حكومة إقليم النيل الأزرق تهنئ بتحرير القصر الجمهوري.
بادي : مستعدون للمساهمة في ملحمة إعادة إعمار “رمز السيادة” …
النيل الأزرق ستكون صخرة صماء تتحطم عليها أحلام الخونة والمأجورين….
انتصارات الجيش ستكون تاريخا من المجد يدرس للأجيال القادمة…
وزير المالية :”تحرير القصر علامة فارقة في هزيمة الأوباش”
وزير الصحة:”جاء تحرير القصر في وقت نحن أحوج إليه في السودان”…
أكدت القوات المسلحة إصرارها على إكمال الإنتصارات واستعادة كافة المناطق التي تسيطر عليها مجموعة آل دقلو الإرهابية، حيث تمكنت من تحرير وطرد الجنجويد من القصر الجمهوري بالعاصمة الخرطوم الذي يمثل رمز سيادة الوطن، حكومة إقليم النيل الأزرق وقعت على دفتر انتصارات القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى والمستنفرين.
الدمازين: ساجدة دفع الله
هنأ حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، الشعب السوداني عامة والقوات المسلحة على وجه الخصوص بالإنتصارات الكاسحة التي أثمرت عن تحرير وتطهير القصر الجمهوري بالعاصمة الخرطوم من أوباش المليشيا المتمردة، وقال إن تحرير القصر الجمهوري يعد نصراً للشعب السوداني عامة، وقدم التهنئة للقيادة العليا بالبلاد بالإنتصارات التي تحققت في مقدمتهم القائد العام للقوات النظامية الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ونائبه الأول الفريق أول مالك عقار اير وأعضاء مجلس السيادة والفريق أول ركن محمد عثمان الحسين رئيس هيئة الأركان، وأعرب عن سعادة مواطنيين وحكومة الإقليم بالإنتصارات التي ظلت تحققها القوات المسلحة بمسارح العمليات كافة.
وأعرب بادي عن تمنياته بتحقيق المزيد من الإنتصارات بمسارح العمليات بولايات دارفور وكردفان، مشيداً بتضحيات القوات المسلحة بقيادة الفرقة الرابعة مشاة بالإنتصارات التي تحققت من خلال نظافة وتطهير بعض جيوب التمرد وفلوله الهاربة بالمنطقة الغربية بالإقليم.
وأعلن الحاكم استعداد حكومة الإقليم للمساهمة بالإمكانيات المتاحة في ملحمة إعادة إعمار القصر الجمهوري بإعتباره رمزاً وطنياً لسيادة وكرامة الشعب السوداني، وقال إن تماسك وصمود القوات المسلحة والقوات المساندة لها ومساندة الشعب السوداني في ملحمة التصدي للمؤآمرة التي نفذتها مليشيا التمرد سيكون تاريخ من المجد يدرس للأجيال القادمة، مضيفاً في قوله أن إقليم النيل الأزرق سيكون عصياً وضخرة صماء تتحطم عليها أحلام الجنجويد والخونة والعملاء والمأجورين، مضيفاً أن الإقليم سيمضي بثبات خلف القائد العام لقوات الشعب المسلحة إسناداً لظهر القوات النظامية والمستنفرين ودحرأ لكيد المتربص بأمن وإستقرار الوطن، وحيا الذكرى العطرة للشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً لعزة الوطن بصورة عامة وشهداء التلفزيون القومي الذين صعدت أرواحهم الطاهرة بساحات القصر الجمهوري.
جاهزية الجيش الأبيض …
بدوره قال وزير الصحة بالإقليم أ. جمال ناصر ل (الكرامة) إن تحرير القصر مؤشر قوي بأن الجيش مــاضٍ في تطهير كل شبر في البلاد من المليشيا في القريب العاجل، وأثنى ناصر على تضحيات القوات المسلحة، في سلسلة الانتصارات التي تحققت بداية من جبل موية ومناطق إقليم النيل الأزرق، ودارفور، وكل مناطق السودان، للقوات المسلحة والمشتركة والمستنفرين، وكل الشعب السوداني، وتحرير القصر الجمهوري هو انتصار كبير للكيان والقاعدة السودانية، لأن هذا القصر يمثل رمز السيادة الوطنية، وجاء هذا التحرير في وقت نحن أحوج إليه في السودان، والتحية للقوات المسلحة، وكل القوات التي شاركت في هذا الانتصار الكبير، التي تحملت مسؤوليتها كاملة للحفاظ على وحدة التراب، والبلاد في أصعب الفترات من تاريخ التآمر على السودان، وتابع: هذه المعركة في نظري القوات المسلحة تحملت فيها كثير من المعاناة بمساندة أبناء ورجال ونساء الوطن، والتحية لهم.
وأشار ناصر إلى أن المعركة القادمة للتنمية وبناء السودان بإذن الله، ونقول:( ألف مبروك للشعب السوداني، ومبروك للجانحين للسلام، والذي يؤمنون بأن هنالك وطن، ويجب علينا جميعاً أن نتوحد في الظل ووحدة السودان تحت قائدها الفريق أول عبد الفتاح البرهان وأركان حربه، من كل الضباط ومجلس السيادة، والنائب الأول، وسنظل نتمسك بشعار جيش واحد شعب واحد).
وأعلن أ. ناصر عن جاهزية الجيش الأبيض بإقليم النيل الأزرق لبناء وإعمار البلاد.
رمز السيادة…
وعبر وزير المالية والتخطيط الإقتصادي إقليم النيل الأزرق أ. عباس كارا،عن سعادته البالغة بالإنتصارات الكبيرة، متقدماً بالتهنئة الحارة للشعب السوداني جميعاً، وقيادة الجيش، والدولة برئاسة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان والسيد نائب الرئيس الفريق مالك عقار وكل اعضاء المجلس السيادي، بتحرير القصر الجمهوري.
وقال كارا في حديثة ل(الكرامة) إن القصر هو رمز السيادة ويعتبر علامة فارقة في هزيمة المليشيا، الأوباش المرتزقة، وبهذه المناسبة نأمل أن يتم تحرير كل المناطق التي يحتلها الأوباش.