولكن لأسباب أمنية يعملون بسرية تامة وبالتواصل معهم استطعنا في التنسيقية وفي فترة وجيزة التمهيد لقيام “انتفاضة الحواضن” ورفض ممارسات المليشيا والتي بدأت في الظهور إلى العلن في بعض المناطق، كما أن الإتصالات كانت تجري مع الأهل داخل المليشيا واستطعنا تحييد ما يقارب 3 ألف عنصر وسحبهم من الخرطوم والجزيرة مما عجل بإنهيار قوة المليشيا، وبعضهم الان جاهزون للإنخراط في صف الوطن والقتال مع القوات المسلحة ضد مليشيا آل دقلو، ولا يفوتنا أن نشيد بدور أهلنا في تنسيقية ولاية سنار ومجهوداتهم في اخراج ابناؤهم من المليشيا وإعادتهم إلى جادة الصواب، ولابد لنا أن نشير إلى مجاهدات أبناء القبيلة في القوات المسلحة والنظامية الأخرى والمستنفرين ومنهم قوات العقيد القوني، وقد قدم الرزيقات عددا كبيرا من الشهداء في معركة الكرامة، أيضاً نقر ونعترف أن هناك بعض الممارسات السالبة حدثت من بعض الأفراد والتي أثرت على بعض أعمال التنسيقيات ولذلك ستعمل تنسيقية ولاية الخرطوم لتلافي مثل هذه الأحداث مستقبلاً بوضع لوائح وقوانين وضوابط جديدة لضبط الأداء الإداري وتجويد العمل وتنفيذ المهام.
مايقارب العام منذ بدأت تنسيقية الرزيقات تحركاتها واتصالاتها مع الحكومة في بورتسودان والاتصال ببعض مكونات القبائل فما هي الرؤية التي طرحتموها لايقاف الحرب اولا ولرتق النسيج الاجتماعي ثانيا ؟
أجرينا اتصالاتنا مع الحكومة والتي تعمل الان في كل الولايات عدا مناطق معروفة في دارفور لذلك لا أحبذ الوصف بحكومة بورتسودان فهي حكومة السودان الشرعية، أما بخصوص اتصالاتنا مع المكونات القبلية فقد قامت التنسيقية بطواف وزيارات لكل قبائل الشرق والشمال والوسط كما أفردنا جانبا كبيرا من هذه الزيارات للطواف على بعض المواقع لقواتنا المسلحة بغرض المؤازرة والمساندة ورفع الروح المعنوية ولدينا خطة طموحة ومحكمة في مسار تحقيق النصر وليس إنهاء الحرب فحسب، وبالنسبة لموضوع رتق النسيج الإجتماعي فسنبدأ في المرحلة الثانية من هذا العمل تكملة لما سبق القيام به.
هل من احصاءات لخسائر مكون الرزيقات البشرية جراء هذه الحرب خاصة وأن المليشيا استطاعت أن تغرر ببعض الشباب وتغريهم باشكال مختلفة ؟
الإحصاءات والأرقام صادمة فهذه الحرب بدأتها المليشيا بقوتها الصلبة المكونة من 180 ألف مقاتل وارتفع العدد لأكثر من 600 ألف مقاتل نتيجة لتدفق وتوافد القادمين من دارفور ومن دول الجوار الأفريقي والمرتزقة من بعض دول العالم، وبالنسبة لخسائر الرزيقات فهي كبيرة وتقارب ال24 ألف قتيل و8 ألف معاق، بجانب المعاناة النفسية التي أصابت أحرار وشرفاء القبيلة جراء ما قامت به مليشيا آل دقلو واختطافها لإسم القبيلة بمساعدة قلة مارقة ومجرمة من أبنائنا وسيُحاسبون حِسَاباً عسيرا.
ما الذي تفعلونه الان وفي اي الاتجاهات تتحركون ؟
تحركاتنا الان تتم في المسارين الإجتماعي والعسكري ولدينا رؤية سياسية واقتصادية نعمل عليها وستعلن في حينها.
مارأيكم في من يحاولون تصوير الشيخ موسى هلال ومجلس الصحوة الثوري كمن يسعى لاحتلال مقار عسكرية تابعة للجيش بعد أن احتلتها المليشيا المتمردة ؟
هذه محض شائعات من غرف اعلام المليشيا بقصد خلق الفتن وشق الصفوف ومصدرها شقيق متمرد اعلامي كان يتبع لحزب المؤتمر السوداني وقد تم نفي الشائعة رسمياً، والشيخ موسى هلال يعمل على مسار محدد وبتوجيه ومتابعة من القيادة.
ماهي خطتكم لاعادة اللحمة وإصلاح ذات البين بين أبناء وقبائل السودان بعد نهاية هذه الحرب؟
نعمل على إطلاق حزمة من المبادرات المجتمعية ولدينا قنوات تواصل متعددة مع الإدارات الأهلية لمختلف قبائل السودان ومع الرموز والشخصيات الوطنية للمساهمة في تعزيز التلاحم الوطني والمجتمعي ورتق النسيج الإجتماعي الذي حاولت المليشيا تمزيقه، وأيضاً من ضمن الخطط الإستفادة من دور الإعلام الوطني وتنظيم الحملات التثقيفية في مجال التوعية الإجتماعية وحب الوطن بالشراكة مع الجهات الوطنية المختصة لتوعية أفراد المجتمع وتسليط الضوء على الأجندات الوطنية الداعمة لأهداف الإنتصار في معركة الكرامة وتمتين الجبهة الداخلية وشحذ الهمم بهدف خلق مجتمع منتج ومدرك لأهمية المشاركة في مرحلة التأسيس والإنتقال والبناء والتعمير، وحماية البلاد وضمان حياة الأجيال القادمة.
ماهي الرسائل التي وجهتموها لمجتمعاتكم خاصة أولئك الذين مايزالون في صفوف القتال مع المليشيا وماهي رسالتكم لهم ولغيرهم اليوم ؟
كثيرة هي الرسائل والحمدلله تجد آذانا صاغية وأحدثت متغيرات وتطورات كبيرة على الأرض في دارفور وبسببها فقدت المليشيا المتمردة الكثير من التأثير على الناس هناك، وستعلن قبائل دارفورية كثيرة رفضها لممارسات المليشيا وتنحاز للقوات المسلحة وجانب الوطن، وبالنسبة للذين مازالوا في جانب التمرد فهم من المغرر بهم من اصحاب التعصب القبلي والمنفعة المالية والتكسب الإجرامي الرخيص والمجرمين وأصحاب السوابق، وفيهم من الأدارات الأهلية بدارفور ونحن توجهنا برسائل عديدة لأهلنا في دارفور وخاصة في شرق دارفور والان ونحن على وشك كنس المليشيا من الخرطوم وبدء معركة تحرير دارفور نتوجه بالرسالة الأخيرة لبعض الإدارات الاهلية بالضعين التي ما زالت تلعب دوراً كبيراً في الحشد والتعبئة لزيادة قوة مليشيا آل دقلو، وهؤلاء مرصودون فكل من دعم وأستنفر وشارك وسرق ونهب وانتهك سيتم احضاره بالقوة وسوف تتخذ ضدهم الإجراءات القانونية والعقوبات الرادعة ولا يوجد خيار لهم سوى التسليم أو الموت ، فالمرحلة القادمة ستشهد إغلاق الباب وجرد الحساب.




