كشفت عن مواعيد عودة مقراتها للعمل من العاصمة
الحكومة … ترتيبات العودة للخرطوم
الحياة بدات تعود تدريجياً الي العاصمة الخرطوم بعد دمارعامين..
رجوع المواطنين الذين تركوا منازلهم وفروا بحثاً عن ملاذات آمنة..
بدء ترتيبات نقل مقرات ودواويين الدولة والهيئات من بورتسودان
مصفوفة زمنية لنقل مقار الوزارات إلى الخرطوم خلال 6 أشهر ..
الوزارات لن تعود إلى مقارها القديمة في وسط الخرطوم…
شركات عربية وسودانية تبدأ خلال الأسابيع المقبلة تأهيل الطرق الرئيسية
*تقرير : ضياءالدين سليمان*
بعد أن بسطت قوات الجيش السوداني سيطرتها الكاملة على ولاية الخرطوم الا من بعض الجيوب في المناطق الواقعة جنوب وغرب ام درمان بدأت الحياة تعود تدريجياً الي العاصمة الخرطوم بعد أن عاث فيها الجنجويد دماراً شمل عدداً واسعاً من المناطق لعامين كاملين.
ولما كانت العودة للخرطوم تمثل انتصاراً للمواطنيبن بأعتبارهم اكثر من تضرر جراء انتهاكات وجرائم مليشيا ال دقلو الإرهابية كان لابد ان تقابل الحكومة عودة المواطنين والتي جاءت سريعة وبعد ايام قليلة فقط من اعلان تحرير الخرطوم حيث بدأت عودة المواطنين الذين تركوا منازلهم وفروا بحثاً عن ملاذات آمنة كان لابد أن تقابل ذلك بشئ من العمل الجاد حيث بدأت في ترتيبات نقل مقرات ودواويين الدولة من العاصمة البديلة بورتسودان الي مكانها بالخرطوم حيث مقرن النيلين .
*ترتيبات العودة*
وكشفت مصادر متطابقة عن بدء الحكومة في ترتيباتها لنقل مقرات ودواويين الدولة من الوزارات والهيئات من بورتسودان العاصمة الإدارية المؤقتة إلى الخرطوم، على أن تكتمل العملية نقلها خلال 6 أشهر من الان .
وبحسب المصادر فأن الوزارات الاتحادية التي باشرت مهامها من بورتسودان بنسبة 30% من قوتها العاملة بعد ان أجبرت الحرب العديد من العاملين على النزوح ومغادرة الخرطوم عطفاً استنفار قطاع واسع من العاملين للقتال مع القوات المسلحة ستعود للعمل من الخرطوم بطاقتها الكلية من أجل استعادة الحياة الي طبيعتها وإعادة الخدمات الأساسية الي مناطق المواطنين وتجمعاتهم.
*مواقع جديدة*
وقالت مصادر مقربة من مجلس السيادة بحسب موقع “الجزيرة نت”، إن الأمانة العامة لمجلس الوزراء حددت مصفوفة زمنية لانتقال مقار الوزارات من بورتسودان إلى الخرطوم- ستكتمل خلال 6 أشهر أو قبل نهاية العام؛ إن لم تنفذ الخطوة بطريقة دقيقة.
وكشفت المصادر الرسمية التي طلبت عدم الإفصاح عن هويتها- أن الوزارات لن تعود إلى مقارها القديمة في وسط الخرطوم التي شهدت دمارا واسعا، بل ستنتقل إلى مقار جديدة في شرقي الخرطوم وتحديدا في المناطق الممتدة من شارع عبيد ختم شرق مطار الخرطوم إلى شارع الستين الذي يربط شمال العاصمة مع جنوبها نحو سوبا في جنوب شرق المدينة.
وافادت المصادر إن عمليات تأهيل وصيانة المقرات الحكومية في وسط العاصمة ربما تأخذ وقتاً طويلاً وهو الامر الذي يعيق الحكومة من تقديم الخدمات الضرورية لذلك فانها قد تلجأ الي مقرات بديلة لاسيما بعد ان بدأت قوافل المواطنين في العودة السريعة الي منازلهم.
*المطار والطرق*
وافادت المصادر بأن شركات عربية وسودانية ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة في تأهيل الطرق الرئيسية في شرق الخرطوم وجنوبها. كما ستنفذ شركة الكهرباء حملة لصيانة واستبدال محولات الكهرباء التي دمرتها قوات الدعم السريع، وصيانة محطات المياه، مما سيشجع سكان الخرطوم على العودة إلى منازلهم وعودة الحياة للعاصمة.
وكانت وزارة النقل قد قدرت فترة تأهيل المطار وقالت انها ستكتمل في فترة اقصاها 6 أشهر بحيث انها ستبدأ خدمات الركاب بصالة الحج والعمرة في جنوب المطار التي لم تتضرر بشكل كبير، كما يجري تأهيل المدرج الرئيسي وبرج المراقبة الجوية في غضون أسابيع، بعدما تدمرت صالات المغادرة والوصول بصورة كاملة ويحتاج تشييدها فترة زمنية طويلة.






